• ×

مساجد جُدّة التاريخية في المصادر الحديثة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مساجد جُدّة التاريخية في المصادر الحديثة
د. عدنان عبدالبديع اليافي
3/6/2012م

يجتمع المسلمون في المساجد خمس مرات يوميا . والمساجد هي بيوت الله - عز وجل - وفيها يلتقي العلماء بعامة الناس فيعظونهم ويرشدونهم.
ولقد أهتم النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بإقامة المساجد في المدينة المنورة بعد أن دخلها . والمساجد هي من أهم المنشات المعمارية الإسلامية إن لم تكن أهمها .
تعريف المسجد في اللغة :
يقول كل من الدكتور ناصر عبدالله البركاتي والدكتور محمد سليمان مناع في كتابهما ( دراسة تاريخية لمساجد المشاعر المقدسة ): " أنه ورد في معاجم اللغة العربية: "إن لفظ المسجد جاء من الفعل سجد يسجد سجودا، ثم ورد لفظ المسجَدِ بفتح الجيم والمسجِدِ بكسرها، قال الزجاج: كل موضع يتعبد فهو مسجد" .(1)
ويُعرف الكتاب الذي أصدرته وكالة وزارة الأوقاف لشؤون المساجد بالمملكة العربية السعودية تحت مسمى ( نماذج من جهود المملكة العربية السعودية في بناء المساجد داخل المملكة ) يُعرف المسجد في اللغة كما يلي :
" المسجِد بكسر الجيم: اسم لمكان السجود، وبالفتح جبهة الرجل أو المراة حيث يصيب السجود الجبهة مع بقية الأعضاء المعروفة ( القدمين، الكفين، الإنف، الركبتين) .
والمِسْجَد بكسر حرف الميم وسكون حرف السين وفتح حرف الجيم: اسم الخَمرِة وهي الحصيرة الصغيرة " (2)
وتنقسم المساجد إلى نوعين، المساجد الجامعة، والمساجد غير الجامعة .
أولاً : المساجد الجامعة
وتكون عادة قليلة العدد ومحدودة في كل مدينة . ويقول البركاتي والمناع: أن ابن خلدون وصف المساجد التي أقامها الحكام والولاة في الأمصار الإسلامية الجديدة ، وكذلك التي بنيت في المدن والحواضر التي نزلها العرب المسلمون قائلاً عنها: " إنها عظيمة كبيرة المساحة ، تتسع لعدد كبير من المصلين الذين يجتمعون فيها لأداء فريضة الجمعة وغيرها من الصلوات الخمس والصلوات العامة في المواسم والأعياد والمناسبات الكبرى التي تحتاج فيها المصلحة العامة للمجتمع الإسلامي في قُطر من الأقطار لدعاء المصلين " . (3)
صفات المساجد الجامعة وعناصرها واجزاؤها :
تتكون المساجد الجامعة من عدة عناصر ذكرها البركاتي ومناع في كتابهما ما ننقل بعضه هنا بتصرف:
1 مساحة المسجد :
تكون مساحة المسجد الجامع كبيرة وواسعة ، تقع في وسط المدينة بحيث تتسع لعدد كبير من المصلين .
2 بيت الصلاة :
وهو المكان المسقوف الذي يصطف فيه المصلون خلف الإمام لأداء الفريضة . ويعتبر هذا البيت أهم أجزاء المسجد الجامع، ويرتفع سقفه عادة فوق العقود التي تحملها الأعمدة أو الدعائم، التي خُطَّت في صفوف متوازية ومنتظمة تحصر بينها ما يعرف بالأساكيب ، وهي الممرات الموازية لجدار القبلة الذي يتوسطه المحراب في غالب الأحيان، والبلاطات وهي المحراب عمودية على هذا الجدار . ويتكون من تقاطع الأساكيب والبلاطات. وبين كل أربعة أعمدة أو دعامات مساحات مربعة الشكل تقريبا تعرف باسم اسطوانات كانت تعقد فيها حلقات الدرس .
3 صحن المسجد :
وهو الجزء غير المسقوف الذي يلي بيت الصلاة، وقد تُرِكَ دون تسقيف ليساعد على وصول الضوء إلى بيت الصلاة , خاصة إذا كان هذا البيت كبيرا وعميقا، وتتعدد فيه الأساكيب، كما هو الحال في بعض المساجد الجامعة مثل مسجد قرطبة ومسجد الأزهر .
4 المجنبات :
وهي الأروقة المسقوفة التي تحيط بالصحن من جهاته الثلاث غير بيت الصلاة وكانت بدورها تتكون من رواق واحد أو أكثر والصورة لهذا واضحة في الجامع الأزهر بمصر .
5 المآذن :
وهي طراز معماري يختلف شكله من عصر إلى عصر، ولم يتقيد المسلمون في تحديد مكانها أو أعدادها في المسجد الواحد , ويُذكر أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - أمر واليه على مصر ( مسلمة بن مخلد ) ببناء صوامع للأذان في المسجد الجامع بالفسطاط ، فأقام الوالي أربع ماذن في أركان المسجد، فكان لصوت المؤذنين وهم ينادون للصلاة من فوقها جميعا في وقت واحد دوي شديد .
6 المنبر :
وهو مكان وقوف الإمام لإلقاء خطبة الجمعة أو غيرها ، وكان يُصنع من الخشب أو الرخام، وكان يُقام بجانب المحراب ليقف عليه الإمام وهو يخطب حتى يراه ويسمعه المصلون بسهولة .
7 كرسي السورة :
وهو من الأثاث المستحدث في المساجد الجامعة، حيث كان المقرئ يتخذه مكانا خاصا به لتلاوة القران الكريم، واحيانا أخرى كان يقوم هذا الكرسي في مكان يبلغ فيه للصلاة بعد الإمام حتى يسمعه المصلون جميعا .
هذه العناصر السابقة للمساجد لا تتوفر إلا في المساجد الجامعة ، حيث لها دور يختلف عن المساجد العادية . (4)
ثانياً : المساجد غير الجامعة
وهي المساجد التي عم بناؤها في العالم الإسلامي كله ، وقد يكون البعض من هذه المساجد ملحقا بمدرسة أو دائرة حكومية أو ما إلى ذلك، كل هذه الأماكن التي خصصت للصلاة دخلت ضمن أعداد المساجد ويطلق عليها تجاوزا اسم المسجد .
ويعطي البركاتي ومناع مثلاً لهذه المساجد , ذلك هو قول أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: " أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وان تنظف وتطيب " . (5)
المساجد التاريخية في جُدَّة :
بدأ بناء المساجد في جُدَّة منذ فجر الإسلام , عندما أمر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في عهد خلافته , الصحابي الجليل عثمان بن عفإن ,رضي الله عنه, أن يبني الجامع العتيق بجدة . ويُعرف هذا المسجد اليوم بمسجد الشافعي , ويقع في محلة المظلوم بسوق الجامع. وكذلك أمره رضي الله عنهما - ببناء مسجد الابنوس بجده أيضا الذي يسميه أهل جُدّة في الزمن الحاضر مسجد عثمان بن عفان . ثم بدأت أعداد المساجد في جُدَّة في الأزدياد بحسب تزايد عدد سكانها منذ ذلك الوقت وإلى يومنا هذا وسيتمر ذلك إن شاء الله إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
ويوجد في جُدَّة اليوم مئات (بل ربما آلاف) المساجد التي تم تشييدها على أفضل طراز للبناء . وتقوم حكومة المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة الأوقاف بالانفاق السخي على بيوت الله في جُدَّة كما في باقي مدن المملكة العربية السعودية - وتمدها بالأئمة والمؤذنين وغيرهم ممن يقومون على خدمة بيوت الله .
ومن ضمن مساجد جُدَّة العديدة هذه، توجد بعض المساجد التاريخية التي يعود تاريخ بنائها إلى عدة عقود مضت , ومازال الناس يؤدون فيها الصلوات منذ عشرات ، بل ربما مئات السنين .
وسنلقي نظرة سريعة على بعض هذه المساجد التاريخية في مدينة جُدَّة , هذه المدينة العريقة التي تُرجعها بعض المصادر التاريخية إلى زمن أم البشر حواء ، وهي (جُدة) ترتبط ارتباطا وثيقا وعضويا بمكة المكرمة بدأ منذ ما قبل الإسلام حيث كانت ميناء لمكة قبل أن تصبح الشعيبة ميناء للبلد الحرام حتى عام (26هـ) عندما أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفإن رضي الله عنه أن تعود جُدَّة لتصبح الميناء الوحيد لمكة المكرمة .
مساجد جُدَّة التاريخية في المصادر الحديثة :
في أحد أهم المصادر التاريخية الحديثة المتخصصة في تاريخ جُدَّة يقول المؤرخ المعروف عبدالقدوس الأنصاري رحمه الله إن مِنْ أقدم مَنْ تحدث عن مساجد جُدَّة , ناصر خسرو (رحالة من أهل القرن الخامس الهجري) ، حيث قال عن جُدة : إن قِبْلَة الجامع ناحية الشرق وليس بخارجها (جُدة) عمارات أبدا، عدا المسجد المعروف بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
كما تحدث الرحالة البشاري المعروف بالمقدسي عن أحد مساجد جدة في كتابه " أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم " فقال : إن " بها (جُدة) جامعا سريا ".
وتحدث الرحالة إبن جبير رحمه الله - عن بعض مساجد جده زمن زيارته لها فقال: " وفيها مسجد مبارك منسوب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومسجد آخر له ساريتان من خشب الابنوس , ينسب إليه أيضا رضي الله عنه، ومنهم من ينسبه إلى هارون الرشيد رحمه الله " .
ولم يتعرض ابن المجاور في " تاريخ المستبصر " للمساجد بجُدَّة .. لقد فاته ذلك مع أنه عقد فصلاً عاما لفضيلة جُدَّة .
أما " ابن بطوطة " وهو الرحالة الذي يعني بذكر المساجد والجوامع والمعابد فقد ذكر أن " بجُدَّة جامعاً يُعرف بجامع الآبنوس معروف البركة يستجاب فيه الدعاء " .
ولم يذكر بطرس البستاني ( في دائرة معارفه ) من مساجد جدة, سوى "جامع الابنوس" الذي ذكره ابن جبير وابن بطوطة في رحلتيهما .
ويحدثنا إبراهيم رفعت باشا في " مرآة الحرمين " عن جُدة فيقول: إن " بها خمسة وثلاثين مسجداً مفروشة بالحُصُرِ الناعمة الجميلة النظيفة إلا إنها تكون مبللة عند رطوبة الجو، وهي مرتفعة عن مستوى الشوارع بنحو ثلاثة أمتار، يُصعد إليها بدرج منظم، وليس بها بيوت خلاء . (6)
ويبين الأنصاري رحمه الله أنه كانت بجُدَّة قديما مساجد أخرى غير المسجدين الشهيرين المنسوبين إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
عن بعض مساجد جده التاريخية هذه ، يقول الأنصاري رحمه الله :
والمساجد الجوامع التي لم يحددها لنا المؤرخون، ولم يعرفونا بها تعريفاً كافيا ظلت خمسة إلى عهد قريب ، قُبيل فترة هذا التطور العمراني الكبير لجُدَّة الذي سرى في أنحائها من النصف الثاني من القرن الهجري الحالي (الرابع عشر) من بقعة صغيرة محدودة جدا إلى مساحة تبلغ أربعة عشر كيلو مترا ( في زمن كتابة الأنصاري لكتابه هذا حوالي عام 1402هـ - 1982م ) ويستطرد الأنصاري قائلاً : وكانت كل تلك الجوامع داخل البلد القديم ، وكانت موزعة على محاله : المظلوم, والشام، والسوق الكبير، وسوق النورية .
وقد ذكر الأنصاري اسماء هذه المساجد في زمنه وحتى عام ( 1402هـ - 1980م) وهي :
1- مسجد الشافعي .
2- مسجد عكاش أو عكاشة .
3- مسجد المعمار .
4- مسجد الحنفي .
5- مسجد الباشا .
6- مسجد عثمان بن عفإن .
وقد قسم الأنصاري مساجد جُدَّة في زمنه إلى أربعة أقسام هي :
1- القسم التابع لإدارة أوقاف جُدَّة، وله أوقاف .. وهذا القسم تمثله هذه المساجد :
مسجد المعمار، ومسجد الشافعي، ومسجد الحنفي، ومسجد الباشا، ومسجد العلوانية، وزاوية الحضارم بمحلة الشام بسوق الندى، ومسجد أبي سيفين بمحلة الشام بسوق الندى، ومسجد لؤلؤة بمحلة الشام بسوق الندى، ومسجد القنفذية بمحلة اليمن في جُدَّة بحارة البحر، ومسجد العقيلي في محلة اليمن في جُدَّة بحارة البحر، ومسجد العقيلي في محلة اليمن بباب شريف، ومسجد الكيكي بمحلة السبيل، ومسجد الميمني بمحلة السبيل، ومسجد الكندرة بمحلة الكندرة، ومسجد عثمان بن عفإن بمحلة المظلوم، ومسجد الهنود بمحلة المظلوم، ومسجد فرج يسر بداخل البلد بمحلة الشام ومسجد فرج يسر خارج البلد بباب مكة ، ومسجد فَتَّن بمحلة اليمن، ومسجد حَسُوَبة بمحلة اليمن، ومسجد الباكستاني بمحلة الهنداوية .
2- القسم الثاني .. كان تحت يد مديرية الأوقاف ، ومنذ غرة رجب سنة 1378هـ ضم إلى موازنة المحكمة الشرعية .. وهذا بيان به :
مسجد البرخلي بمحلة المظلوم، مسجد العزيزي بمحلة البغدادية، مسجد الهنداوية بمحلة الهنداوية، مسجد الرويس الفوقاني بمحلة الرويس، مسجد الرويس التحتاني بمحلة الرويس، مسجد الحج بشارع الملك عبدالعزيز، مسجد الشاذلي بمحلة اليمن، مسجد بني مالك بمحلة بني مالك، مسجد الملك سعود بمحلة الرويس، مسجد الهنداوية الجديد بمحلة الهنداوية، مسجد الجميح بمحلة الكندرة، مسجد الينبعاوية بمحلة الصحيفة، مسجد النزلة اليمانية بمحلة النزلة اليمانية ، مسجد المشورة بمحلة اليمن بحارة البحر، مسجد الشرفية بمحلة الشرفية .
القسم الثالث .. مساجد ضمت إلى إدارة الأوقاف :
ويمثل هذا القسم مسجد الملك سعود الكبير بمحلة الرويس في طريق المدينة المنورة، وهو غير مسجد الملك سعود بالرويس الذي سبق ذكره ، ومسجد الراجحي بمحلة الكندرة , ومسجد الكيلو الخامس على يسار الذاهب إلى مكة بجوار دار الأمير متعب , مسجد عبدالكبير بحارة "برا" بفتح الباء بعدها راء مهملة مشددة فألف :أي "خارج" في لهجة العوام وهي من العامية القديمة .
3- والقسم الرابع.. مساجد مستقلة لا تتبع مديرية الأوقاف ولا غيرها من الجهات الحكومية وقد يكون لبعضها أوقافها الخاصة كمسجد عكاش وهذه هي: المسجد وقف عبدالله نصيف داخل البلدة، ومسجد عبدالله نصيف خارج البلدة، والمسجد وقف المغيربي فتيح, بباب مكة، ومسجد السنوسي بجوار المستشفى العام بباب شريف (سابقا), ومسجد حَرَمِ الطويل بالكيلو الخامس في شارع مكة, ومسجد آل الشيخ بالنزلة اليمانية، ومسجد البخارية عند القوزين، ومسجد البخارية في باب شريف , ومسجد الأسنوي بمحلة اليمن، ومسجد عكاش بداخل البلد، ومسجد سالم بن محفوظ بين باب شريف وباب مكة، وهو من أفخم مساجد جدة الحديثة بناء وطرازا وجمالاً (زمن الأنصاري رحمه الله - ) ومسجد آل زينل بطريق المحجر الصحي، ومسجد أبي زنادة في شارع الملك عبدالعزيز، ومسجد مدينة الحجاج البحرية، ومسجد مدينة الحجاج الجوية، ومسجد حمد السليمان بالشرفية، ومسجد عبدالله السليمان في الكندرة ، ومسجد الهده في الكيلو 3 بشارع مكة ، ومسجد بجنوب محطة الإذاعة ، ومسجد البقسماطي في الحلقة (7) .
وفي مصدر حديث آخر عُني بتاريخ جُدة وهو كتاب (جُدّة التاريخ والحياة الإجتماعية) ينقل صاحب الكتاب المعروف الأستاذ محمد صادق دياب رحمه الله - ما قاله المهندس عبدالله بخاري عندما وصف النمط المعماري التقليدي لمساجد جُدّة في مقال في مجلة اقِرأ بعنوان عماره جُدّة القديمة ، حيث يقول: يتسم النمط المعماري التقليدي لمساجد جُدّة بالبساطة والتقشف، والخلو من المغالاة والإسراف فالمسقط الأفقي للمسجد يتكون عادة من فناء " صحن مكشوف " ومن صالة كبيرة مسقوفة بالحجارة والأخشاب، وقد اختص المحراب دون غيره ببعض الزخارف والآيات القرآنية .. مشيرا إلى إن لكل مسجد منارة واحدة فقط تُشاد في الركن الجنوبي الغربي لفناء المسجد بحيث تتاح للرياح الشمالية الغربية أن تحمل صوت المؤذن إلى أقصى مسافة ممكنة ، وفي حالات قليلة كانت تزخرف المداخل الرئيسية للمساجد ببعض الزخارف الهندسية (8) .
وأقول : أما اليوم وفي القرن الخامس عشر الهجري, الواحد والعشرين الميلادي أصبح في مدينة جُدّة - ولله الحمد - مئات وربما آلاف المساجد الحديثة تكفلت الدولة أيدها الله - ببنائها على أحدث الطرق الهندسية ، وتتم صيانتها وفرشها وتشغيلها من قبل وزارة الشؤون الإسلامية التي تعين لهذه المساجد الأئمة والمؤذنين وغيرهم للقيام على خدمة هذه المساجد التي توجد في كل حي بمسافات متقاربة . هذا بالإضافة إلى المساجد التي قام كثير من المحسنين من أهالي جُدة ببنائها في مدينتهم على أحدث طراز ، وزودوها بكل ما تحتاج إليه فجزاهم الله خير الجزاء .
د. عدنان عبدالبديع اليافي
3/6/2012م

المصادر والمراجع:
1- البركاتي، ناصر عبدالله و مناع،محمد نيسان سليمان : دراسة تاريخية لمساجد المشاعر المقدسة ( مسجد الخيف مسجد البيعة بمنى )، دار المدني، جدة، (1804هـ - 1988م)، ص(11) .
2- نماذج من جهود حكومة المملكة العربية السعودية في بناء المساجد داخل المملكة، تقرير من إعداد وكالة الوزارة المساعدة لشؤون المساجد بيزارة الوقاف بالمملكة العربية السعودية، الرياض، (1419هـ)، ص(28) .
3- البركاتي، ناصر عبدالله و مناع،محمد نيسان سليمان : دراسة تاريخية لمساجد المشاعر المقدسة، مصدر سابق، ص(21) .
4- المصدر السابق، ص(22-24) .
5- المصدر السابق، ص(25 ) .
6- الأنصاري، عبدالقدوس : موسوعة تاريخ مدينة جُدَّة، الطبعة الثالثة، دار مصر للطباعة، القاهرة، (1402هـ - 1982م)، ص(423) .
7- المصدر السابق، ص(425-432) .
8- دياب، محمد صادق : جُدَّة التاريخ والحياة الإجتماعية، الطبعة الثانية، مطابع مؤسسة المدينة ( دار العلم )، (1424هـ - 2003م)، ص(86) .


بواسطة : hashim
 0  0  4237
التعليقات ( 0 )

-->