لا عجب إن ارتفع صوت نواحك يا عمر، ولا عجب إن فاضت مهجتكَ لا قريحتك، ونشَجتَ حتى انعقفت أضلعك على أحرف القريض في صدر هذه المرثية؛ فالفقيد ليس رقماً من الناس بدأ وانتهى، كلا وإنما هو رحمه الله كان أمّة لوحده، ولقد انتُقصت الأرض من أطرافها لموته وأشهد.. وحُقّ لك أن تنوح عليه بمثل ذا؛ إذ أنتَ أحد أقرب المكلومين برحيله، وإن كان كلنا مكلوم في ذلكم العلم.
لكن العجب المثير للدهشة أن حُزنك وقد كان في معمعته، وأنّ ألمك وقد كان في خِضمِّه، لم ينأيا بكَ عن مقعد الشموخ الذي لا يليق إلا بمثلك؛ فأتى عجز القصيدة في الفخر من غير ما تجاوز على هدي. فكُنتَ أنتَ الذي أعرف من الشعراء الرجال..
أما حينما تقول:
نعرى من اللحم لا نكبوا لآكلنا وننتشي لبقاء العظم والعصب
فقد نطقتَ بما عجز غيرك وسيعجز عن النطق به، ولقومك الأقربين والأبعدين من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أن يتمثّلوا بهذا البيت إن راموا العزّة والسمو.
فلا فُضّ فوك، ثم لا فُضّ فوك، ثم لا فُضّ فوك. وأحسن الله لك ولآل زيد ولي ولكافة الآل العزاء، ورحم الله الشريف، وأسكنه الفراديس.
رحم الله العم القدير والعزيز إلى نفسي العالم الشريف مساعد بن منصور والعزاء لنا جميعا في الفقيد الغالي اسكنه الله فسيح جناته.....
دائما رائع أنت يا أبو فيصل ياشاعر بني هاشم يامن أجد فيه حب ومحبة آل البيت
وحامل هومهم وأحزانهم بقصيدك تغسل القلوب وتعيد لها الأمــــــــــــل والعوده إلى الحياة ( تشعر بالأخرين والجميع يشعر بك) ....
جزل أنت أبو فيصل وقصيده أكثر من رائعة.... وقصيدة مرثية أخوك الشريف منصور بن غازي الشنبري ليست ببعيدة عن الأذهان والتي رددها الجميع من جمالها...
شكرا لك يامن تحب ربعك وتتفاعل معهم..وهذا ديدن العظماء أمثالك... تقدير وإحترامي لك ولأدارة المنتدى المبارك
إنا لله وإنا إليه راجعون ...
رحل دون أن أتزود منه بنظرة ....
اللهم ارحم ذلك الجبل الأشم والطود العظيم، عملاق التاريخ والمغازي والسير والعلم والأدب، عاشق الثرى المحمدي، المتتبع لأثره وآثاره، والمجاور له بداره، اللهم كما كان محباً له بدنياه حببه إليه في أخراه، واحشره تحت لوائه، واسقه من حوضه المورود، وأعل معه في عليين مقامه يا أرحم الراحمين، يارب العالمين....
اللهم وألهم أهله وأبناءه وأحفاده وكل أقربائه ومحبيه على فراقه الصبر والسلوان
وسامحك الله يامن وعدتني كثيراً بتهيئة لقاءٍ به لم يتم ...
كان العم الشريف مساعد بن منصور صديقاً لوالدي ... فمنذ رحيل والدي رحمه الله لم أتمكن من لقائه، وكنت أمني نفسي كثيراً بهذا اللقاء، حباً له وبرّاً بوالدي حتى لقي وجه ربه قبل أن ألقاه، ولم أعرف عن رحيله إلا هذه اللحظة التي تلقيت فيها الرسالة من أخي \"أبو نايف\" الذي شدني بمرثيته كعادته في الإبداع المتجدد...
وهي وإن كانت أول مرثية أقرأها له فلقد نقلني بها إلى زمن لايدانيه زمن شعري، زمن لو وجد فيه أبو نايف لحظي من أهله بما لم يحظ من أهيل هذا الزمان، فلقد تخيلته فيه على ناصية منه يعارض بشموخه المعهود ابن عمه أحمد بن الحسين :
طوى الجزيرة حتى جاءني خبرٌ :::: فزعتُ فيه بآمالي إلى الكذبِ
حتى إذا لم يدعْ لي صدقُهُ أملاً ::::: شرقتُ بالدمع حتى كاد يشرقُ بي
فلايفضض الله فاك يا أبا نايف ، وإي والله إنّ فقيدنا جميعاً لقمين بقولك:
اذهب فدتك رؤوسٌ لم تـزل ولحـى ::::: إلا من الموت فالأعمـار لـم تُهـب
اذهب ولولا رجالٌ في الركاب هنـا:::::: لقلت لم يبق منّـا مـن يقـول أبـي
لو كان مات لكان اشتد بي تعبي
لكنه لم يمت ,
واشتد بي طربي !
نجني على الموت إذ يمضي أحبتنا
عنا بعيدا
وماللموت من سبب !
تمضي الرجال وإن ماتت لمرحلةٍ
أخرى من العمر
عليا الذكر والرتب
لا شك أن الرزية كبيرة لذلك نقول لجميع أبناء عمومتنا وخاصة آل زيد عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم في مصابنا ومصابكم .
أما القصيدة فأقول لا فض فوك أخي عمر وليس بمستغرب أن تجود قريحتك بمثل هذا الرثاء وأجزل .
شكرا يا ابا نايف رفعت رؤسنا بقصيدتك الرثائيه لاحد اعلام البيت الهاشمي فهنيئا لنا ولموتانا بشاعريتك
بيض الله وجهك ياأبا نايف
ورحم الله أمواتنا وأموات المسلمين في كل مكان وزمان
ابو نايف صح لسانك وبارك الله فيك ورحم الله من عقبك. فقد ابدعت في مرثيتك في العلامة الشيخ الشريف مساعد بن منصور آل زيد.وهذا ليس بمستغرب على شاعر متمكن مثلكم.
لا فض فوك,هذه والله درر من مشكاة البلاغة والفصاحة الهاشميه, ليهنك الشعر يا بن العم
رحم الله ميتنا وأسكنه الفردوس ألأعلى وأدامك الله وشعرك فخرا لبني هاشم
أدعو الله عز وجل ان يحفظك لنا ذخرا و لبيتك ولآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غالي وندعو الله ان يرحم الجد العالم الشريف مساعد منصور ويسكنه فسيح جناته اما من الناحية الشعرية فشهادتي فيك مجروحة . فقد حملتني حملين عظيمين اولهما اسمي (نمي) فهو اسم كبير ينتمي اليه معظم اشراف الحجاز ولا فخر. وثانيهماالمكانة التي تتبوأها بين قومك واطمح اليها فأرجو من المولى جلت قدرته ان يساعدني للحفاظ عليهما بتوجيهك ودعمك ولك مني صادق الدعاء ابنك نمي
ردود على الشريف نمي بن عمر آل زيد
[azouz] 01-09-30 10:27 AM
كنت ومازلت رمزا للفخر والتضحية والتفاني يا شاعرنا الحبيب لافض فـــــــــوكــ يا عــ ـ ـمـ ـ ـر ونرجوا منك المزيد وتمنياتي لك ىالصحة والعافية