• ×

قصيدة : حَذَارِ .. شَبَابَ الإسلام، للشاعر علي بن أحمد النعمي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ترجمة الشاعر :

الشاعر الشريف أحمد بن علي بن أحمد النعمي:

ـ ولد في 28/11/1388هـ .

ـ دبلوم شبكات عالي ، معهد الاتصالات بالرياض ، عام 1410هـ .

ـ بكالوريوس آداب ـ قسم دراسات إسلامية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة ـ انتساب .

ـ شارك في العديد من الأمسيات الشعرية في منطقة جازان .. ونشر له في مختلف صحف المملكة المحلية .

ـ يعمل حاليا في شركة الاتصالات السعودية بجيزان .

ـ إمام وخطيب في حرجة ضمد .

ـ متزوج ولـه من الأولاد خمسة : فـاطمة الزهراء ، وأم كلثوم ، وزينب ، ورقية ، والحسين الصادق .

ـ له سبع مجموعات مخطوطة ، وهي :

· مساء الخير .

· على طول الطريق ( الفائزة بجائزة نادي جازان الأدبي ) .

· من فم النار .

· إلى الصقر الجريح .

· هكذا كتبتك .

· ملحمة الغربة .

· المشهد الأخير .







للشاعر الشريف أحمد بن علي بن أحمد النعمي



\" شبابَ الإسلامِ .. تعلموا دينكم .. وأطيعوا ولي أمركم .. ولا تستمعوا إلى الشعاراتِ المضللة .. ولنكن يدا واحدة في وجه التخريب \" .
مقدمة للقصيدة بخط الشاعر في ورقة .








تحياتِي دليلُ الحب تترى=تطوفُ الآنَ في الآفاقِ شِعرَا
إلى فخرِ الشبابِ بعثتُ حرفِي=وناجيتُ الهوَى سِرًّا وجَهرَا
حَملتمْ سُنةَ الهادِي ، وكنتمْ=سُدودًا تمنعُ الباغِي وصَخرَا
بكُمْ شِيدَ البِناءُ علَى أساسٍ=مَتينٍ .. والبناءُ يدومُ دَهرَا
أزُفُّ تحيةً مِنْ رامَ مِنها=لقاءً شَدَّ لِلإخوانِ أزْرَا
فَقد حِيزتْ لهُ الدُّنيا وغَنَّتْ=أفانينُ الصباحِ وحازَ ذِكرَا
حروفُ الشِّعرِ ما اسْطَاعتْ نُهوضًا=بمدحٍ يملأُ الأرجاءَ عِطرَا
ولكِنِّي اجتَرَرتُ هوًى بقلبِي=لأنثُرَه بما قد كانَ نَثرَا
أقَمتُم ـ والظلامُ لهُ وجومٌ ـ=علَى نهجِ الهدَى والخُبثُ يَعرَى
تُضاءُ وجوهُكم نورًا ، وبَعضُ الرِّ=عَاعِ يكونُ لِلأنوارِ سِترَا
هَلُمُّوا وانْهَلوا حُبًّا وخَيرًا=وكونوا في انتِهاءِ الليلِ فَجرَا
هَلُمُّوا إن َّفي النُّورَينِ فَتحًا=يُذيبُ مَغالِقًا ، ويموجُ بحرَا
تهادَتْ فاتِناتُ الحُبِّ جَذلَى=وهامَتْ في شِغافِ القلبِ سَكرَى
وفُتِّحَتِ الزُّهورُ بِكلِّ فَجٍّ=تَألَّقَ عِطرُها فَنًّا ، وسِحرَا
إليكم يا بَنِي الإسلامِ صَوتٌ=يَذوبُ تَحرُّقًا ، ويموتُ قَهرَا
لماذا يُقدِمُ الأبناءُ مِنَّا=علَى سَحقِ الأمانِ ؟! وكانَ أحرَى
بِهِم أنْ يَرفعوا راياتِ حُبٍّ=ودَعوَةِ صادِقٍ تَنهَلُّ بِشرَى
وطاعةِ حاكمٍ يَبغِي صلاحًا=ويَبتُرُ مُوبِقاتِ الظُّلمِ بَتْرَا
أيا فَخرَ الشَّبابِ كَتبتُ شَدوِي=بحبرٍ قاتِمٍ يَقتاتُ صَبرَا
أيا فَخرَ الشَّبابِ دَعوا قَطِيعًا=يَمورُ تَطَرُّفًا بُغضًا وغَدرَا
يَظُنونَ الجِهادَ عَمًى ، وحِقدَا=بِقتلِ الأبرِيا بِالأمسِ طُهرَا
أقاموا فِي رَوابِي الدَّارِ فِسْقا=فقد زَرَعوا نَتاجَ الفِسقِ مُرَّا
وفِي نِصفِ النَّهارِ يَقومُ بِضعٌ=بِنسفِ مَبادِئٍ تُتلَى وتُقرَا
تُصافِحُنا يَمِينُ البَعضِ قُربًا=وتُضعِفُنا بِنارِ الغَدرِ يُسرَى
فِي أرضِ السلامِ يكونُ كُفرٌ ؟!=أمَا يَخشَى الكَفورُ بِذاكَ كُفرَا ؟!
أ فِي أرضِ الرياضِ ، وفِي تَبُوك ؟!=أ فِي أبها ، وفِي لِيلَى وشَقْرَا ؟!
أ فِي أرضِ الحِجازِ ؟! ألا بَرِئنا=مِنَ الأوباشِ يَا مَنْ تاهَ كِبرَا
أ فِي كُلِّ البِلادِ ، وقَد تَعالَتْ=مَناراتُ الرِّضا جَوًّا ، وبَرَّا ؟!
بِلادِي خَيرُ أرضٍ قَامَ فِيها=نِداءُ الحَقِّ مَتلُوًّا مُطَرَّا
بِلادِي مَأرِزُ لِلأمنِ يَأوِي=إليها خائِفٌ قد عاشَ ذُعرَا
بِلادِي تَرفَعُ الإسلامَ دِينا=لِتَأمَنَ فِي الدُّنا ، وتَفوزَ أُخرَى
بِلادِي مَنهَلٌ لِلعِلمِ يَروِي=وحُبٍّ لِلهُدَى قد سالَ نَهرَا
بِلادِي تحمِلُ التَّقوَى شِعارَا=ونَهجًا لِلتُّقَى ما كانَ سِرَّا
بِلادِي ، والشُّموخُ بِها تَسامَى=فَلَم تُغلِقْ عَلَى الأحقادِ صَدرَا
ولم تُذعِنْ لِمَنْ مَدُّوا إليها=يَدَي مُتآمِرٍ .. أو تَحْنِ ظَهرَا
بِلادِي تَرفضُ التَّخريبَ نَهَجًا=وفِكرًا يَمتَطِي بالخُبثِ فِكرَا
بِلادِي كَم تَرَعْرَعْنا بِأرضٍ=بِها يَحلو اللقَا صُبحًا ، ومَسرَى
بِلادِي فِي القُلوبِ لها مَكانٌ=يُعانِقُ دَوحَةً لِلمجدِ خَضرَا
يا فَخرَ الشبابِ إلَى كَلامِي=أصِيخوا مَسمَعًا ، ولْنَبْنِ جِسرَا
وكُونوا مَسلَكًا شَعَّ التَّفانِي=لِخدمةِ دِينِنَا يَنسابُ طُهرَا
توشَّحنا رِداءَ العِزِّ دَهرَا=وما زِلنا لها رَغمًا ، وقَسرَا
وما زِلنا بِهاماتِ المعالِي =شموسًا تَكشِفُ الغادِي ، وبَدرَا
أ ما هانَ الغَداةَ لنا عَميلٌ ؟!= ما هانَ القَوِيُّ ، وهانَ كِسرَى ؟!
مَلكنا هذِه الدُّنيا ، وسِرنا=إلى العَلياءِ ثَغرًا ، ثُمَّ ثَغرَا
وقد رُمنا البَقَا عَزمًا ، وحَزْمَا=وعِشنا مَنهَجًا لِلدِينِ ذُخرَا
إِلَهِي وَفِّقِ القُوَّادَ فِينا=لِنصرِ ساحٍقٍ فِعلاً ، وذِكرَا
وَوَفِّقْ دَولَتِي كَيمَا نَراها=وَوَفِّقْ دَولَتِي كَيمَا نَراها

بواسطة : hashim
 0  0  2605
التعليقات ( 0 )

-->