• ×

ما هي الأسباب التي تدفع بعض الناس، بل والفضلاء لنبذ أنسابهم الصريحة وادعاء غيرها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ما هي الأسباب
التي تدفع بعض الناس، بل والفضلاء لنبذ أنسابهم الصريحة وادعاء غيرها

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فهذه مقالة كتبتها لبيان الأسباب التي تدفع بعض الناس، بل والفضلاء لنبذ أنسابهم الصريحة، وإدعاء غيرها بغير حق، وهي في الحقيقة كثيرة، أُجمِلها في التالي:

أولاً: حب المتنصل من قبيلته إلى أخرى لفضيلة القبيلة المنتسب إليها، كفضيلة بني هاشم القرشيين آل النبي ^([1])، وقريش([2])، والأنصار([3])، وجهينة، ومزينة وأسلم وغفار([4])، وتميم([5])، والأزد([6])، وطيء قبيلة حاتم الطائي صاحب مكارم الأخلاق([7])، وسُليم التي شهد منهم يوم فتح مكة مع النبي ^ ألف رجل([8])، وغيرها من القبائل التي أثنى عليها نبينا ^([9]).
فيحاول ضعاف النفوس الانتماء إلى هذه القبائل بغير حق، لما لهذه القبائل من فضائل، وهذا واقع مشاهد من قديم وإلى يومنا هذا، ولقد نص المؤرخ ابن خلكان(ت681هـ) إلى أن النفس تسمو لشرف الانتماء إلى نسب صحابة النبي ^، وخاصة النسب الهاشمي، وذلك حينما رُمي بالانتساب إلى البرامكة الفرس زورًا، وهذا نصه: «أما النسب والكذب فيه فإذا كان ولا بد منه فكنت أنتسب إلى العباس، أو إلى علي بن أبي طالب، أو إلى أحد الصحابة، وأما النسب إلى قوم لم يبق لهم بقية وأصلهم فرس مجوس فما فيه فائدة»([10]).

ثانيًا: التطلع للمكاسب المادية والامتيازات المقدمة من الدولة العثمانية والصفوية للسادة والأشراف في بعض البلدان، وكذا الإعفاءات من الضرائب المتنوعة، فيتنصل من نسبه الحقيقي، وقد يكون عريقًا لأجل المال والإعفاءات، فيدعى النسب الهاشمي لذلك، وقد وقع ذلك كثيرًا.

ثالثًا: والمال أيضًا والامتيازات أحد الأسباب الرئيسة لتنصل العرب الصرحاء والعجم من أنسابها، وادعاء غيرها من طريق أمهاتهم الهاشميات، وهذه بلوى عظيمة، وقول حادث، شاع في القرون المتأخرة، وأشهر ذيوعه كان في القرن السابع الهجري في المغرب العربي، ثم شاع في الشام في القرن الحادي عشر فما بعده، وصنف بعض علماء تلك البلاد مصنفات مفردة في إبطاله.
وقد حذر العلامة خير الدين أحمد الرملي الفلسطيني الحنفي (ت١٠٨١هـ) من ظاهرة ادعاء الشرف من جهة الأم في الشام، واعتبرها من الظواهر الفاحشة في زمانه، وأن الناس تركت أنسابها الحقيقية الأصيلة إلى أنساب علوية من طريق الأم، لأجل المكاسب المادية التي تخصصها الدولة العثمانية للأشراف، ورفع الغرامات عنه لسيادته وشرفه كما تقدم بيانه، قال رحمه الله:
«وقد كثر في زماننا و فحش في كل البلاد ولزم اختلاط الأطراف بالأشراف، حتى رأينا في بلدتنا كثير، فمن يضع العلامة بسبب تزوج أبيه قرشية لكثرة ماله أو جاهه عند الحكام، فلا يفرق بينه و بين من كان متأصلاً عريقًا في النسب، فترفع عنه بسبب ذلك التكاليف العرفية والغرامات السلطانية، وتطرح على غيره زيادة على ما عليه، لئلا تنقص عما هو المطلوب، فاشتد اجتهاد الناس في تحصيل ذلك بصرف الأموال فيه والاجتهاد في تحصيله من كل أحد لما ينتج من المعافات والراحات، وطرح غراماته على أهل بلده و جيرانه ومساويه من إخوانه، فغرم ضعف الغارمين وسلامته من كان في جملة المكلفين، ووقع الضرر والضرار، وتأذى بذلك الأخ المسلم والغريب والجار»([11]).
وتنبَّه لظاهرة الشرف من الأم وفسادها العلامة محمد بن حميد الحنبلي(ت١٢٩٥هـ)، فعاب أعيانًا من الجعافرة النابلسيين لتنصلهم من نسبهم الجعفري إلى النسب العلوي من طريق الأم، فقال: «ما كان ينبغي لكم أن تهجروا هذا النسب الطاهر الجعفري المتحقق بالإجماع، وتتمسكوا بما فيه خلاف([12])، والحال أن نسبكم فائق في الشرف»([13]).

رابعًا: قد يكون الدافع للتنصل من نسب القبيلة إلى غيرها أن الأسرة أو القبيلة المُنتسب إليها بغير حق لها مكانة اجتماعية مرموقة، أو لصفات الشجاعة والكرم والسؤدد فيها، وهذا ما لمسه علامة الاجتماع المؤرخ ابن خلدون(ت808هـ) في ادعاء أعيان عصره لنسب عربي وإنكاره عليهم، فقال: «وقد يتشوَّف كثير من الرَّؤساء على القبائل والعصائب إلى أنساب يلهجون بها إمَّا لخصوصيّة فضيلة كانت في أهل ذلك النَّسب من شجاعة، أو كرم، أو ذكر كيف اتّفق فينزعون إلى ذلك النَّسب، ويتورَّطون بالدَّعوى في شعوبه ولا يعلمون ما يوقعون فيه أنفسهم من القدح في رئاستهم والطَّعن في شرفهم»([14]).

خامسًا: قد يكون الدافع للتنصل من القبيلة إلى غيرها هو التخلص من النسب الأعجمي إلى النسب العربي، كما وقع لبطن من البربر، قال العلامة المؤرخ ابن خلدون(ت808هـ): «وأمَّا ما رأى نسَّابة زناتة أنهم من حمير فقد أنكره الحافظان أبو عمر بن عبد البر([15]) وأبو محمد ابن حزم([16]) وقالا: «ما كان لحمير طريق إلى بلاد البربر إلا في أكاذيب مؤرخي اليمن».
وإنما حمل نسَّابة زناتة على الانتساب في حمير الترفّع عن النسب البربري لما يرونهم في هذا العهد خولاً وعبيدًا للجباية وعوامل الخراج.
وهذا وهم، فقد كان في شعوب البربر من هم مكافئون لزناتة في العصبية، أو أشدُّ منهم مثل هوَّارة ومكناسة، وكان فيهم من غلب العرب على ملكهم، مثل كتامة وصنهاجة ومن تلقَّف الملك من يد صنهاجة مثل المصامدة، كل هؤلاء كانوا أشدَّ قوَّة وأكثر جمعًا من زناتة. فلمَّا فنيت أجيالهم أصبحوا مغلّبين فنالهم ضرُّ المغرم، وصار اسم البربر مختصًّا لهذا العهد بأهل المغرم، فَأَنف زناتة منه فرارًا من الهضيمة.
وأعجبوا بالدخول في النسب العربيّ لصراحته، وما فيه من المزيَّة بتعدد الأنبياء ولا سيما نسب مضر وأنهم من ولد إسماعيل بن إبراهيم بن نوح بن شيث بن آدم، خمسة من الأنبياء ليس للبربر إذا نسبوا إلى حام مثلها مع خروجهم عن نسب إبراهيم الّذي هو الأب الثالث للخليقة إذ الأكثر من أجيال العالم لهذا العهد من نسله. ولم يخرج عنه لهذا العهد إلّا الأقل مع ما في العربية أيضًا من عزّ التوحّش، والسلامة من مذمومات الخلق بانفرادهم في البيداء.
فأعجب زناتة نسبهم وزيَّنه لهم نسَّابتهم، والحق بمعزل عنه، وكونهم من البربر بعموم النسب لا ينافي شعارهم من الغلب والعز، فقد كان الكثير من شعوب البربر مثل ذلك وأعظم منه. وأيضًا فقد تميَّزت الخليقة وتباينوا بغير واحد من الأوصاف، والكلُّ بنو آدم ونوح من بعده. وكذلك تميَّزت العرب وتباينت شعوبها والكلُّ لسام ولإسماعيل بعده»([17]).
ووافق المؤرخ الدكتور جواد علي(ت1408هـ) الحافظين ابن عبدالبر وابن حزم والمؤرخ ابن خلدون بأن دعوى بعض البربر إلى العرب غير صحيحة وألقى باللائمة في هذه الدعوى الباطلة على الأخباريين، وهذا نصه: «إن ربط نسب البربر –وهم سكان المناطق المعروفة من شمال إفريقية- بـ «رعوة»([18]) وبقحطان، هو من صنع أهل الأخبار، وقد وقع في الإسلام بالطبع وبعد الفتح الإسلامي لتلك المناطق، لغايات سياسية، على نحو ما حدث من ربط نسب الفرس واليونان والأكراد بالعرب»([19]).

سادسًا: تتنصل بعض الأسر الكريمة اليوم من أنسابها وتدعي غيرها للاضطهاد التي تعانيه في بعض المجتمعات، بأنهم هتيم أو صلب، أو خضيرية، أو بلحط، أو صانع، فتهرب من هذه الأوصاف وتتعلق بأي شبهة تخرجهم من هذه الدائرة، وهذا لعمري محرم، ووصفهم بهذه الأوصاف محرم أيضًا، قال تعالى: (ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون).

سابعًا: يتنصل البعض من نسبه لخسة منصب الأب ودناءته، فيرى الانتساب إليه عارًا ونقصًا في حقه، ولا شك في أن هذا محرم معلوم التحريم، لقوله صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ‏ مِنْ رَجُلٍ‏ ادَّعَى لِغَيْرِ‏ أَبِيهِ‏-وَهُوَ‏ يَعْلَمُهُ- إلا كَفَرَ»، وإنما يفعل هذا كما قال الحافظ القرطبي: أهل الجفاء والجهل والكبر([20]).

ثامنًا: الجهل بعلم الأنساب أوقع كثيرًا من الناس في ادعاء أنساب آخرين بغير حق، وجُل الادعاءات اليوم تكمن في تشابه أو اتفاق ألقاب الجاهل بالنسب بألقاب الأسر أو القبائل الشهيرة وخاصة الهاشمية لمنزلتها بين العرب –وقد تقدم بيان ذلك-، فيظن أنه من تلك القبيلة أو الأسرة لمجرد اتفاق أو تشابه لقبه بلقبهم، ولقد أشار المؤرخ النَّسَّابة الحسن بن أحمد الهمداني(ت بعد344هـ) إلى ذلك فقال: «كل قبيلة من البادية تضاهي باسمها اسم قبيلة أشهر منها فإنها تكاد أن تتحصل نحوها وتنسب إليها، رأينا ذلك كثيرًا»([21]).
وهكذا أشار الحافظ السخاوي(ت902هـ) إلى أن تشابه أو اتفاق الألقاب مدعاة للادعاء النسبي الخاطئ، وهذا نصه: «الزبيرية: قرية من قرى المحلة، فقد انتسب إليها جماعة، وحصل الاشتباه بذلك، فظن أن بعض من نسب إليها من ذرية الزبير بن العوام»([22]).
ومن أمثلة تشابه واتفاق الألقاب:
العمور: واحدهم «العَمْرِي» فرع من الأشراف الحسنيين من ذرية الشريف عمرو بن بركات بن أبي نمي الثاني محمد بن بركات الحسني([23]).
العمور: واحدهم «العَمْرِي» فرع من مسروح من قبيلة حرب.
العمور: واحدهم «العَمْرِي» بطن من المطالحة من ميمون من بن بني سالم من قبيلة حرب، وديارهم خيف الحزامي وما حوله في وادي الصفراء.
العمور: واحدهم «العَمْرِي» بطن من العصمة من عيال منصور من برقا من عتيبة.
العمور: واحدهم «العُمَرِي» بضم العين المهملة وفتح الميم وكسر الراء فخذ من بني سفيان وهو بطن من ثقيف الطائف.
العمور: واحدهم «العُمَرِي» [قبيلة أزدية تسكن منطقة عسير بجنوب المملكة العربية السعودية]([24]).
قلت: لهذا الاتفاق في الألقاب مع حقيقة الاختلاف في الأصول يقع الجاهل في ادعاء نسب الآخرين، ولو تعلم النسب، أو سأل أهل العلم بالنسب لما وقع فيما وقع فيه من ادعاء يتبوء به مقعدًا في النار كما صح عن نبينا ^([25]).

ولهذه الأسباب المتقدمة وغيرها ادعى من ادعى نسبًا بغير حق، ولا بد أن يجر المدعي بغير حق وبال دعوته يوم القيامة إن لم يتب، قال العلامة محمد بن صالح العثيمين(ت1421هـ): «أما النسب فإن الإنسان يجب عليه أن ينتسب إلى أهله أبيه جده جد أبيه،...وما أشبه ذلك، ولا يحل له أن ينتسب إلى غير أبيه وهو يعلم أنه ليس بأبيه، فمثلاً: إذا كان أبوه من قبيلة ما، ورأى أن فيها نقصًا عن غيره فانتمى إلى قبيلة ثانية أعلى حسبًا لأجل أن يزيل عن نفسه مذمة قبيلته، فإن هذا -والعياذ بالله- ملعون، عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلاً»([26]).
بل قد يجر المدعي النسب بغير حق وبال هذا الانتساب الباطل في الدنيا قبل الآخرة إذا نفته القبيلة المُنتسب إليها، ويصبح هو وقبيلته حديث المجالس، وقد شاهدت هذا والله المستعان.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كتبها

الشريف إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير
ص. ب: 10403 جـدة 21433
المملكة العربية السعودية
البريد الإلكتروني: hashemi89@hotmail.com
28 جمادى الآخرة 1437هـ
الحواشي:

([1]) وفضائل بني هاشم كثيرة، منها قول النبي ^: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم». «صحيح مسلم» برقم (2276).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية(ت728هـ): «والذي عليه أهل السنة والجماعة: أن قريشًا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش». «اقتضاء الصراط المستقيم» (1/420).
وقال الحافظ ابن كثير (ت774هـ): «أهل البيت، هم من ذرية طاهرة، من أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخرًا وحسبًا ونسبًا». «تفسير ابن كثير» (4/113).
([2]) لقول النبي ^ في قريش: «الناس تبع لقريش في الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم»، وقوله ^: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان». «صحيح البخاري» برقم (3305) (3310)، «صحيح مسلم» برقم (1818، 1820)، وقوله ^: «فضل الله قريشًا بسبع خصال: فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده إلا قرشي، وفضلهم بأنه نصرهم يوم الفيل وهم مشركون، وفضلهم بأنه نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيهم غيرهم ﴿لإيلاف قريش﴾، وفضلهم بأن فيهم النبوة، والخلافة، والحجابة، والسقاية». الحديث صحيح، وقد تقدم تخريجه في (ص ).
وقوله ^: «إن قريشًا أهل أمانة، لا يبغيهم العثرات أحد إلا كبه الله عز وجل لمنخريه». «تاريخ دمشق» (11/233)، وحسنه العلامة الألباني في «السلسلة الصحيحة» برقم (1688).
وينظر ما ورد من فضائل أخرى في قريش في «محجة القرب إلى محبة العرب» (ص165-238).
([3]) لقول النبي ^ في الأنصار: «اللهم أنتم من أحب الناس إلي»، وقوله ^: «آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار». «صحيح البخاري» برقم (3784، 3785)، «صحيح مسلم» برقم (74)، وينظر ما ورد من فضائل أخرى في الأنصار في «محجة القرب إلى محبة العرب» (ص239-294).
([4]) لقول النبي ^ في جهينة ومزينة وأسلم: «جهينة ومزينة وأسلم وغفار وأشجع، موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله». «صحيح البخاري» برقم (3504)، «صحيح مسلم» برقم (2520).
([5]) لقول أبي هريرة ¢ لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله ^، سمعت سول الله ^ يقول: «أشد أمتي على الدجال»؛ قال وجاءت صدقاتهم فقال النبي ^ «هذه صدقات قومنا»؛ قال وكانت سبية منهم عند عائشة فقال رسول الله ^ «أعتقيها، فإنها من ولد إسماعيل». «صحيح البخاري» برقم (2405، 4180)، «صحيح مسلم» برقم (2525). وللاستزادة ينظر «فضائل بني تميم في السنة النبوية».
([6]) لقول النبي ^ في الأزد: «نعم القوم الأزد، نقية قلوبهم، بارة أيمانهم، طيبة أفواههم». «مسند أحمد» برقم (8615) وحسنه الشيخ شعيب الأرنؤوط ورفاقه.
([7]) لقوله ^ لإبنة حاتم الطائي صاحب المكارم: «لو كان أبوك مسلمًا لترحمنا عليه، خلوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق، والله يحب مكارم الأخلاق». «البداية والنهاية» (5/61) وحكم الحافظ ابن كثير عليه بقوله: «حسن المتن غريب الإسناد جدًا عزيز المخرج».
ولقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب : إن أول صدقة بيضت وجه رسول الله ^ ووجوه أصحابه، صدقة طيء، جئت بها إلى رسول الله ^. «صحيح مسلم» برقم (2523).
([8]) «إيضاح المدارك» (ص28).
([9]) ينظر «محجة القرب إلى محبة العرب» (ص318، 327، 333، 338، 347، 352، 365).
([10]) «الوافي بالوفيات» (7/313).
([11]) «الفوز والغنم في مسألة الشرف بالأم» (ص10)، وينظر: «غاية المهتم في مسألة الشرف من الأم» (ص236).
([12]) أي الانتساب من طريق الأم.
([13]) «السحب الوابلة» (3/949).
([14]) «تاريخ ابن خلدون» (1/232).
([15]) ينظر «القصد والأمم» (ص22).
([16]) «جمهرة أنساب العرب» (ص495).
([17]) «تاريخ ابن خلدون» (13/7-8).
([18]) رعوة: نسبة إلى رعوة بنت زمر بن يقطن بن لوذان بن جرهم بن يقطن بن عابر، وهو نسب مخترع قالوا بأنه من التوراة، وليس له ذكر في التوراة؛ وأولدوا لها ولدًا دعوه «البربر» قالوا عنه إنه جد البربر؛ وهو من صنع صانع أخبار أمه وليس للبربر ذكر في التوراة. «المفصل في تاريخ العرب» (1/447).
([19]) «المفصل في تاريخ العرب» (1/447).
([20]) «المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم» (1/245).
([21]) «صفة جزيرة العرب» (ص175).
([22]) «الأجوبة المرضية» (2/795).
([23]) «معجم أشراف الحجاز» (2/1015).
([24]) «معجم قبائل الحجاز» (2/ 350 – 351، 355)، « معجم قبائل المملكة العربية السعودية» (2/493-494)، «قبائل الطائف وأشراف الحجاز» (ص 28) وما بين المعقوفتين رواية أستاذنا المؤرخ النسابة الشريف محمد بن منصور صاحب كتاب «قبائل الطائف وأشراف الحجاز».
([25]) وقد تقدم تخريج الحديث في (ص ).
([26]) «شرح رياض الصالحين» (6/592).

بواسطة : الشريف إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير
 0  0  2783
التعليقات ( 0 )

-->