مرحباً بك أيها الشيخ الفاضل ، وسلمت يمينك ، وكتب الله لك الأجر المضاعف.
فقد عرفتك زميلاً في الإشراف التربوي بتعليم مكة ، قبل انتقالك للتعليم الجامعي،
فوجدت فيك الخلق الكريم ، والجدية في البحث والدراسة ، وسعة العلم والمعرفة ،
وحب آل البيت بمفهوم أهل السنة، أحسبك كذلك ، ولا أزكي على الله أحد.