• ×

وادي الرجيع المفقود وهو في الجوار!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وادي الرجيع المفقود وهو في الجوار!
04 رجب 1436 - 24 أبريل 2015

عبدالله محمد الشايع



بداية أشكر صحيفة "مكة" الفَتِيَّة على إيجادها صفحة من صفحاتها تختص بآراء قرائها؛ وخاصة ما يتعلق بتحقيق الأماكن التاريخية في منطقة مكة المكرمة التي هي بحاجة ماسة إلى مزيد من البحث والتحقيق الجاد.
وأُثَنِّي بالشكر لأخي الأستاذ «بدر اللحياني» حيث عبر عن رأيه فيما يتعلق بماء «الرجيع» وواديه؛ الذي ضمنه مقاله المنشور في العدد (405) من صحيفة «مكة» الصادر بتاريخ السبت 2 جمادى الأولى 1436هـ 21 فبراير 2015 بعنوان: (لم يرد اسم وادي الرجيع في أي من التواريخ والمعاجم؛ بل ماء الرجيع).
وكذا تكملة هذا المقال المنشور في العدد رقم (411) الصادر في يوم الجمعة 8‏‏ جمادى الأولى 1436هـ، تحت عنوان: (بيان الاشتباه بين ماء الرجيع ووادي الرجيع). ويعتبر هذا المقال مداخلة على ورقة العمل التي قدمتها في الندوة المنعقدة بمركز تاريخ مكة، وذلك في مساء يوم الثلاثاء 14 ربيع الآخر 1436هـ التي نظمتها «دارة الملك عبدالعزيز» حول (طريق الرسول، صلى الله عليه وسلم، من عُسْفان إلى الحديبية).
وقبل أن أدخل في نقاش ما جاء في مقال الأستاذ اللحياني؛ أحب أن أوضح للقارئ الكريم أن الأصل في بحث هذا الموضوع هو ما تطرقت إليه في الندوة المذكورة بشأن تحقيق «غدير ذات الأشطاط» الذي عسكر عنده الرسول، صلى الله عليه وسلم، وهو المقابل لكراع الغَمِيم في غزوة الحديبية؛ حيث انتهى بي البحث إلى أن غدير ذات الأشطاط هو ما يسمى حاليا «غدير الوَطْيَةِ» أو «الوطيَّة» بتشديد الياء، وهو اسم مستحدث لهذا الغدير. وقلت: إنه ليس كما قال «البلادي» – رحمه الله – إنه ماء «الرجيع، وتابعه آخرون على قوله.
من هذا جاء التطرق إلى تحقيق ماء الرجيع، وهو الماء الذي حدثت عنده واقعة مقتل «عاصم بن ثابت»، ومرثد بن أبي مرثد»، ومن معهما من صحابة رسول الله، رضي الله عنهم جميعا.
وكمدخل للنقاش يحسن أن أذكر نبذة مختصرة عن هذه الحادثة، والإشارة إلى موضعها، مكتفيا بما قاله المؤرخ «ابن إسحاق» حيث قال:
(... وأمَّرَ رسول الله، صلى الله علي وسلم، على القوم مرثد بن أبي مرثد، فخرج مع القوم حتى إذا كانوا على الرَّجيع: ماء لهذيل بناحية الحجاز على صدور الهَدْأة، غدروا بهم، فاستصرخوا عليهم هذيلا، فلم يَرُع القومَ وهم في رحالهم إلا الرجال بأيديهم السيوف، قد غشوهم، فأخذوا أسيافهم ليقاتلوهم، فقالوا لهم: إنا والله ما نريد قتلكم، ولكن نريد أن نصيب بكم شيئا من أهل مكة...) إلى آخر ما قال). تهذيب سيرة ابن هشام لعبدالسلام هارون ص195.
من هذا نعرف أن ماء الرجيع على صدور الهدأة، والهدأة ما زالت معروفة، وأصبحت بلدة عامرة تسمى «هدى الشام – للتفريق – وصدورها هي منحدرات الشعاب والأودية القادمة من الشمال والشمال الشرقي، والهدأة عبارة عن منخفض واسع تحيط به مرتفعات الحرة والأصدار: اصطلاح درج عليه المتقدمون؛ كما أسموا أعالي وادي «نعمان» المنحدرة من جبال الطائف أصدارا، ووصفوها بجودة العسل، وكذا الوادي المنحدر من جبل «طاد» المار ببلدة «الشَّرايع» يسمى أعلاه الصدر وفيه قرية بهذا الاسم. إذا الأصدار والصدور: هي أعالي الأودية قبل أن تنحدر مجاريها وتتحد في مجرى واحد في السهل.
ومن استقرائي لأقوال المؤرخين، وما ورد من أبيات الشعر في ذكر «الرجيع» وواديه توصلت إلى فك الارتباط الوهمي بينه وبين ما يسمى بـ»غدير الوطية» أي (ذات الأشطاط قديما).
مناقشة ما ورد في مقال اللحياني
1 قال: (ذكر المؤرخ الأستاذ عبدالله الشايع في حديثه اسم «وادي الرجيع» وقد نَبتْ هذه الجملة عن مسمعي، فلم أجدها في كتب البلدانيين والمعاجم؛ بل والمؤرخين قديما وحديثا، وهو يقصد بها رجيع «الفدفد» الذي طار ذكره بوقعة الرجيع؛ بل وجدت «الرجيع» فقط، وهي عبارة عن رجع مائية شبيهة بارتشاحات يسيرة بجانب الحرة... ولا يبعد لأكثر من 150 مترا عن فدفد الحرة؛ هذا هو الرجيع، وأقرب واد له هو وادي عسفان، ولا يصلها أبدا). انتهى.
المناقشة:
قال عن ذكري لوادي الرجيع: (وقد نَبَتْ هذه الجملة عن مسمعي!!). وسوف أذكر من النصوص القديمة ما يجعل هذه الجملة تستقر في مسمع أخي بدر اللحياني، وعسى أن يكون ما سأورده من أقوال حافزا له على التجوال في تلك الناحية ذات المسالك الصعبة مثلما تجولت فيها، وهي الواقعة بين «مدركة» و»الهدأة» التي يجري فيها أعلى وادي الرجيع المسمى حاليا «وادي اللصب» وهي تسمية حديثة، فيحقق لنا المواضع الوارد ذكرها معه في النصوص الشعرية، وقد أطمع منه في تأليف كتاب يتضمن تلك المواضع؛ فهو أدرى بكبار السّن في تلك النواحي، وهو إن شاء الله جدير بهذه المهمة.
2 قال عني: (وهو يقصد بها رجيع الفدفد).
أقول: ليس هناك ما يسمى برجيع الفدفد، وذلك حسبما اطلعت عليه في المصادر القديمة. وكلمة «الفدفد» التي وردت في النصوص التاريخية لا تعني مكانا اسمه الفدفد؛ وإنما تعني أن الصحابة عندما داهمهم الأعداء وهم في رحالهم ارتقوا فدفدا؛ أي مرتفعا فيه خشونة ليس إلاَّ.
3 هذا الرجيع الذي قال عنه «إنه رجع مائية شبيهة بارتشاحات يسيرة قرب فدفد الحرة».
هذا ليس ماء الرجيع، وإنما هو غدير «ذات الأشطاط» أما ماء الرجيع فهو هناك في صدور الهدأة على ضفة وادي الرجيع كما ذكر المؤرخون.
4 قال الأستاذ بدر: (قلت وقد أجمع المؤرخون ولم يشذ منهم أحد على أن الرجيع هو ماء فقط، وليس بواد كما يقول الشايع).
ثم ساق ما قاله «الطبري» – رحمه الله – الذي ورد فيه «حتى إذا كانوا على الرجيع ماء لهذيل» ليخلص إلى القول: بأن شيخ المفسرين، وهو من يعتد بهم تاريخيا وتفسيرا لم يقل بوادي الرجيع).
التعليق:
أختلف كثيرا مع الأستاذ بدر اللحياني في نسبة ماء الرجيع؛ فهو نسبة إلى ذاك الرشح المائي المسمى «غدير الوطية» بينما نسبتي له إلى وادي الرجيع؛ فلذا قيل: «ماء الرجيع»، وكثيرا ما تنسب آبار المياه إلى الأودية أو الجبال.
ثم إني أجده استطرد في الحديث عن «وادي الرجيع» الموجود قرب مدينة «خيبر» وهو الذي عسكر فيه الرسول، صلى الله عليه وسلم، في «غزوة خيبر» ولا أدري مناسبة الحديث عن هذا الوادي المشهور؛ مع أنه لا علاقة له في بحثنا هذا، وقد أورد قولا للدكتور «تنيضب الفائدي» حول وادي الرجيع، ومعروف بداهة تعدد أسماء المواضع وإن تباعدت أماكنها؟!
5 ويمعن الأستاذ بدر اللحياني بإقصاء «وادي الرجيع» عن المنطقة التي نتحدث عنها ليكتفي بماء الرجيع فقط دون الوادي؛ حيث قال في الحلقة الثانية من مقاله (أما وادي الرجيع الآخر المذكور شعرا فهو الواقع ما بين الطائف والهدأة، ولا نكاد نجد له ذكرا اليوم أيضا، ولم يذكره أحد من المتأخرين؛ إلا أن الحموي يورد هذا النص توضيحا لا لبس فيه يشرح فيه مكان وادي الرجيع المذكور عند أبي ذؤيب: «وقال ابن إسحاق والواقدي: الرجيع ماء لهذيل قرب الهدأة بين مكة والطائف، وقد ذكره أبو ذؤيب فقال:
رأيت وأهلي بوادي الرجيع
من أرض قيلة برقا مليحا
والمراد هنا بالهدأة هدأة الطائف كما ذكرت، ولا يمكن أن تكون الهدأة المجاورة لعسفان... فأين هدأة الطائف من هدأة الشام اليوم؟ إن كان هناك تشابه!.) انتهى قوله.
التعليق:
أقول: ليس هناك واد اسمه «الرجيع» بين الطائف والهدأة على حد قوله، ولا بين مكة والطائف حسبما قَوَّلَه ياقوت الحموي ابن إسحاق والواقدي وهما لم يقولا بهذا؛ فابن إسحاق قال: (حتى إذا كانوا على الرجيع ماء لهذيل بناحية الحجاز على صدور الهدأة). والواقدي قال: (فخرجوا حتى كانوا بماء لهذيل يقال له الرجيع قريب من الهَدَّة).
ولم ترد في قوليهما عبارة «بين مكة والطائف» التي أقحمها ياقوت -رحمه الله- منسوبة لهما. وقد يكون هذا شرحا واجتهادا منه أو ممن نقل عنه، وقائل هذا القول أراد أن يكحل عين الرجيع فأعماها! وهو بلا شك وَهْمٌ.
وأحب أن أوضح أن ياقوت الحموي لا يحقق الأماكن وإنما يورد النصوص التي قيلت فقط وهذا فيه فائدة عظيمة؛ أما تحقيق الأماكن المختلف فيها فتحقيقها يقع على عاتق أبناء البلاد على ضوء تلك النصوص بعد التوفيق بين المتعارض منها إن وجد التعارض.
بعد تغيير اسمه تاريخيا.. وادي الرجيع يستعصي على الباحثين
وادي الرجيع: يعتبر من فحول الأودية، وقد أكثر المؤرخون والبلدانيون من ذكره، ولكن عندما غُيِر اسمه نُسِيَ أمره، وقد استعصى على الباحثين التعرف عليه، وحتى الماء المنسوب إليه حولت النصوص الواردة بشأنه إلى غدير «الوطية» وهو (غدير ذات الأشطاط) حسبما توصلت إليه.
ويفهم من النصوص الواردة أن أكناف وأجزاع الرجيع ومياهه كانت منازل للعرب في الجاهلية والإسلام، والدليل على هذا ما سأورده فيما يلي من نصوص شعرية وردت في كتاب «أشعار الهذليين» صنعة «السُّكري».
1 تقدم معنا قول أبي ذؤيب الهذلي:
رأيت وأهلي بوادي الرجيع
من أرض قيلة برقا مليحا
انظر ص1/‏‏‏197.
2 وقال أبو ذؤيب أيضا:
سأبعث نوحا بالرجيع حواسرا
وهل أنا مما مَسَّهُنَّ ضَرِيحُ
ص 1/‏‏‏149.
3 وقال:
أصبح من أم عمرو بطن مَرٍّ
فأكناف الرَّجيع فذو سدر فأملاحُ
قال السكري في شرحه: «ويروى فأجزاع» الواحد جزع؛ وهو منعطف الوادي. ص1/‏‏‏164.
إلى أن قال أبو ذؤيب في هذه القصيدة:
هبطن بطن رُهاطِ واعْتَصَيْنَ كما
يَسْقي الجُذُوعَ خلال الدُّور نضَّاحُ
وأنت ترى معي أن أبا ذؤيب الهذلي قرن ذكر الرجيع ذي الأكناف؛ أي النواحي أو الأجزاع في الرواية الأخرى، وهي منعطفات الوادي قرنها ببطن «رُهاط» والواديان لا يبعدان عن بعضهما كثيرا.
4 وقال مَعْقِل:
كأنك لم تسمع بيوم بُدالةٍ
ويوم الرّجيع إذ تَبَجَّرَ حَبْتَرُ
«تبجر» انتفخ؛ لأنه قتل. ص1/‏‏‏382.
5 وقال مالك بن خالد... ويقال: إنه للمعطل:
فإن يمس أهلي بالرجيع ودوننا
جبال السَّراة مَهْوَرٌ فَعُوَائنُ
ص1/‏‏‏444.
6 قال مالك بن خالد يرد على مالك بن عوف النصري في يوم البوباة، يوم غزا مالك بن عوف هذيلا, قوله:
إني زعيمٌ أن تقاد جيادنا
نِقَابَ الرَّجيع في السَّريح المُسَيَّرِ
ص1/‏‏‏453.
7 قال أبو صخر الهذلي:
كما اهتجت للرسمين منها بذي الغضا
وأضعانها يوم الرجيع السَّوَانِدِ
ص2/‏‏‏931.
8 وقال أبو صخر أيضا:
ماذا تُرجي بعد آل مُحَرِّقٍ
عفا منهم وادي رُهَاطَ إلى رُحْبِ
فَسُمْيٌ فأعناء الرجيع بسابس
إلى عُنُقِ المضياع من ذلك السَّهْبِ
الأعناء: النواحي.ص2/‏‏‏970
أقول:
كما قرن أبو ذؤيب الهذلي ذكر الرجيع برهاط كما تقدم، نجد أبا صخر الهذلي يقرن ذكر موضع «سُمْي» وهو واد يقع بين «رُهاط» وبين «الرجيع»، وقد يكون أحد فروع وادي الرجيع. وسُمْيٌ هذا مُوَقَّع على الخرائط؛ لكونه ما زال محتفظا باسمه القديم. ولعلّي أتساءل هنا وأقول: هل كل هذه الشواهد الشعرية المقصود بها غدير «الوطية» الذي قالوا: إنه ماء «الرجيع؛ بينما هو واقع في مكان لَزِبٍ في لحف الحرة مما يلي عسفان، وهو بعيد عن «الهدأة» وليس حوله أودية أو شعاب؟!
فوادي الرجيع وماؤه المنسوب إليه له صفاته؛ فهو من مواطن العرب، وقد حصل فيه معارك. انظر ما قيل عن يوم «لَفْتٍ» ويوم «الرجيع» صفحة 1/377 من كتاب «أشعار الهذليين», وإلى «يوم الرجيع» أيضا، صفحة 2/699.
وجميع النصوص القديمة التي تحدثت عن «الرجيع» تفيد أنه في الهدأة أو بالقرب منها أي بين رهاط وبين مكة، كما ورد عن «موسى بن عقبة» - انظر صفحة 598 من كتاب «دلائل النبوة» لأبي نُعَيْم.
أما القول بأن ماء الرجيع بين عسفان ومكة فهو قول لا يعتد به، وإن قال به بعض المؤرخين كالبخاري، والطبري, وغيرهما؛ لأن هؤلاء مع جلال قدرهم بعيدون عن أرض الحجاز، وإنما ينقل بعضهم من بعض؛ فكيف نأخذ بقولهم ونترك من هم أدرى منهم بجغرافية الأرض مثل: ابن إسحاق وموسى بن عقبة، والواقدي، وغيرهم.
ومعلوم أن صدور الهدأة التي ورد أن ماء الرجيع فيها يبعد عن عسفان جهة مطلع الشمس قرابة 40 كيلا، فلا وجه للقول بأن ماء الرجيع بين عسفان ومكة.
ووادي الرجيع المنحدر على الهدأة أكثر الشعراء من ذكره كما تقدم معنا، وعند زياراتي الميدانية لهدأة الشام وما بينها وبين مدركة قيل لي إن وادي الرجيع معروف لديهم ولكن تغير اسمه؛ حيث سمي «وادي اللصب»، وإذا نظرنا إلى الخرائط الجغرافية نجد هذا الوادي بهذا الاسم حتى ينحدر على الهدأة وصدورها.
وفي هامش صفحة 297 من كتاب «حُسن القِرَى في أودية أم القرى» تأليف جارالله بن فهد (ت 954) تحقيق الشريف أحمد ضياء العنقاوي، مراجعة الشيخ عاتق البلادي يقول محقق الكتاب وهو يعلق على عبارة (واسط الهدى «هدة بني جابر» بعد أن ذكر بعض أقوال المؤلفين عن «الهدة» وعيونها: (... ومن أشهر أوديته وادي اللصب، وهو مسيل مياه السيول، وينحدر حتى يصب في البحر الأحمر شمال جدة، وذكر لي الشريف «زيد بن شريف بن ثلاب» عمدة أبي عروة أن هذا الوادي يسمى قديما بوادي الرجيع حسب ما ذكر له بعض الثقات والذي حدثت فيه واقعة قتل بعض الصحابة في عهد الرسول، صلى الله عليه وسلم. وهدى الشام الآن مكان عامر بالسكان في العهد الحالي) انتهى كلامه.
ويبدو لي أن هذا الوادي ما زال يسميه البعض بوادي الرجيع حتى الآن؛ فقد اطلعت على خبر نشر في أكثر من موقع على الشبكة العنكبوتية جاء فيه:
(نجاة ثلاثة مواطنين من سكان محافظة مدركة – 120 كم شمال مكة المكرمة – بعد أن جرف سيل وادي الرجيع سيارتهم لعشرات الأمتار...)، وهو خبر مدعم بالصور. وقد وصف صاحب السيارة واسمه «عادل العطياني» تفاصيل ما حصل لهم.
ولكل ما تقدم أقول: إني ما زلت على رأيي الذي أبديته في الندوة المنعقدة بمركز تاريخ مكة. وفي الختام لا يفوتني أن أشكر الأستاذ بدر اللحياني على إثارته هذا الموضوع، ومعروف أن اختلاف الرأي في أي موضوع سبب في النهاية إلى الوصول إلى الحقيقة المنشودة، ولعلي أضفت في هذا المقال ما ساعد على العثور على وادي الرجيع المفقود!! وما توفيقي إلا بالله.

بواسطة : عبدالله محمد الشايع
 0  0  1481
التعليقات ( 0 )

-->