• ×

دراسة تكشف عن ملامح المدينة زمن المماليك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
دراسة تكشف عن ملامح المدينة زمن المماليك

خالد الطويل - المدينة المنورة



نجحت الباحثة سارة الزهراني في تقديم صورة قريبة من الحياة الاجتماعية، التي عاشتها المدينة المنورة في العصر المملوكي بدراستها «الحياة الاجتماعية في المدينة المنورة في العصر المملوكي 648-923هـ /‏1250-1517مـ» من خلال مخطوطات ومراجع تاريخية، يصدرها قريبا مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز.
فئات متعلمة

وتبرز الزهراني في دراستها التي تناولت البعدين المكاني والموضوعي الاجتماعي، التركيبة السكانية التي تشكلت بقدوم جماعات من مختلف الأمصار بخاصة مصر، وهي من الفئات المتعلمة للنهوض، وبينها فئات إدارية لشغل الوظائف القيادية في الإمامة، والقضاء، والخطابة، والدواوين، وفئات الفنيين المهرة في البناء والصناعة والمهن والحرف المختلفة مما ساعد في تكوين ظاهرة الأسر المتخصصة.
متغير اقتصادي

وأثرت المكونات الاجتماعية في الحياة العامة من الطعام واللباس والعادات والتقاليد والاحتفالات الدينية والاجتماعية، كما برز تأثير المتغير الاقتصادي في الحياة الاجتماعية، فمنذ أواخر القرن الثامن الهجري، الرابع عشر الميلادي بدأت مراكز التجارة العالمية البحرية بحسب الباحثة - في التحول من موانئ اليمن وميناء عيذاب إلى موانئ الحجاز جدة وينبع، ونتج عن ذلك انتعاش الحركة التجارية في الحجاز، وتحسن الحالة الاقتصادية للسكان.
تقسيم الدراسة

وجاءت الدراسة في أربعة فصول تحدثت في القسم الأول منها عن جغرافية المدينة المنورة وخططها في العصر المملوكي فيما تناول الثاني الأحوال السياسية، وأبرز الصراعات التي حدثت في تلك الفترة، وخصصت الزهراني القسم الثالث للحديث عن النشاط السكاني في المجتمع المدني والذي تضمن مبحثين أولهما الوظائف والمهن، والثاني تركز على الأنشطة الاقتصادية بينها الزراعة والصناعة والحرف.
وتتحدث الباحثة في الفصل الرابع عن الحياة العامة، والمؤسسات الاجتماعية وشمل القسم الرابع عددا من المباحث بينها السكن وأنواع اللباس والطعام والشراب والعادات والتقاليد الاجتماعية، فيما تناول المبحث الأخير المؤسسات الاجتماعية كالمساجد والمدارس والأربطة والأسبلة والبرك.

23 جمادى الثانية 1436 - 13 أبريل 2015


بواسطة : hashim
 0  0  1220
التعليقات ( 0 )

-->