• ×

قصيدة كـــُنِ الحَزيـــْنَ مُعـــَزَّزًا، للشريف عبدالله آل جازان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ترجمة الشاعر :

الشاعر الشريف عبد الله بن صالح بن حازم آل حازم آل جازان:



ـ من مواليد عام 1386هـ بقرية الشرائع العليا من ضواحي مكة المكرمة .

ـ بكالوريوس لغة ونحو وصرف من كلية اللغة العربية وآدابها بجامعة أم القرى 1416هـ .

ـ عمل مدرسا للغة العربية بإدارة تعليم الرياض ( 1417 ـ 1419هـ ) ثم انتقل إلى إدارة تعليم مكة المكرمة مدرسا للغة العربية حتى عام 1423هـ .

ـ يعمل وكيلا لمدرسة جبل النور المتوسطة 1424هـ .

ـ دبلوم في الهندسة اللغوية العصبية ( NLP ) .

ـ عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية .

ـ عضو نادي مكة الثقافي الأدبي .

ـ نائب رئيس جمعية المواهب الأدبية بمركز الإشراف التربوي بشرق مكة المكرمة .

ـ نائب رئيس برنامج التكافل الاجتماعي بوادي البجيدي من ضواحي مكة المكرمة .

ـ أحيا بعض الأمسيات الشعرية في بعض الأندية الأدبية ، والمخيمات الدعوية ، والمراكز التعليمية ، والمناسبات ..

ـ له عدة مشاركات صحفية شعرية ونثرية في بعض الصحف .

ـ له ديوانا شعر ( ذكرى ) و ( دمع السماء ) .

ـ له شجـرة في نسب الفرع الـذي ينتمي إليه اسمـها ( درة الزمان في نسب الأشراف آل حازم من الأشراف آل جازان ) مطبوعة .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قصيدة كـــُنِ الحَزيـــْنَ مُعـــَزَّزًا
للشاعر الشريف عبد الله بن صالح بن حازم آل حازم آل جازان

موجهة لشاعر النغم الحزين ـ الشاعر العربي الكبير .. الذي لم يبحث عن الشهرة ولم يلاحق الأضواء ـ إن جاز التعبير ـ الأستاذ الشريف علي بن أحمد النعمي ، الذي زاره في داره بمكة المكرمة ، وأهداه نسخة من ديوانه الجديد ( النغم الحزين ) ..

أَهدَيتَني \" النَّغَمَ الحَزيــ=ـنَ \" وأَنتَ شَاعِرُ ذا الزَّمَنْ
أَهدَيتَني دُرَرًا فَرا=ئِدَ شَابهتْ دُرًا كَمَنْ
فَأَثَرْتَ حُزْنًا كَامِنًا=وأَثَرْتَ شَيئًا قَدْ سَكَنْ
ونَكَأْتَ كَلْمًا غَائِرًا=في القَلبِ قَدْ كَانَ اندَفَنْ


بَحْرٌ تَلاطَمَ مَوجُهُ =حُزْنًا وصَاحِبُهُ وَهَنْ
أَبحَرْتُ دَاخِلَ عُمْقِهِ=لأغوصَ في بحرِ الشَّجَنْ
فَوَجَدْتُ دُرًا نَادِرًا=فَوَقَفْتُ وَقْفَةَ مَنْ فُتِنْ
وَسمِعْتُ نَغمَةَ حُزْنِهِ=فَأَطَارَ نَومِيَ ، وَالوَسَنْ
وَوَجَدْتُ في بُسْتَانِهِ=عِطْرًا تَضَوَّعَ مِنْ فَنَنْ
فَقَطَفْتُ مِنْ أَزْهَارِهِ=وَالكُلُّ فِيهِ قَدْ حَسُنْ


أَشكُو كمَا تشكوهُ أنــ=ـتَ مِنَ الخِيَانَةِ وَالمحَِنْ
هَجْرِ الصَّديقِ مَعَ الذِي=مَلَكَ الفُؤَادَ بِلا ثمَنْ
أَخْلَصْتُ مَعْ هَذَا ، وَذَا=كَ أَدَارَ لي ظَهْرَ المِجَنّْ
فَأَخَذْتُ أُبْحِرُ بَاحِثًا=عَبْرَ الزَّمَانِ وَفي الدِّمَنْ
هَلْ يُرْجِعُ التَّأريخُ لي=مَنْ صَارَ طَيَّاتِ الكَفَنْ ؟


أَنتَ الحَزينُ ، وَأَنتَ في=هَذِي الحَيَاةِ كَمَا السَّفِنْ
لا يَرتَخِي نحوَ السُّهو=لِ ، وَبِالصِّعَابِ قَدِ اقْتَرَنْ
مَا أَنتَ في هَذِي الحَيَا=ةِ كَمَنْ تَمَلَّقَ ، وَأْتَفَنْ
عِشْتَ الحَيَاةَ بِعِزَّةٍ=مَا كُنتَ مَأسُورَ المِنَنْ
فَكُنِ الحَزيْنَ مُعَزَّزًا=صَافي السَّريرَةِ والبَدَنْ
فَالخَيرُ يَرجَحُ وَزْنُهُ=والطِّيبُ يَذهَبُ بِالعَفَنْ

بواسطة : hashim
 0  0  3166
التعليقات ( 0 )

-->