• ×

ولماذا القصير ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 ولماذا القصير ؟


د. إبراهيم محمد باداود
السبت 01 /06 /2013

فجأة وبدون سابق إنذار طفا إلى سطح الحرب الدائرة على أرض سوريا الطاهرة بين النظام الظالم والمعارضة الباسلة اسم مدينة القصير والذي لم نكن نسمع عنه من قبل ، فما سمعنا عنه في العامين الماضيين تركز في مجازر يرتكبها النظام البائد في مدن درعا ، وحماة ، حمص ، وحلب ، ودوما ، وغيرها من المدن الأخرى في ريف دمشق ، أما مدينة القصير فهو اسم جديد يسطع نجمه مجدداً في سماء الأحداث الأليمة وأصبح يتكررعبر المسلسل اليومي الدامي لنشرات أخبار أعمال التدمير والتخريب والإبادة التي يرتكبها النظام الظالم في سوريا اليوم

إن لمدينة القصير مكانة استراتيجية هامة في الحرب الدائرة اليوم خصوصا بعد التدخل البغيض من قبل ( حزب اللات ) فهي مركز صلة أساسي بين دمشق والساحل السوري كما تمتاز بقربها من الحدود اللبنانية وبالتالي فهي طريق هام لنقل إمدادات ( حزب اللات ) من لبنان إلى النظام الظالم في سوريا ، كما إنها تعد أحد المعاقل الهامة للمعارضة في سوريا والتي استعصت على شبيحة النظام وهاهو النظام يستعين بـ ( حزب اللات ) فهي مركز صلة أساسي بين دمشق والساحل السوري كما تمتاز بقربها من الحدود اللبنانية وبالتالي فهي طريق هام لنقل إمدادات ( حزب اللات ) من لبنان إلى النظام الظالم في سوريا ، كما إنها تعد أحد المعاقل الهامة للمعارضة في سوريا والتي استعصت على شبيحة النظام وهاهو النظام يستعين بـ ( حزب اللات ) الذين توافدوا بالآلاف زحفاً للاستحواذ عليها وإبادتها بمن فيها كما أبيدت مدن أخرى في سوريا.

ما يحدث اليوم على الأرض السورية أمر خطير للغاية ويعتبر مفترق طرق للعديد من القضايا التاريخية ، فبعد أكثر من عامين على القتال هاهي أوراق الحرب تصبح أكثر وضوحاً يوما بعد يوم وذلك بعد صولات وجولات ومسرحيات بائسة للمصالحة والتفاوض وهاهي الأقنعة تتكشف ويعلن الأحزاب عن انتماءاتهم صراحة وهاهي روسيا تعلن مدها للنظام السوري بصواريخ وفي المقابل يعلن الاتحاد الأوروبي عن رفع الحظر عن تسليح المعارضة وهاهي العراق بنظامها الحالي ومن خلفها إيران تبذل كل مافي وسعها للتحذير من أي تدخل دولي وفي المقابل يواصل ( حزب اللات ) دعمه لنظام الأسد ومساندته ضد المعارضة على الرغم من قتل النظام لأكثر من 100 ألف من أبناء سوريا.
إننا نعيش اليوم لحظات تاريخية تقدم لنا فيها المدن السورية الدليل تلو الآخر عن هوية أعداء الأمة وتكشف لنا أقنعتهم وتقدم أبناءها الضحايا قرباناً لتفتح أعيننا لنبصرأعداءنا الحقيقيين ونبادر باتخاذ مواقف رجولية وجادة لمواجهتهم ولانكتفي بالشجب والتنديد والاستنكار مقابل مايرتكبونه من مجازر يومية.
إننا نستيقظ يومياً على هذا الكابوس منذ أكثر من عامين ونحن نقول في كل يوم بأن القادم أفضل وأن النصر مع الصبر لكن هناك فرق كبير بين أن نعيش على هذا الأمل الجميل ونحن نعمل جادين وبين أن نعيشه ونحن نسبح في بحر الأمنيات.

بواسطة : hashim
 0  0  1402
التعليقات ( 0 )

-->