<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Sep 2010 12:48:24 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.al-amir.info/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ أشراف الحجاز | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1431 - al-amir.info</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 12:48:23 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 12:48:22 -0400</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  من كتب تاريخ مكة:مكة المكرمة تاريخ ومعالم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
من كتب تاريخ مكة:

اسم الكتاب:مكة المكرمة تاريخ ومعالم

المؤلف:محمد أحمد حمو
 
الطبعة:الأولى

تاريخ الطبع:1423هـ

عدد المجلدات: مجلد واحد

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=show&amp;id=564</link>
      <pubDate>Wed, 01 Sep 2010 22:54:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من كتب تاريخ مكة: المنهج التاريخي لمؤرخي مكة المكرمة في القرن الحادي عشر الهجري  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>من كتب تاريخ مكة

إسم الكتاب:المنهج التاريخي لمؤرخي مكة المكرمة في القرن الحادي عشر الهجري 

المؤلف:الدكتور بندر بن محمد الهمزاني

الناشر:مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية

الطبعة :الأولى

تاريخ الطبع:1418هـ /1997م

عدد المجلدات:مجلد واحد

عدد الصفحات:597 


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=show&amp;id=563</link>
      <pubDate>Wed, 01 Sep 2010 22:45:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البلاغة والأدب في كتابات الشيخ ابن محمود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>البلاغة والأدب في كتابات الشيخ ابن محمود
كانت كتابات الشيخ وأعماله العلمية تتميز ببلاغة السبك وحسن البديع ويدخل  فيها الاستشهاد بأبيات من الشعر يحسن الشيخ بحسه الأدبي اختيارها . وكان الشيخ يهتم منذ أيام طلبه العلم بالأدب والبلاغة والشعر باعتبارها ضرورية لتقويم اللسان وتحسين مستوى الخطابة والكتابة. ونظرة إلى كتاباته ومراسلاته تعطي القارئ فكرة عن تميزه رحمه الله بقلم بليغ وحس أدبي رفيع ، وأسلوبه كما قيل من السهل الممتنع.
يقول رحمه الله في مقدمة كتابه ( الحكم الجامعة ) : &quot; وما يوجد فيه ( أي الكتاب ) من أساليب البلاغة والبيان ، وانسجام الألفاظ مما يعد من علم الجناس ، فهو من نتيجة القريحة والسجية السمحة غير المتكلفة . وقدوتي في ذلك كتاب الله ، إذ أن فيه من البلاغة والبيان مايعجز عن وصفه كل إنسان ، يقول الله تعالى ( وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً ) أي يبلغ من أفهامهم ويعلق بأذهانهم . ويوجد فيه من العظات ما يظن بأنها من المكررات، وهذا لا يوجد فيه إلا من قبيل الندور، فإن كل ما يوجد فيه مما يظن أنه متفق في الرسم والعنوان؛ لكنه يفترق في العلم والبيان، ولنا الأسوة بكتاب ربنا حيث يذكر القصة مبسوطة في مكان، ومتوسطة ومختصرة في مكان ... &quot;.
 وأسوق هنا نماذج لأعماله التي تبرز فيها ملكته الأدبية وبلاغته الجميلة مقسمة بحسب الموضوع :

&#1633;- المراسلات : تبرز ملكة الشيخ الأدبية وقدرته البلاغية في الكثير من المراسلات التي كان يخطها أو يمليها ، ومن ذلك كتابه للملك سعود بن عبدالعزيز المؤرخ في 1/3/1376 هـ الموافق 5/10/1956م  والذي أرسله كرد على كتاب الملك سعود إليه والذي ذكر فيه نقد المشايخ لرأيه في رمي الجمار قبل الزوال وبالليل فقال : &quot;.... فهؤلاء المشايخ الذين عرضت عليهم هم على كل حال أطول مني باعاً، وأوسع اطلاعاً، لأنهم الأساتذة المعلّون والقادة المتبعون  ، ولكن الخلاف في مسائل الفروع لا يزال يجري بين الصحابة والتابعين وسائر علماء ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=show&amp;id=562</link>
      <pubDate>Mon, 30 Aug 2010 04:23:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المصنفات التي ألفت في مناقب الإمام الشافعي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>المصنفات 
التي ألفت في مناقب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى

( محلاة برأي العلماء فيها، وبيان المخطوط والمطبوع منها)


لأبي هاشم إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير

19/9/1431هـ

بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ‏ الحمدَ‏ لله نحمدُه ونستعينهُ‏ ونستغفرُه‏ ،‏ ونعوذُ‏ بالله من شُرور أنفسِنا‏،‏ ومن سيِّئاتِ‏ أعمالِنا‏،‏ مَنْ‏ يهدهِ الله فلا مُضِلَّ‏ له،‏ ومنْ‏ يضلِلْ‏ فلا هاديَ‏ له،‏ وأَشهد أنْ‏ لا إله إلا الله وحده لاشريكَ‏ له‏،‏ وأَشهدُ‏ أَنَّ‏ محمدًا عبدُهُ‏ ورسولُه‏.

أما بعد: إن جلالة وعظيم منزلة بحر العلوم، عالم عصره، ناصر السُّنَّة، فقيه الملة والأئمة، المجدد لأمر الدين على رأس المائتين، الإمام محمد بن إدريس الشافعي المطلبي القرشي الشافعي(ت204هـ)؛ حَمَلَتْ جمعًا كبيرًا من علماء الإسلام على إفراد مناقبه في مصنف مستقل، ويظهر ذلك من قول الحافظ ابن الملقن عمر بن علي الأنصاري(ت804هـ): «إن التآليف في مناقب الإمام الشافعي تبلغ نحو أربعين مؤلفًا فأكثر»([1])، وما سيأتي في هذه الرسالة شاهد على عناية العلماء بمناقب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى.

لذلك شرعت بتتبع أخبار من صنف في مناقبه –مستثنيًا مصنفات المعاصرين- وإفرادها في رسالة باسم: «المصنفات التي ألفت في مناقب الإمام الشافعي (محلاة برأي العلماء فيها، وبيان المطبوع والمخطوط منها)»، فوقفت بتوفيق من الله –تبارك وتعالى- على تسعين مصنفًا في مناقبه. 

وقد رتبت أسماء المصنفين بحسب الأسبقية في الوفاة، ودونك أسماء المصنفات وأصحابها، فأقول وبالله التوفيق: 

1)          الحافظ محمد بن عبدالله بن عبد الحكم المالكي(ت268هـ)، واسم كتابه: «فضائل الشافعي»([2]).

2)           إمام أهل الظاهر الحافظ داود بن علي الظاهري(ت270هـ)، واسم كتابه: «فضائل الشافعي»([3]). قال الفقيه ابن سمرة الجعدي(كان حيًا586هـ): «صنف كتابين في فضائل الشافعي والثناء عليه رضي الله عنه»([4]). 

وقال الحافظ السخاوي(ت902 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=show&amp;id=561</link>
      <pubDate>Fri, 27 Aug 2010 23:58:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسالة إلى الحريص على اغتنام رمضان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>رسالة إلى الحريص على اغتنام رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ذي الجلال والإكرام، والصلاة والسلام على سيِّد الأنام، وعلى آله وصحبه البررة الكرام، ومن تبعهم إلى يوم الدين، أما بعد:
فاعلم ـ أيها الحريص على اغتنام رمضان ـ أن من توفيق الله لك، وإحسانه إليك: أن بعث فيك داعي الطاعة، وخلق في نفسك الرغبة في الخير، وما ذلك إلا فضلٌ منه ورحمة، وإنعامٌ منه ومِنَّة، فتأمَّل في آلائه، وأدم شكرَه على نعمائه.
والاجتهاد في رمضان من سنن النبي عليه الصلاة والسلام، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : كَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْتَهِدُ في رَمَضَانَ مَا لاَ يَجْتَهِدُ في غَيْرِهِ ، وَفِي العَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْهُ مَا لا يَجْتَهِدُ في غَيْرِهِ . رواه مسلم .
ومن ثمَّ كانت هذه الرسالة تذكرةً لنفسي ولمن سألها من إخواني بجملةٍ من الأمور باختصار وإيجاز، منها ما يختصُّ برمضان، ومنها ما يتعلَّق بالعمر كلِّه، لكنه يتأكَّد في شهر الصيام. 
والله أسأل أن ينفع بها كل مَنْ قَرَأَهَا، أو أسعفني بأي خطإٍ وقع مني فيها. إنه سميع قريب. 
اعلم ـ أخي الحريص ـ أن:
•	أعظمَ الأعمالِ وأجلها: هو الإخلاص لله جل وعلا، ((وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)) ، فلن تنفعَ العبد صلواته، ولا قراءاته، ولا اجتهاداته إذا لم تكن النيَّة خالصةً لوجه الله تعالى.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ ، وَرُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ)) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه.
فتذكَّر هذا جيِّدًا عند خروجك للمسجد، وقراءتك للقرآن، وبكائك، وتضرُّعك، ودعائِك، وعمرتِك، وصدقتِك، بل وفي جميع عبادتِك.
فلا تلتفتْ إلى مدح الناس وثنائهم، فوالله لن ينفعك بشيءٍ، وإنما ينفعك تجريدك العمل لله سبحانه وتعالى.
•	ثم اعلم أن رأس مالك هو فعل الفرائض، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=show&amp;id=560</link>
      <pubDate>Fri, 27 Aug 2010 23:36:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عاتق البلادي .. المسافر إلى حضن التاريخ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ودع الوسط الثقافي والإعلامي الرحالة المتنقل المؤرخ والجغرافي عاتق البلادي يوم الثلاثاء 2/3/1431هـ قبل أن تمنحه الأيام إتمام كتابة سيرته. ومارس البلادي مهنة الصحافة في صحيفة البلاد بعد التقاعد من الجيش عام 97هـ، إذ كان مشرفا على صفحة البادية لأكثر من عشر سنوات، لينتقل بعد ذلك إلى صحيفة الندوة. ويعد البلاد من أواخر الرواد المؤرخين الذين أفنوا حياتهم في الترحال رصدا وتوثيقا لتاريخ وجغرافية وإنسان وتراث المملكة والجزيرة العربية منذ أن قرر الاستقالة من عمله في الجيش عام 1397 ليقود سيارته التي تربض إلى جوار بيته في مكة متنقلا بين المدن والهجر والأودية وحيدا لتوثيق تراث ومعالم الوطن، وهنا قال لنا قبل وفاته «كنت أنام في أي مكان، لا آبه بالزواحف والدواب، اكتشفت في رحلاتي أن لدينا ثروة حقيقية مكانية وبشرية».




سكن البلادي ساحة إسلام في أم القرى، وفي منزله لا بد وأن تقع عيناك وتأخذك قدماك إلى المكتبة، إذ تضم داره مكتبة تحوي كتبا مطبوعة ومخطوطة، إضافة إلى قائمة بالهدايا والشهادات التي حصدها التي منحت له تتضمن شهادات صحافية وتدريبية وتكريمية، إتمامه اللغة الإنجليزية من هيئة أركان حرب الجيش «رئاسة هيئة العمليات الحربية» في مصر عام 1385م، كلية التاريخ والاستشراف في جامعة الحضارة الإسلامية المفتوحة في مجال «التاريخ الوثائقي»، التي منحته رتبة علامة مؤرخ، وهي مساوية لدرجة دكتوراة الدولة.
ويقول المؤرخ النسابة محمد بن منصور آل زيد عن الرحالة الراحل «عرفت عاتق البلادي من خلال كتاباته في مجلة العرب، حيث كان ينشر مقالات وبحوثا تاريخية وجغرافية، وكنت اقرأها بشغف لما أجد فيها من عمق وجلد على البحث والتقصي، وإبراز الحقيقة حول ما يكتب».
ويتذكر آل زيد معرفته بالراحل قائلا «في أحد ليالي رمضان في أوائل التسعينيات الهجرية من القرن الـ 14، أتيت إلى مكتبة شيخي محمد سعيد كمال، فوجدت عنده الرجل، ولم أكن أعرفه ولا يعرفني شخصيا إلى تلك اللحظة، وبعد أن استقر بي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=show&amp;id=559</link>
      <pubDate>Sat, 21 Aug 2010 18:16:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أقبل شهر الصوم فما أنتم فيه صانعون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أقبل شهر الصوم فما أنتم فيه صانعون
الحمد لله الجواد الكريم، الغني الوهاب، الذي جعل الصيام جنة للصائمين من النار، ومكفراً للخطايا والآثام، ومضاعفاً للأجر والثواب، ودافعاً إلى زيادة البر والإحسان، وشافعاً لأهله يوم الجزاء والحساب.
وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وهو العظيم الجليل، البر الرحيم، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، خير من صلى لربه وقام، وأتقى من حج وصام، فصلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه الكرام، ما تعاقب ليل مع نهار.
أما بعد، أيها الصائمون والصائمات:
لا ريب أن جميعكم يُقر ولا يتنكر،  يتذكر ولا ينسى، أن نعم الله ـ جل وعلا ـ عليه لا تزال تتابع، وإحسانه له يكثر حيناً بعد حين، وكل يوم هو منها في مزيد، فما تأتي نعمة إلا وتلحقها أخرى، يرحم بها عباده الفقراء إليه، المحتاجين إلى عونه وغفرانه وإنعامه، فله الحمد دوماً، ملء السماوات والأرض، وملء ما شاء من شيء بعد، وفي الأولى والآخرة.
وإن من أجل هذه النعم، وأرفع هذه العطايا، وأجمل هذه المنن، هي فرضه عليكم صوم شهر رمضان، وما أدراك ما رمضان، ثم ما أدراك ما رمضان، يقول النبي صلى الله عليه وسلم في بيان كبير شأنه: 
(( إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين )) رواه البخاري ومسلم.
فهنيئاً، ثم هنيئاً، في هذا الشهر لمن أمسك بزمام نفسه، وشمر عن ساعد الجد، فسلك بها سبيل الجنة، لينعم بالسكنى فيها، ويتنعم بخيراتها ومطايبها، وجنبها سبل النار، والشقاء فيها، ومسكين بل وأشد من مسكين، من سلك بنفسه طريق المعصية والهوان، وأوردها موارد الهلاك، وأحلها محال العطب، وأوقعها مواقع الخسران، وأغضب ربه الرحيم الرحمن، وقد يسرت له أسباب الرحمة والمغفرة، وسهل له طريق التوبة والإنابة، ففتحت الجنة، وغلقت النار، وسلسلت الشياطين.
فلئن كنتم تريدون مغفرة الخطايا، وإذهاب السيئات فاطلبوا ذلك في الصيام.
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: 
(( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=show&amp;id=558</link>
      <pubDate>Wed, 11 Aug 2010 00:58:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة قصيرة، عنوانها: ( زندقة) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قصة قصيرة، عنوانها: ( زندقة)
مشكلات الفكر المنحرف لا يحلها إلا التاريخ؛ وذلك من خلال خلاصة التجارب السابقة التي مرت بها الأمة الإسلامية. 
واليوم سنذكر لكم قصة مشوقة اسمها زندقة وموقف التاريخ منها. 
	عندما اشتد عود الإسلام وظهر أمره وغطى الأفق بعظمته ، وقضى على الكفرة والمنافقين والملحدين الضالين ، عرف أعداءه قوته فلم يقدروا على مواجهته، حينها تظاهروا بالإسلام للنفاذ إليه ومن ثم هدمه متخذين من الفكر والثقافة والفلسفة جسراً لذلك ، فكانت الزندقة إحدى معاول الهدم لهذا الدين . 
فما هي قصة الزندقة ؟
الزندقة مفرد زنادقة ، وهي لفظ فارسي معرب : زنْد كِرَايْ (لسان العرب : مادة زندق ) وقيل إن الزنديق هو الذي يخرج على دين قومه. والزندقة لها عدة معاني منها الإلحاد والخروج على الأديان ويدخل فيها اتباع الديانات المجوسية القديمة،والقائلون ببقاء الدهر ، كما يدخل فيها الداعون إلى التهتك والخلاعة والمجون . وقد وصف شيخ الإسلام ابن تيمية الزنادقة : هم المنافقون الطاعنون في القرآن والسنة ودين الإسلام ، فاسدوا الاعتقاد ملاحدة . (منهاج السنة 7/9). 
وقصة الزنادقة تبدأ من أواخر العصر الأموي واشتد عودها في العصر العباسي الأول . وقد عمل على نشرها طائفة من مثقفي الفرس (الشعوبية) الذين كانوا يضمرون العداء للإسلام فكانوا يتظاهرون به لنشر المعتقدات المجوسية .
دخل الزنادقة على الأمة من باب التاريخ والحديث والأدب والشعر  بعدة آراء فاسدة وأقوال غريبة ، وأكاذيب وتحريفات مضللة ، والشواهد على ذلك لا تُحصى. ذكر ابن حجر أن الإفساد في الحديث جاء من عند الزنادقة ..(لسان الميزان 1/13 ) . 
وقد أفسد الزنادقة الشعوب بأرائهم الشاذة ومذاهبهم الضالة البعيدة عن الوحيين . وسلك مسلكهم وتأثر بهم العديد ممن يعرفون بالأدب والشعر مثل الكاتب ابن المقفع الذي رمي بالزندقة في عهدالخليفة العباسي المنصور، والشاعر صالح بن عبد القدوس في عهد المهدي الخليفة العباسي ، والشاعر الأعمى بشار بن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=show&amp;id=557</link>
      <pubDate>Sun, 01 Aug 2010 18:49:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سيرة الداعية الفقيه الشريف شجاع بن ذعار آل لؤي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>آل لـؤي
الشريف شجاع بن ذعار بن مناحي بن سلطان، أبو عبدالله آل لؤي العبدلي، الفقيه الداعية، من خيرة أشراف الحجاز خلقًا وعلمًا تواضعًا
 
ولد الشريف شجاع سنة 1375هـ في مدينة الخرمة أحدى محافظات منطقة مكة المكرمة –حرسها الله تعالى-؛ الشريف شجاع يعجز اللسان عن وصف أدبه، وتواضعه، ولينه؛ يحبه العوام ، وطلبة العلم.

حياته العلمية والدعوية:
تلقى الشريف شجاع التعليم الابتدائي في مدينة الخرمة حتى الصف السادس، ثم حرم من الاختبار النهائي بحجة أنه كفيف البصر، ولا بد أن يلتحق بمعهد لانور للمكفوفين في مكة أو الرياض، فرفض والده –رحمه الله- لصغر سنه ولخوفه عليه من الغربة، وبعد خمس سنوات تقريبًا اقنع الشريف شجاع والده، فوافق على ذهابه إلى معهد النور للمكفوفين بالرياض، وهناك أكمل تعليمه الابتدائي، ثم المتوسط والثانوي في نفس المعهد، وتخرج فيه بتقدير ممتاز سنة 1402هـ.
همة الشريف شجاع كانت تسمو للعلو في طلب العلم، رغبة فيما عند الله من الأجر، لذلك التحق بجامعة الملك سعود بالرياض في كلية التربية قسم الدراسات الإسلامية تخصص فقه وأصوله، وتخرج فيها سنة 1406هـ.
ثم تفرغ –حفظه الله- للدعوة إلى الله، فجال في ذلك قرى ومدن الحجاز، والمنطقة الشرقية وغيرها من مدن المملكة العربية السعودية.
وفي كل موسم الحج تستعين به الشؤون الإسلامية لافتاء الحجيج وإقامات المحاضرات لتوعية الحجيج.
كان الشريف شجاع من المقربين إلى مفتي الديار السعودية سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله-، وقد أثنى سماحة الشيخ على دعوة الشيخ شجاع في الحجاز. وتربطه علاقة وثيقة بسماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز ال شيخ، كما له علاقة وثيقة بالعلامة الدكتور الشيخ صالح الفوزان وعدد من أعضاء اللجنة الدائمة للإفتاء وهيئة كبار العلماء أمثال الشيخ: عبدالكريم الخضير، والشيخ عبدالله المطلق، والشيخ عبدالله الخنين، وكذلك عدد من طلاب العلم والمشائخ والدعاة.

جهوده في الإصلاح:
للشيخ الشريف شجاع جهود كبيرة في  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=show&amp;id=556</link>
      <pubDate>Sun, 25 Jul 2010 18:49:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جديد كتب تاريخ جدة: جدة حكاية مدينة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
جديد كتب تاريخ جدة: 

اسم الكتاب: جدة حكاية مدينة

المؤلف: محمد يوسف محمد حسن طرابلسي

الناشر: المؤلف

الطبعة: الأولى

مكان الطبع: الرياض

تاريخ الطبع: 1427هـ/ 2006م

عدد المجلدات: مجلد

عدد الصفحات: 608

صورة الكتاب:


إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=show&amp;id=555</link>
      <pubDate>Sat, 24 Jul 2010 23:27:00 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>