• ×

الحب، للأديب الشريف فهد آل عبدالله بن سرور

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
( القصيدة / الحب )


ضَيّعْـتُ بـيـن جَـوانـِحـي أنـشـــودةً =مـن مـائـِها يـتـشـكـلُ الـعُـشَّـاقُ
من عـطرِها مـن ياسـمـينِ فصولِها =مـن وردِهــا تـتـفتـحُ الأشـواقُ

من مَـــدِّها الخـمـريِّ مـن شـريانـِه =يـتـمدَّدُ الإبـحـارُ و الإغــراقُ
من كـلِ أوتــارِ الـقــلوبِ نـشـيـدُها =ويـلي أتــنــشــدُ بـعـدها أعماقُ

كـانــت تـُـلـمْــلِمُ كــلَّ أجــزائـي إذا =عادتْ إلى العُمْقِ الفسيحِ عِتاقُ
كـانـتْ هيَ القصواءُ حدْوَ مشاعِري = لـمَـنَـاجِــعٍ فـي قُــرْبـِها إيرَاقُ

كـانـت هـيَ الـحـبُّ الربـيعيُّ الـذي = مَـا مـسَّـهُ رِجْــسٌ ولا إخفـاقُ
فَــتَـركْـتُـها ، وَيْـلِي أَيـَتْـرُكُ عـاشـقٌ = مَحْـبُـوبـةً فـي وَصْلِـها مِيـثـاقُ

وهَـجَـرْتُـها عـند الـرَّحِــيـلِ وَلَـيــتَـهُ =بقي المَعِينُ ولحـنُهُ الـرَّقْرَاقُ
طَـلَّـقْـتُـها . طَـلَّـقْـتُـها . فــتَـهَـشَّـمَـتْ = مِني رؤًى . وتَـكَـسَّرَتْ آفـاقُ

عـامـانِ . والأمـــلُ الـبعيدُ يزورُنِي=وأقـولُ:هَلْ بعد الفِراقِ وِفَـاقُ
عـامـانِ . والأمـواجُ تَجْـلـِدُ مهجتي = والجَـوُّ لا صَحْـوٌ ولا إبْـرَاقُ

حـتَّـى أتـى طِـفـلٌ أعـادَ حـبــيـبــتي = فـرأيـتُـها مـن عـيـنِه تَـنْسَاقُ
فَـضَمَـمْـتُها لـلرُّوحِ فامتزجَ الهوى = حُــبَّـانِ كــلٌّ عـاشـقٌ تــوَّاقُ
ولَـمَسْـتُ في أبـعـادِ كـأسِ حَـنِـيـنِها = عَـتَـبًا لـهُ كـلُّ الكئوسِ تُذاقُ
وسَّـدتُـها قـلـبي وقـلـتُ : تـرفَّــقِي = وفرشتُ عُمْرًا تحتها يشتاقُ

زمَّـلـتُـها بـالــعـيـنِ بـالـنُّـورِ الـذي = ما زالَ بالنبضِ القديمِ يُراقُ
وسَـقَـيـتُـها هـنـــدَ الـتي أحـبـبتُها = حــلــمًا يـفـسـرُه غدًا إشراقُ

فـرأيـتـُها تـنـدسُّ خـلـفَ مـنابتٍ = تعـبًا وللتعـبِ الطويلِ رِفاقُ
فـتـركـتُـها ترتاحُ قـلتُ : أمامُـها = ســفـرٌ بـهِ شامٌ وفــيهِ عِراقُ


شعر/ الشريف فهد بن محمد آل عبدالله بن سرور


بواسطة : hashim
 1  0  1940
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    26-01-33 02:36 مساءً حامد الشريف :
    أحسنت يا شريف ، لا فض فوك




    عامانِ . والأمواجُ تَجْلِدُ مهجتي ..... والجَوُّ لا صَحْوٌ ولا إبْرَاقُ


    حتَّى أتى طِفلٌ أعادَ حبيبتي ..... فرأيتُها من عينِه تَنْسَاقُ


    فَضَمَمْتُها للرُّوحِ فامتزجَ ..... الهوى حُبَّانِ كلٌّ عاشقٌ توَّاقُ

    ما أجمل هذا الوصف الرائع للحاله، أدام الله عليكما أو عليهما

    الود والوفاق
-->