الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وعلى صحابته الغر الميامين . وبعد :
اطلعت على مغالطات وتدليس وافتراءات المدعو نبيل الكرخي هذا الرجل الذي جمع بين الرفض والنصب -فسبحان الله- والمتضمن رده على ما ذكرته في رسالتي في (إبراهيم بن محمد الأثيني بن يحي صاحب الديلم ) فأحببت أن أبين كذبه وتدليسه على القراء فى هذه الرسالة فأقول مستعيناً بالله:
قال الكرخي: ((فمن اين علم بوجود مئات الكتب وهي لم ترَ النور بعد بحسب دعواه فكيف رآها هو إذن !! ومن اين علم بوجودها ! وكيف علم بمحتواها ليستند على وهم وجودها في تضعيف حجية الكتب المعتمدة والمتداولة بين ايدي الناس !؟ ))فأقول رأيتها وعلمت بها في فهارس الكتب المهتمة بالأنساب والتي دلست وأوهمت القارئ بأنه لا مراجع في أثبات الأنساب وإنكارها إلا ما تعتمد عليه ولبيان افتراء هذا الكرخي انظر كتاب (دوحة السلطان) للسيد حسين الحسيني الزرباطي فقد قال : الفصل الثالث كتب في الأنساب فقال ((لقد بدئ بالتأليف في الأنساب بعد القرن الأول على ماهو المشهور وأول من فتح باب التأليف فيه النسابة أبو منذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة 206 للهجرة كما صرح به صاحب كشف الظنون ثم لحقه الآخرون بتصانيف كثيرة جداً سيما في أنساب الطالبين بلغت الآلاف من الكتب وهي بين مبسوط ومشجر ومختصر ومفصل لم يصل إلينا من كثير منها غير الاسم ومعظم الباقي مخطوطات متناثرة في مكتبات العالم الخاصة منها والعامة والمطبوع منها لا يتجاوز المائة وقد ارتأيت تزيين هذا المختصر بقائمة لشطر منها تتميماً للفائدة وتعميماً للنفع , وفيها المفقود والمخطوط والمطبوع, ورتبتها حسب قدم مؤلفيها )) انتهى . ثم سرد بعد ذلك ما يزيد عن أربعمائة كتاب في الأنساب . وهذا يدل على أن هذا الكرخي ليس له اطلاع واسع في كتب الأنساب السابقة وإنما ينتقي ويختار ما يشاء من تلك الكتب .
وقال: [(وأعمدة النسب يستأنس بها في تصحيح الأنساب ولاتكون سبباً في ثبوت النسب أو عدمه)] ، فهذا انما يكون حينما تكون الاسرة ذات شهرة قائمة بذاتها دون ان يكون مستند شهرتها عمود نسبها الباطل ، فإذا استندت الشهرة الى عمود نسب باطل لم تعد الشهرة مجدية لأستنادها الى اساس باطل. وإذا كان الحوازمة يرون انهم يملكون شهرة قائمة بذاتها بغض النظر عن عمود النسب فليعلنوا ان عمود النسب الذي يمتلكونه هو عمود غير صحيح لمخالفته للمصادر القديمة المعتبرة وانهم يكتفون بشهرتهم المزعومة ، وسنرى حينذاك هل ستقوم لدعوى نسبهم قائمة ؟! وهل سيلتفت احد الى دعوى ادعائهم النسب العلوي ام انهم سيفقدون مع فقدانهم لعمود نسبهم كل قيمةٍ لدعوى نسبٍ علوي مزعوم !!فأقول هذا عام في جميع أعمدة النسب وليس كما يزعم هذا الكرخي أنها قاعدة خاصة بالقبيلة الحازمية (( الهاشمية الشريفة)) وكيف عرفت ياكرخي أن شهرة الاشراف الحوازمة مستندة إلى شهرة عامود نسبهم فقط ، فقد جمعوا بين الاثنين والحمد لله .
قال :((فمن علم بطلان النسب المزعوم للحوازمة حجة على من لم يعلمه وحجة على الذي يدعيه بلا برهان لأن الدعوى بلا برهان هي دعوى بلا علم))
فأقول((ومن علم بصحة النسب الحازمي حجة على من لايعلم وحجة على الذي يدعي غير ذلك بلا برهان لأن الدعوى بلا برهان هي دعوى بلا علم))
قال :)) فهو يتصور بان الكتاب اذا تم تأليفه في القرن الخامس الهجري فأنه سينتشر عبر وسائل الاعلام حتى تتلقفه ايادي بقية النسابين وتعتمده ، وهو كلام متهافت )) وهذا وايم الله يدل على سذاجة في العقل وعلى سطحية في التفكير فلم يكن هناك وسائل إعلام ولا يتصور القارئ أني أريد ذلك وهذا أيضاً من تدليسه وسخافة منهجه في الرد.
قال )):لذلك نجد ان لكل نسابة شيخ او مجموعة شيوخ اخذ عنهم علم النسب فأضاف ونقّح ثم اورث نتاجه لتلاميذه وهكذا توارثوا علم النسب العلوي حتى وصل الى عصور متأخرة )) أنت تزعم بأنك نسابة فسم لنا شيخك أو شيوخك الذين أخذت عنهم علم النسب .
قال :((فليست هناك عملية اعتماد على كتب للانساب في تلك العصور بل الاعتماد على رواية الانساب وتلقيه من شيخ لآخر بالاضافة الى تثبيت وتمحيص ما عاصروه من ذرية))
وهنا وقفات :
أولاً : ما يدريك أنه ليس هناك اعتماد على كتب الأنساب في تلك العصور هل كنت معهم .
ثانياً : أنت تقول(بل لاعتماد على رواية الأنساب وتلقيه من شيخ لآخر )
مثل لنا في عامود من الأعمدة الصحيحة وحبذا لو كان لأحد أئمتكم والتي يرويها شيخ عن آخر من القرن الأول إلى القرن الخامس عشر . فهل تستطيع ؟
ثالثاً : تقول(بالإضافة إلى تثبيت وتمحيص ما عاصروه من ذرية )
لماذا: لم يذكر البخاري ( أحمد , وعبدالله ) ولماذا لم يذكر ابن شدقم أبناء محمد مع قولك أن النسب تلقوه عن شيوخ , والشيوخ السابقين ذكر بعضهم ( عبدالله , وأحمد , وإدريس)
قال :((واما ما نسبه للمجدي من انه ذكر ادريس واحمد وعبد الله ، فالعمري قد ذكر ما يشير الى انقراض ادريس المذكور)) يلاحظ هنا أنه يريد الرد لمجرد الرد ولا يأتي بجديد فليس بحثنا في إدريس هل انقرض أم لم ينقرض ولكن بحثنا في أبناء محمد الأثيني من ذكر منهم ومن لم يذكر .
قال :((واما عدم ذكر ابن حزم لمحمد بن يحيى فليس بحجة))هذه من اوهامك فأنا قلت ((القرن الخامس :( جمهرة أنساب العرب ) لابن حزم الأندلسي .لم يذكر أبناء (محمد ) ولم أقل أنه لم يذكر محمد بن يحي حتى تقول أنه ليس بحجة. ثم ابن حزم ذكر (محمد بن يحي ) ولانحتاج إلى اسكنر للنقل الصفحة للقارئ كما تفعل .
ثم أنت تستدل بقول ابن حزم حين أبطلت نسب المهدي لدين الله أبي القاسم محمد بن القاسم الحوثي . وأنت تقول أن كلامه ليس بحجة فمتى أردت كان كلامه حجة ومتى لم ترد لم يكن كلامه حجة .
قال: ))وأما ما نسبه لأبن فندق بأنه لم يذكر اولاد محمد بن يحيى فغير صحيح لأن أبن فندق قد ذكر ما نصّه: (أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه حبسه الحارث بن أسد عامل أبي الساج بالمدينة وقتل في محبسه في دار مروان بالمدينة وكان يوم قتل ابن ثلاث وثلاثين سنة). وذكر في موضع آخر من كتابه (عبد الله بن محمد بن يحيى صاحب الديلم).)
وقال )) واما ما نسبه لكتاب (بحر الانساب) لمحمد بن احمد النجفي من انه ذكر (عبد الله وادريس) فقط ، فهو وهم حيث انه ذكر الى جانبهم اسم (احمد) ونص على ان محمد بن يحيى اعقب من رجلين)).
فهو خطأ مني في النقل وليتك ما أتعبت نفسك بالنقل بالاسكنر وكأنك ظفرت بصيد ثمين وهذا إن دل فإنما يدل على تهافت ردك فقوله حجة لي وليست لك كما حاولت أن توهم القارئ بأنه يدلس فأنا في سردي التاريخي أريد أوضح للقارئ أنهم لا يجمعون على ذلك وابن فندق ذكر أحمد وعبدالله وهذا القول ذكرته لغيره ولم يذكر إدريس مع أن من سبق ذكر إدريس في أبناء محمد بن يحي , وسأقوم بتعديل الخطأ فيما نقلت من(لباب الأنساب) و(بحر الأنساب) في رسالتي في إبراهيم ابن محمد الأثيني إن شاء الله .
فهل تكون شجاعاً وتعترف بخطأك وتجنيك وطعنك في أنساب أهل البيت ؟
وهل تكون شجاعاً فتخرج لنا اسمك كاملاً ونسبك بدلاً من إنتسابك إلى بلدة بالعراق ؟
وهل تكون شجاعاً فتخرج لنا عامود نسب أحد أئمتك مدعومة بالمراجع ؟
قال : ))واما الفخر الرازي في الشجرة المباركة فقد نص على ان المعقبين هما اثنان فقط. واضاف ان عقب احمد قليل)).وهناك تدليس وإيهام للقارئ من هذ الكرخي فهو يأخذ مايريد ويبتر مايريد ولأن هناك دلالات على نسب سادتنا الأشراف الأدارسة في الحجاز ومصر لايريد أن يراها القارئ لأنه طعن في أنسابهم الصريحة في موقعه الذي يصح أن نسميه (جمعية تشويه النسب العلوي ) أو قل إن شئت (جمعية تدنيس النسب العلوي ) ذهب
وقال (وأما عقب أحمدبن محمدبن يحي فقليل...) ولا نحتاج إلى اسكنر كما فعلت لنبين للقارئ تدليسك فقد ذكرالفخر الرازي بصيغة الجزم أن لمحمد ابناً ثالثاً هو إدريس الصوفي وأتى بصيغة الجمع في ذكر أمهم وإليك نص الفخر الرازي ((ولمحمد هذا من الأبناء المعقبين اثنان : عبدالله المحدث وأحمد وكان له ابن ثالث هو ادريس الصوفي , وأمهم جميعاً فاطمة بنت إدريس بن عبدالله بن الحسن المثنى ,وبالحجاز ومصر قوم ينتسبون إلى إدريس هذا وهو باطل ,أنما النسب الصحيح هو نسب إدريس بن عبدالله بن الحسن المثنى وأما عقب أحمد بن محمد بن يحي فقليل إنما الكثرة في عقب عبدالله المحدث )) مع أن حديثنا كما سبق أن قلنا في السرد التأريخي هو في أبناء محمد بن يحي وعدم إجماع العلماء على ابنائه بغض النظر عمن هو معقب أوغير معقب فليس هذا هو مجال بحثنا .
قال :((واما العبيدلي في تذكرته فقد ذكر عبد الله وحده بسبب قلة ذرية احمد وهو ما اشار له الفخر الرازي في شجرته المباركة ، والعبيدلي لم يحصر ذرية محمد بن يحيى بعبد الله بل اكتفى بذكره وحده دون حصر ، وفي ذلك فرق واضح كما هو معلوم)).
ولنا معها وقفات :
أولاً: ما يدريك أن عدم ذكر العبيدلي في تذكرته ( أحمد ) هو بسبب قلة ذريته فهل كنت عنده أم هل شققت عن صدره وعلمت مافي قلبه .
ثانياً: يخرج لنا هذا الكرخي في علم الأنساب قواعداً جديدة وهي ( أن من كانت ذريته قليلة فأنه لايذكر نسبه )
ثالثاً: لماذا قبلت وتعذرت للعبيدلي في (تذكرته ) بعدم ذكره (أحمد) مع أن من سبقه ذكره ولم تقبل هذا العذر في ( إبراهيم بن محمد بن يحيى الديلمي ) ؟
رابعاً:
قال (العبيدلي لم يحصر ذرية محمد بن يحي بعبدالله بل اكتفى بذكره وحده بدون حصر وفي ذلك فرق واضح كم هو معلوم )قلت : وهذه حجة عليك فهذا الذي تقوله نحن نقول به في (إبراهيم بن محمد بن يحيى الديلمي) .
قال (( ونضيف لما ذكره من تعداد لمؤلفات الانساب عبر القرون كتاب (تحفة الطالب) للسمرقندي في القرن الحادي عشر الهجري والذي ذكر فيه أن محمد بن يحيى اعقب من ابنين هما (احمد وعبد الله).))قلنا وذكر معاصره السيد أحمد بن محمد الشرفي في كتابه المسمى
(مشجرة الشرفي) (إبراهيم) ياكرخي {مالكم كيف تحكمون}
قال : (( فقوله بأن النسابين مختلفون في عدد اولاد محمد بن يحيى بين الواحد والاثنين والثلاثة هو قول غير صحيح لأنه خلط بين من ذكر المعقبين فقط وبين من ذكر المعقبين وغيرهم ، وبين من ذكر المعقبين وغيرهم والمنقرضين أيضاً ))هنا يأتي بكلام مجمل ليوهم القارئ ولم يأتي بالتمثيل على كلامه وهذا يدل على أنه يريد قلب الحقائق وتلبيس الحق بالباطل فهذا البخاري في(سر السلسلة العلوية)في القرن الرابع ذكر
( إدريس) ولم يذكر (عبدالله وأحمد) فهل هما ليس من المعقبين
وهذا العبيدلي في كتابه (التذكرة )في القرن السابع لم يذكر إلا(عبدالله) فهل( أحمد )ليس من المعقبين وكذلك ابن الطقطقي في كتابه (الأصيلي) في القرن الثامن لم يذكر إلا(عبدالله) فهل أحمد ليس من المعقبين
قال :(( فكون امهم من ذرية الاثيني لا يعني انها تنتمي لنفس العائلة التي كانت تسكن بلاد الشرف ، فقد تكون امرأة غريبة من بلاد اخرى تزوجت وسكنت في بلاد زوجها. فلا دلالة في النص على أن من ذرية الاثيني من سكن في بلاد الشرف ))فهو يعيب علي منهج الاستدلال بالقرائن فقد
قال عني في أول كلامه (( وكلامه هذا يظهر مدى اعتماده على الظن ومنهجه في الدعوى المفتقرة للدليل )) وهو هنا يستدل بالظن والدعوة المفتقرة للدليل وصدق المثل حين قال:( رمتنى بدائها وانسلت) : فيقول (فقد تكون امرأة غريبة من بلاد اخرى تزوجت وسكنت في بلاد زوجها) وذكري لتلك المرأة كقرينة تدل على أن ذرية يحي بن عبدالله موجودة في بلاد الشرف من تلك الحقبة من الزمن .
وأما أنها أمرأة غريبة من بلاد اخرى تزوجت وسكنت في بلاد زوجها فعليه الدليل على ذلك
ونترك للقارئ الكريم والباحث المنصف ليحكم أي القرينتين أقوى وأولى بالأخذ .
قال : ((ثم نجده يعود ليستند الى بعض المشجرات في اثبات نسبه المزعوم ـ كمشجرة اشراف هجرة القوس ومشجرة الشرفي ـ رغم انه ادعى في بداية رسالته بان نسبه مشهور ومستفيض ولا يحتاج لعمود نسب لإثباته !! فقال مدعياً بأن [(أعمدة النسب يستأنس بها في تصحيح الأنساب ولاتكون سبباً في ثبوت النسب أو عدمه)] ، وهذا من تناقضه ومعاييره المزدوجة ))هو يدلس ويكذب على القارئ فأنا لم أقل بأني لا أحتاج إلى عامود نسب لإثباته ويستطيع القارئ والباحث أن يعود إلى رسالتي في إبراهيم بن محمد الأثيني ((الموجودة في موقع أشراف الحجاز al-amir.info)) فأنا أثبت عامود نسبي بل وأقول من أقوى أعمدة النسب الموجودة ولا مانع من إعادة ماقلت(( أنه بحمد الله يعتبر عمود النسب الحازمي من أقوى أعمدة النسب الموجودة , وأنهم يملكون من الوثائق المخطوطة لديهم والتي تدرج أنسابهم إلى إبراهيم بن محمد بن يحيى بن عبد الله الكامل والموثقة من أساطين وأرباب علماء هذا الفن مالا يوجد عند كثير من البيوتات كما أن عمود نسبهم من جدهم حازم بن حمزة وأبنائه إلى جدهم إبراهيم بن محمد بن يحي بن عبدالله الكامل في مخطوطات الأنساب مدون منذ ما يقارب أربعمائة سنة تقريباً , وإن كانت تغنيهم عن ذلك شهرتهم واستفاضتهم وإنتمائهم إلى الدوحة الهاشمية مما لا يخفى على كثير من الباحثين في علم الأنساب والتواريخ، فقل أن تجد كتاباً أومخطوطاً في الأنساب أو التراجم أو التاريخ سواءً في المخلاف السليماني أوالحجاز أو اليمن إلاويذكرهم إما حاكيا حدثا تأريخيا لهم أومترجما لعلمٍ منهم أومسطرا لنسبهم )) .
ثم هو لا يفهم مايقرأ فهناك فرق بين أسرة جمعت بين أمرين الشهرة والإستفاضة لأنسابهم مع وجود عامود لنسبهم , وبين أسرة ليس لها عامود نسب ولكن شهرتها واستفاضتهم تغنيها عن عمود النسب فكان ذكري أن أعمدة النسب يستأنس بها في تصحيح الأنساب ولاتكون سبباً في ثبوت النسب أو عدمه , ولأن معاييرك في نفي الأنساب المشهورة والمستفيضة هي أعمدة النسب فذكرت هذا من باب لو فرضنا جدلا يا كرخي أن عامود النسب الحازمي فيه خطأ فشهرتهم واستفاضتهم تغنيهم عن عامود النسب وهذا من باب التنازل مع الخصم كما قرره علماء الكلام وأما عامود النسب الحازمي فهو أشهر من نار على علم ومسطرة أنسابهم في كتب الأنساب . والعجيب أن هذا الرجل لايُعرف نسبه وهو نكرة من النكرات فهو لا ينسب نفسه إلى جد من الأجداد أوقبيلة من القبائل وإنما إلى بلدة في العراق ويتكلم في أنساب آل البيت بالنفي والأثبات ومعلوم عند العلماء بل والعقلاء أن النكرة المجهول لايعتد بقوله , وإنما رددنا عليك حتى لاينخدع الجهال والسذج بمنهجك المنتكس . فسبحانك ربي هذا بهتان عظيم .
اؤلئك أبائي فجئني بمثلهم = إذا جمعتنا (( يا كرخي )) المجامع
ختاما أقول إن الذين لم يتورعوا عن الطعن في عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويؤذونه بعد موته ويتهمون زوجته وأحب نسائه إليه بالأفك والتي برأها الله منه من فوق سبع سماوات هل هؤلاء يتورعون عن الطعن في أنساب ذريته .
أما والله إن الظلـم لـؤم = ومازال المسُيء هو الظلوم
إلى ديان يـوم الدين نمضي = وعند الله تجتمـعُ الخصوم
ستعلم في الحساب إذا التقينا = غداً عند الإله من المـلوم
(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً) سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وكتبه
الشريف عبدالله بن علي الحازمي