• ×

المصنفات التي ألفت في مناقب الإمام الشافعي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
[size=5][size=5][size=5][size=4]
المصنفات
التي ألفت في مناقب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى

( محلاة برأي العلماء فيها، وبيان المخطوط والمطبوع منها)


لأبي هاشم إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير

19/9/1431هـ


بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ‏ الحمدَ‏ لله نحمدُه ونستعينهُ‏ ونستغفرُه‏ ،‏ ونعوذُ‏ بالله من شُرور أنفسِنا‏،‏ ومن سيِّئاتِ‏ أعمالِنا‏،‏ مَنْ‏ يهدهِ الله فلا مُضِلَّ‏ له،‏ ومنْ‏ يضلِلْ‏ فلا هاديَ‏ له،‏ وأَشهد أنْ‏ لا إله إلا الله وحده لاشريكَ‏ له‏،‏ وأَشهدُ‏ أَنَّ‏ محمدًا عبدُهُ‏ ورسولُه‏.

أما بعد: إن جلالة وعظيم منزلة بحر العلوم، عالم عصره، ناصر السُّنَّة، فقيه الملة والأئمة، المجدد لأمر الدين على رأس المائتين، الإمام محمد بن إدريس الشافعي المطلبي القرشي الشافعي(ت204هـ)؛ حَمَلَتْ جمعًا كبيرًا من علماء الإسلام على إفراد مناقبه في مصنف مستقل، ويظهر ذلك من قول الحافظ ابن الملقن عمر بن علي الأنصاري(ت804هـ): «إن التآليف في مناقب الإمام الشافعي تبلغ نحو أربعين مؤلفًا فأكثر»([1])، وما سيأتي في هذه الرسالة شاهد على عناية العلماء بمناقب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى.

لذلك شرعت بتتبع أخبار من صنف في مناقبه مستثنيًا مصنفات المعاصرين- وإفرادها في رسالة باسم: «المصنفات التي ألفت في مناقب الإمام الشافعي (محلاة برأي العلماء فيها، وبيان المطبوع والمخطوط منها)»، فوقفت بتوفيق من الله تبارك وتعالى- على تسعين مصنفًا في مناقبه.

وقد رتبت أسماء المصنفين بحسب الأسبقية في الوفاة، ودونك أسماء المصنفات وأصحابها، فأقول وبالله التوفيق:

1) الحافظ محمد بن عبدالله بن عبد الحكم المالكي(ت268هـ)، واسم كتابه: «فضائل الشافعي»([2]).

2) إمام أهل الظاهر الحافظ داود بن علي الظاهري(ت270هـ)، واسم كتابه: «فضائل الشافعي»([3]). قال الفقيه ابن سمرة الجعدي(كان حيًا586هـ): «صنف كتابين في فضائل الشافعي والثناء عليه رضي الله عنه»([4]).

وقال الحافظ السخاوي(ت902هـ): «وأفرد مناقب إمامنا الشافعي رضي الله عنه، إمام أهل الظاهر داود بن علي الأصبهاني في تصنيفين»([5]).

3) الفقيه محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي البوشنجي الشافعي(ت291هـ)، واسم كتابه:«مناقب الإمام الشافعي»([6]).

4) الحافظ زكريا بن يحيى بن عبدالرحمن الساجي الشافعي(ت307هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([7]).

5) الفقيه محمد بن رمضان بن شاكر، أبو بكر الجيشاني المصري المالكي، (ت321هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([8]).

6) الفقيه النحوي إبراهيم بن محمد الأزدي نفطويه(ت323هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([9]).

7) الحافظ ابن أبي حاتم عبدالرحمن الرازي الشافعي(ت327هـ)، واسم كتابه: «آداب الشافعي ومناقبه»([10]).

8) الحافظ محمد بن عبدالله بن جعفر الرازي الشافعي(ت347هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([11]). قال الحافظ ابن الصلاح(ت643هـ): «له مصنف في أخبار الشافعي وأحواله كتاب جليل حفيل»([12]).

9) الحافظ ابن حبان محمد بن حبان البستي الشافعي(ت354هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي» في جزئين([13]).

10) الحافظ محمد بن الحسين بن عبدالله الآجري الشافعي(ت360هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([14]).

11) الحافظ محمد بن الحسين الآبُرِي السجستاني الشافعي(ت363هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»، وهو مجلد ضخم([15]). قال المؤرخ ياقوت الحموي(ت626هـ): «له كتاب نفيس كبير في أَخبار الإِمام أَبي عبد الله محمد بن إِدريس الشافعي، رضي الله عنه، أَجاد فيه كل الإِجادة»([16]).

وقال الفقيه السبكي(ت771هـ): «صنف أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم الآبري كتابًا حافلاً، رتبه على أربعة وسبعين بابًا»([17]).

وقال الفقيه السبكي: «وكتابه هذا «المناقب» من أحسن ما صنف في هذا النوع وأكثره أبوابًا، فإنه رتبه على خمسة وسبعين بابًا، فلا أكثر أبوابًا منه إلا كتاب القراب، فإن أبواب ذلك تنيف على المائة»([18]).

وقال الفقيه السبكي: «هو من أحسن ما صنف في هذا النوع»([19]).

وقال الفقيه ابن قاضي شهبة(ت851هـ): «وصنف كتابًا في فضائل الشافعي، وفيه غرائب وفوائد»([20]).

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني(ت852هـ): «وأما الرحلة المنسوبة إلى الشافعي المروية من طريق عبدالله بن محمد البلوي فقد أخرجها الآبري والبيهقي وغيرهما مطولة ومختصرة وساقها الفخر الرازي في «مناقب الشافعي» بغير إسناد معتمدًا عليها وهي مكذوبة وغالب [ما] فيها موضوع وبعضها ملفق من روايات مفرقة، وأوضح ما فيها من الكذب قوله فيها: إن أبا يوسف ومحمد بن الحسن حرضا الرشيد على قتل الشافعي وهذا باطل من وجهين أحدهما: أن أبا يوسف لما دخل الشافعي بغداد كان قد مات ولم يجتمع به الشافعي.

والثاني: أنهما كانا أتقى لله من أن يسعيا في قتل رجل مسلم لا سيما وقد اشتهر بالعلم وليس له إليهما ذنب إلا الحسد له على ما آتاه الله من العلم، وهذا مما لا يظن بهما وإن منصبهما وجلالتهما وما اشتهر من دينهما ليصد عن ذلك. والذي نقل عن محمد بن الحسن في حق الشافعي ليس بثابت»([21]).

وقال الفقيه عبد الرؤوف المناوي(ت1031هـ) عن الرحلة المنسوبة كذبًا للشافعي من طريق البلوي: «ولم يحترز مما في رحلته الإمام فخر الدين الرازي، والآبري، والبيهقي، فإن فيها موضوعات كثيرة»([22]).

12) الحافظ أحمد بن محمد بن إسحاق ابن السني الشافعي(ت364هـ)، واسم كتابه: «موافقة الشافعي، سنن رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم»([23]).

13) المحدث الحسن بن رشيق العسكري(ت370هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([24]).

14) المحدث محمد بن أحمد بن حمدان الحيري(ت377هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([25]).

15) الحافظ علي بن عمر بن أحمد الدارقطني الشافعي(ت385هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([26]).

16) الفقيه الشيعي الصاحب بن عباد إسماعيل الطالقاني(ت385هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([27]).

17) الحافظ أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي الشافعي(ت388هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([28]).

18) الحافظ أبو بكر محمد بن عبدالله بن محمد الجوزقي الشافعي(ت388هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([29]).

19) الفقيه الحسين بن أحمد بن الحسين الأسدي الشافعي(ت ح400هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([30]).

20) أبو الحسن علي بن بدر التنسي(ت ح400هـ)، واسم كتابه: «فضائل الإمام الشافعي»([31]).

21) الحافظ الحاكم محمد بن عبدالله النيسابوري الشافعي(ت405هـ)، واسم كتابه: «فضائل الشافعي»([32]). قال الحافظ ابن قيم الجوزيه(ت751هـ): «أبو عبدالله الحاكم، صنّف في «مناقب الشافعي» كتابًا كبيرًا وذكر علومه في أبواب، وقال الباب الرابع والعشرون في معرفته تسيير الكواكب من علم النجوم، وذكر فيه حكايات عن الشافعي تدلّ على تصحيحه لأحكام النجوم وكان هذا الكتاب، وقع للرازي فتصرّف فيه وزاد ونقص وصنّف «مناقب الشافعي» من هذا الكتاب على أن في كتاب الحاكم من الفوائد والآثار ما لم يلمّ به الرازي والذي غرّ الحاكم من هذه الحكايات تساهله في إسنادها، ونحن نبيّنها ونبيّن حالها ليتبيّن أن نسبة ذلك إلى الشافعي كذب عليه وأن الصحيح عنه من ذلك ما كانت العرب تعرفه من علم المنازل والاهتداء بالنجوم في الطرقات، وهذا هو الثابت الصحيح عنه بأصحّ إسناد إليه»([33]).

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني(ت852هـ): «الحاكم أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ، جمع في ذلك كتابًا حافلاً كثير الفائدة»([34]).

22) الفقيه أبو عبدالله محمد بن علي الخاقاني، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([35]).

23) الفقيه الحسن بن الحسين بن حمكان الأصبهاني الشافعي(ت405هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([36]). قال الحافظ ابن كثير(ت774هـ): «لـه كتاب في «مناقب الشافعي» ذكر فيه مذاهب كثيرة وأشياء تفرد بها وكنت قد كتبت منه شيئا في ترجمة الإمام فلما قرأتها على شيخنا أبي الحجاج المزي أمرني أن أضرب على أكثرها لضعف ابن حمكان انتهى»([37])، وقال ابن كثير عن «مناقب الشافعي» لابن حكمان: «هو ضعيف وفيما ينقله نكارة، ولا يكاد يخلو ما رواه من غرابة ونكارة»([38]).

24) الفقيه محمد بن أَحمد بن شاكر القطّان المصري الشافعي(ت407هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([39]).

25) الحافظ أحمد بن علي السليماني البيكندي(ت412هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([40]).

26) الفقيه إسماعيل بن إبراهيم القراب السرخسي الهروي الشافعي(ت414هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([41]). قال الفقيه السبكي(ت771هـ): «مصنف كتاب مناقب الشافعي الذي رتبه على مائة وستة عشر بابًا أولها في نسب النبي يرجع إليه نسب الشافعي وآخرها أربعون بابًا جمع فيها أربعين حديثًا من أحاديث الأحكام من رواية الشافعي بسنده إليه إلى النبي صلى الله عليه و آله وسلم كتاب حافل رأيت منه نسخة في مجلدين في خزانة كتب دار الحديث الأشرفية بدمشق»([42]).

وقال الفقيه السبكي:«صنف الإمام الزاهد إسماعيل بن محمد السرخسي القراب مجموعًا حافلاً، رتبه على مائة وستة عشر بابًا»([43]).

27) الحافظ محمد بن علي بن عمرو النقاش (ت414هـ)، واسم كتابه: «فضائل الشافعي»([44]).

28) الفقيه عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي الشافعي(ت429هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([45]). قال الفقيه السبكي(ت771هـ): «صنف الأستاذ الجليل أبو منصور عبدالقاهر بن طاهر البغدادي كتابًا كبيرًا حافلاً يختص بالمناقب»([46]).

وصنف كتابًا آخر مختصر في «مناقب الإمام الشافعي»، قال الفقيه السبكي(ت771هـ): «صنف الأستاذ الجليل عبدالقاهر بن طاهر، مختصرًا محققًا يختص بالرد على الجرجاني الحنفي([47])، الذي تعرض لجناب هذا الإمام»([48]). يعني طعنه في نسب الإمام الشافعي.

29) الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني الشافعي(ت430هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي» ([49]).

قلت: نبه الفقيه محمد بن الحسن الحسيني الواسطي(ت776هـ) على نكارة في خبر محنة الإمام الشافعي الذي في كتاب «الحلية» لأبي نعيم، ولعل هذه المحنة ذكرها أبو نعيم في كتابه «مناقب الشافعي» لأنها محنة مشهورة، وهذا نص الواسطي: «إن الحافظ أبا نعيم قدس الله روحه- روى بإسناده من طرق كثيرة، أن الشافعي رحمه الله- لما حمل من اليمن إلى العراق، وأدخل إلى هارون الرشيد، وقعت له في مجلسه مناظرة عظيمة مع محمد بن الحسن وأبي يوسف القاضي، وتلك المناظرة مشهورة، مشتملة على نفائس وفوائد جليلة بعد ظهوره على خصمه، غير أن هذه الرواية التي رواها الحافظ أبو نعيم هنا وقع فيها تحريف كثير، وكأنه والله أعلم- من الناسخين، أو سبق قلم، فإن الحافظ أبا نعيم قدس الله روحه- أملى الكتاب إملاء، فهو معذور، فما وقع في روايته تحريف كونه ذكر أن أبا يوسف القاضي ناظر الشافعي في مجلس هارون الرشيد ببغداد، وهذا وهم ظاهر، فإن أبا يوسف توفي إلى رحمة الله تعالى سنة اثنتين وثمانين ومائة، وقدوم الشافعي بغداد أو مرة سنة ثلاث وثمانين ومائة باتفاق المؤرخين، وأما المرة الثانية: فكانت في خلافة المأمون، فلم يلق الشافعي أبا يوسف رحمهما الله- في بغداد، وإنما كانت مناظرة الشافعي في مجلس الخليفة هارون الرشيد مع محمد بن الحسن رحمهما الله تعالى»([50]).

30) القاضي محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي الشافعي(ت454هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي رضي الله عنه وأخباره» ([51]).

31) الحافظ أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الشافعي(ت458هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([52]). وهو من أنفس ما كتب عن الإمام الشافعي، ويقع في مجلدين، قال الحافظ النووي(ت676هـ): «وقد أكثر العلماء رحمهم الله تعالى- من المصنفات في مناقب الشافعي وأحواله، ومن أحسنها وأتقنها كتاب البيهقي، وهو مجلدان ضخمان مشتملان على نفائس من كل فن استوعب فيهما معظم أحواله ومناقبه بالأسانيد الصحيحة والدلائل الصريحة»([53]).

وقال الفقيه السبكي(ت771هـ): «صنف الحافظ الكبير أبو بكر البيهقي كتابه في المناقب، المشهور، والحسن، الجامع المحقق»([54]).

وقال الحافظ ابن الملقن عمر(ت804هـ) عن المؤلفات التي ألفت في مناقب الإمام الشافعي: «أحسنها كتاب البيهقي، وهما مجلدان اختصرهما المصنف في مجلدة بحذف الأسانيد، وقعت لي بخطه لا يسع لطالب العلم أن يجهلها»([55]).

قلت: الحافظ البيهقي رحمه الله تعالى- جمع مصنفات الأئمة المتقدمين في فضائل الإمام الشافعي وانتقى منها، وزاد عليها، ثم ذيل أيضًا على كتابه «المناقب» ذيلاً، قال الحافظ ابن حجر العسقلاني(ت852هـ): «ثم تلاهم الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي فجمع ما في هذه الكتب وزاد عليها حتى جاء ذلك في مجلد ضخم، ثم ذيل عليه ذيلاً»([56]).

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني: «وأما الرحلة المنسوبة إلى الشافعي المروية من طريق عبدالله بن محمد البلوي فقد أخرجها الآبري والبيهقي وغيرهما مطولة ومختصرة وساقها الفخر الرازي في «مناقب الشافعي» بغير إسناد معتمدًا عليها وهي مكذوبة وغالب [ما] فيها موضوع وبعضها ملفق من روايات مفرقة، وأوضح ما فيها من الكذب قوله فيها: إن أبا يوسف ومحمد بن الحسن حرضا الرشيد على قتل الشافعي وهذا باطل من وجهين أحدهما: أن أبا يوسف لما دخل الشافعي بغداد كان قد مات ولم يجتمع به الشافعي.

والثاني: أنهما كانا أتقى لله من أن يسعيا في قتل رجل مسلم لا سيما وقد اشتهر بالعلم وليس له إليهما ذنب إلا الحسد له على ما آتاه الله من العلم، وهذا مما لا يظن بهما وإن منصبهما وجلالتهما وما اشتهر من دينهما ليصد عن ذلك. والذي نقل عن محمد بن الحسن في حق الشافعي ليس بثابت »([57]).

وقال الفقيه ابن حجر الهيتمي(ت974هـ): «وليتنبه لكثير مما في رحلته([58]) للرازي [و] البيهقي فإن فيها موضوعات كثيرة»([59]).

وقال الفقيه عبد الرؤوف المناوي(ت1031هـ) عن الرحلة المنسوبة كذبًا للشافعي من طريق البلوي: «ولم يحترز مما في رحلته الإمام فخر الدين الرازي، والآبري، والبيهقي، فإن فيها موضوعات كثيرة»([60]).

32) الحافظ الخطيب أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الشافعي(ت463هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([61]).

33) الفقيه أبو علي الحسن بن أحمد البناء البغدادي الحنبلي(ت471هـ)، واسم كتابه: «المختار من فضائل الإمام الشافعي رضي الله عنه»([62]).

34) إمام الحرمين عبدالملك بن عبدالله الجويني الشافعي(ت478هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([63]).

35) الحافظ القاضي عبدالله بن يوسف الجرجاني الشافعي(ت489هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([64]).

36) الفقيه نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي الشافعي (ت490هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([65]).

37) المحدث المبارك بن عبدالجبار الطيوري(ت500هـ)، واسم كتابه:«مناقب الإمام الشافعي»([66]).

38) القاضي أبو القاسم عبد المحسن بن عثمان بن [غنائم]([67]) التنيسي(ت ح500هـ)، واسم كتابه: «الواضح النفيس في فضائل محمد إدريس»([68]).

39) الفقيه أبو بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني خالويه(ت507هـ)، واسم كتابه: «فضائل الشافعي»([69]).

40) الفقيه اللغوي محمود بن عمر الزمخشري(ت538هـ)، واسم كتابه: «شافي العي في مناقب الشافعي»([70]).

41) الفقيه يحيى بن سالم بن أسعد العمراني الشافعي(ت558هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([71]).

42) الحافظ أبو الحسن علي بن أبي القاسم زيد البيهقي المعروف بفندق(ت565هـ)، واسم كتابه: «وسائل الألمعي في فضائل الشافعي»([72]). قال الفقيه السبكي(771هـ): «صنف الحافظ أبو الحسن بن أبي القاسم البيهقي، المعروف بفندق كتابًا كبيرًا في المناقب»([73]).

وقد غمز الحافظ ابن الصلاح(ت643هـ) بعض الأخبار التي في كتاب فندق، فقال: «وأما أنه أي الشافعي- كان وارد الأرنبة إلى آخر الصفات، فقد علقته بنيسابور من كتاب «وسائل الألمعي في فضائل الشافعي»، تأليف أبي الحسن بن أبي القاسم البيهقي، ويعرف بفندق، وقوله: «وارد الأرنبة إلى طولها»، والأرنبة: مقدم الأنف، وقوله «أبلج» أي: مفروق الحاجبين، ليس مقرونًا، هذا هو الظاهر، وإن كان قد جاء في صفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقوله «مفلج الأسنان، لا أبلج الحاجبين»، فإنه كان مقرونهما، صلى الله عليه وسلم؛ وهذا الذي نقله هذا الرجل، وإن لم يقع العثور ما يدفعه، فلا أتقلد عهدته، من أجل أني رأيت له في تصانيفه من كثرة الخلل وعظم الخطل ما ينكل تأليفه، كذا بما ينفرد به»([74]).

43) الحافظ علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الشافعي(ت571هـ)، واسم الكتاب: «مناقب الشافعي»([75]).

44) الحافظ ابن الجوزي عبدالرحمن بن علي القرشي الحنبلي(ت579هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي» في مجلد([76]).

45) الحافظ محمد بن أبي بكر عمر، أبوموسى المديني الشافعي(ت581هـ)، واسم كتابه: «النصح بالدليل الجلي عن الإمام الشافعي»([77]). قال الحافظ السخاوي(ت902هـ): «شبه المناقب»([78]).

46) الفقيه طاهر بن يحيى بن أبي الخير سالم العمراني الشافعي(ت587هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي»([79]). قال الفقيه ابن سمرة الجعدي(كان حيًا586هـ): «[له] تصنيف مليح في مناقب الإمام أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي»([80]).

47) أبو القاسم البغدادي(ت ح600هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([81]). قال الحافظ السخاوي(ت902هـ): «وضم إليه فضائل أصحاب الشافعي»([82]).

48) الحافظ أبو عبد اللـه محمد بن محمد بن محمد بن أبي زيد الغانمي الأصبهاني المعروف بابن المقري(ت ح600هـ)، واسم كتابه: «شفاء الصدور في محاسن صدر الصدور» في مجلد كبير، وصنف مختصرًا له وسماه: «الكتاب الذي أعده شافعي في مناقب الشافعي»([83]). قال الفقيه السبكي(ت771هـ): «وكتابه حافل»([84])، وقال الفقيه ابن قاضي شهبة(ت851هـ): «كتاب جليل»([85]).

وصنف ابن المقري كتابًا آخرًا في فضائل الإمام الشافعي سماه: «ما روي عن أحمد بن حنبل في فضائل الشافعي»([86]).

49) الفقيه الفخر الرازي محمد بن عمر الشافعي(ت606هـ)، واسم كتابه: «إرشاد الطالبين إلى المنهج القويم وهداية لهم إلى الصراط المستقيم»([87]). قال الفقيه السبكي(ت771هـ): «مرتب على أبواب وتقاسيم»([88]).

وقال السبكي: «له مناقب الشافعي حسن»([89]).

وقال الفقيه ابن حجر الهيتمي(ت974هـ): «وليتنبه لكثير مما في رحلته([90]) للرازي [و] البيهقي فإن فيها موضوعات كثيرة»([91]).

وقال الحافظ ابن كثير(ت774هـ): «صنف ترجمة الشافعي في مجلد مفيد، وفيه غرائب لا يوافق عليها»([92]).

وقال ابن كثير: «جمع ترجمة الإمام الشافعي: أبو عبدالله محمد بن عمر الرازي أستاذ المتكلمين في زمانه، في مجلد، وأطال العبارة فيها، ولكنه اعتمد على منقولات كثيرة مكذوبة، لا نقد عنده في ذلك، فلهذا أكثر فيها الغرائب والمنكرات من حيث النقل»([93]).

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني(ت852هـ): «وأما الرحلة المنسوبة إلى الشافعي المروية من طريق عبدالله بن محمد البلوي فقد أخرجها الآبري والبيهقي وغيرهما مطولة ومختصرة وساقها الفخر الرازي في «مناقب الشافعي» بغير إسناد معتمدًا عليها وهي مكذوبة وغالب [ما] فيها موضوع وبعضها ملفق من روايات مفرقة، وأوضح ما فيها من الكذب قوله فيها: إن أبا يوسف ومحمد بن الحسن حرضا الرشيد على قتل الشافعي وهذا باطل من وجهين أحدهما أن أبا يوسف لما دخل الشافعي بغداد كان قد مات ولم يجتمع به الشافعي.

والثاني: أنهما كانا أتقى لله من أن يسعيا في قتل رجل مسلم لا سيما وقد اشتهر بالعلم وليس له إليهما ذنب إلا الحسد له على ما آتاه الله من العلم، وهذا مما لا يظن بهما وإن منصبهما وجلالتهما وما اشتهر من دينهما ليصد عن ذلك. والذي نقل عن محمد بن الحسن في حق الشافعي ليس بثابت»([94]).

وقال الفقيه عبد الرؤوف المناوي(ت1031هـ) عن الرحلة المنسوبة كذبًا للشافعي من طريق البلوي: «ولم يحترز مما في رحلته الإمام فخر الدين الرازي، والآبري، والبيهقي، فإن فيها موضوعات كثيرة»([95]).

50) الحافظ ابن الصلاح عثمان بن عبدالرحمن الموصلي الشافعي(ت643هـ)، واسم كتابه: «حلية الإمام الشافعي»([96]). قال الحافظ ابن حجر العسقلاني(ت852هـ): «وقفت على جزء لطيف للشيخ تقي الدين بن الصلاح ذكر فيه حلية الشافعي»([97]).

51) الحافظ ابن النجار محمد بن محمود البغدادي الشافعي(ت643هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([98]). قال الفقيه السبكي(ت771هـ): «وله مصنف حافِل في مناقب الشافعي رضي الله عنه»([99])، وبمثله قال الحافظ السخاوي(ت902هـ)([100]).

52) الحافظ يحيى بن شرف بن مري النووي الشافعي(ت676هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([101]).

53) شيخ القراء إبراهيم بن عمر الجعبري الشافعي(ت732هـ)، واسم كتابه: «مواهب الوفي في مناقب الشافعي»([102]).

54) الفقيه عيسى بن مسعود الزواوي المالكي (ت743هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([103]).

قلت: هذا وهم من صاحب «هدية العارفين»، والصواب أن كتاب الزواوي في مناقب الإمام مالك بن أنس([104]).

55) الحافظ ابن كثير إسماعيل بن عمر القرشي الشافعي(ت774هـ)، واسم كتابه: «الواضح النفيس في مناقب الإمام ابن إدريس»([105]).

56) الحافظ ابن الملقن عمر بن علي الأندلسي الشافعي(ت804هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([106]).

57) القاضي محمد بن إبراهيم بن إسحاق المناوي الشافعي(ت813هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي رضي الله عنه»([107]).

58) الفقيه المؤرخ ابن فهد محمد بن محمد الهاشمي(ت826هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي»([108]).

59) الفقيه ابن قاضي شهبة أبو بكر بن أحمد الدمشقي الشافعي(ت851هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([109]).

60) الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي(ت852هـ)، واسم كتابه: «توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس»([110]).

61) الفقيه محمد بن عبدالمنعم بن محمد الجوجري(ت889هـ)، واسم كتابه: «ترجمة الإمام الشافعي»([111]).

62) الفقيه عمر بن زيد الدوعني(كان حيًا900هـ)، واسم كتابه: «الدر الجوهر النفيس في مناقب الإمام محمد بن إدريس»([112]).

63) الحافظ ابن المبرد يوسف بن حسن الصالحي الحنبلي(ت909هـ)، واسم كتابه: «مناقب الشافعي» في أربع مجلدات([113]).

64) الحافظ عبدالرحمن بن محمد السيوطي الشافعي(ت911هـ)، واسم كتابه: «شافي العي بمناقب الشافعي»([114]).

65) الفقيه عبدالرؤوف بن علي المناوي الحدادي الشافعي(ت1031هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([115]).

66) المحدث إسماعيل بن محمد بن عبدالهادي العجلوني الشافعي(ت1162هـ)، واسم كتابه: «تاج الملوك النفيس بترجمة الإمام الشافعي محمد بن إدريس»([116]).

67) الفقيه إسماعيل بن غنيم الجوهري(ت1165هـ)، واسم كتابه: «مناقب الإمام الشافعي»([117]).

68) الفقيه خليل بن محمد زهران الشافعي(ت1186هـ)، واسم كتابه: «فضائل الإمام الشافعي»([118]).

69) داود الموسوي البغدادي(ت ؟؟)، واسم كتابه: «مناقب الإمام محمد بن إدريس الشافعي»([119]).

70) محمد بن محمد الكردي (ت ؟؟)، واسم كتابه: «مختصر في مناقب الشافعي»([120]).

71) محمد نور الدين المنياوي(ت ؟؟)، واسم كتابه: «مناقب غوث الأمة المرضية إمام الدين والدنيا وارث الكمالات الكلية صاحب العلم النفيس الإمام محمد الشافعي بن إدريس»([121]).



المصنفات التي ألفت في معرفة تلامذة الإمام الشافعي:

أفرد في معرفة تلامذة الإمام الشافعي كتابًا:

1) الحافظ محمد بن عبدالله بن جعفر الرازي الشافعي(ت347هـ)، واسم كتابه: «الرواة عن الشافعي»([122]).

2) الحافظ علي بن عمر بن أحمد الدارقطني الشافعي(ت385هـ)، واسم كتابه: «الرواة عن الشافعي»، ويقع في جزئين ذكر لكل منهم حديثًا أو أثرًا، رواه عنه، وقد رتبهم على حروف المعجم([123]).

فائدة: قال الحافظ البيهقي(ت458هـ): «وقد عد أبو الحسن الدارقطني من روى عنه أحاديثه وأخباره أو كلامه زيادة على مائة، هذا مع قصور سنه عن أمثاله من الأئمة، وإنما تكثر الرواة عن العالم إذا جاوز سنه الستين أو السبعين، والشافعي لم يبلغ في السن أكثر من أربع وخمسين»([124]).



المصنفات التي ألفت في عقيـدة الإمام الشافعي:

وأَفرد في عقيدة الإمام الشافعي كتابًا:

1) الفقيه محمد بن علي العشاري(ت451هـ)، واسم كتابه: «اعتقاد الإمام الشافعي»([125]).

2) شيخ الإسلام علي بن أحمد الهكاري الشافعي(ت486هـ)، واسم كتابه: «اعتقاد الإمام أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي»([126]).

3) الحافظ عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي(ت600هـ)، واسم كتابه: «اعتقاد الشافعي»([127]).

4) الفقيه ابن أبي الوفاء سليمان بن يوسف (ت789هـ)، واسم كتابه: «معتقد الشافعي»([128]).

5) الفقيه محمد بن رسول البرزنجي(ت1103هـ)، واسم كتابه: «عقيدة محمد بن إدريس الشافعي»([129]).



المصنفات التي ألفت في نسب الإمام الشافعي:

وأَفرد في نسب الإمام الشافعي كتابًا:

1) الفقيه أحمد بن محمد بن الفضل الفارسي(ت بعد420هـ)، واسم كتابه: «نسب الشافعي» وناقش في الكتاب نسب أمِّ الإمام الشافعي([130]).

2) النسابة عزيز الدين إسماعيل بن الحسين الحسيني الأوزرقاني(ت بعد614هـ)، واسم كتابه: «نسب الشافعي خاصة»([131]).

3) الفقيه أحمد بن محمد مكي الحسيني الحموي الحنفي(ت1098هـ)، واسم كتابه: «الدر النفيس في بيان نسب إمام الأئمة محمد بن إدريس الشافعي»([132]).

4) الحافظ محمد مرتضى الزبيدي(ت1205هـ)، واسم كتابه: «إسماع الصمّ في تحقيق نسب الإمام الشافعي من الأم»([133]). قلت: ولا أستبعد أنه مال إلى أزدية أمِّ الإمام الشافعي لكونه جزم بذلك في كتابه «إتحاف السادة المتقين»([134]).



المصنفات التي ألفت في رحلات الإمام الشافعي:

1) رحلة الإمام الشافعي([135])، لعبدالله بن محمد البلوي(ت ح270هـ). قال شيخ الإسلام ابن تيمية(ت728هـ): «قدم الشافعي إلى العراق مرة ثانية، ولم يجتمع بأبي يوسف ولا بالأوزاعي وغيرها، فمن ذكر ذلك في الرحلة المضافة إليه فهو كاذب، فإن تلك الرحلة فيها من الأكاذيب عليه وعلى مالك و أبي يوسف ومحمد وغيرهم من أهل العلم ما لا يخفى على عالم، وهي من جنس كذب القصاص، ولم يكن أبو يوسف ومحمد سعيا في أذى الشافعي قط، ولا كان حال مالك معه ما ذكر في تلك الرحلة الكاذبة»([136]).

وقال الحافظ الذهبي(ت748هـ) عن هذه الرحلة: «سمعنا جزءا في رحلة الشافعي، فلم أسق منه شيئا لانه باطل لمن تأملـه»([137]).

وقال الذهبي: «أحمد بن موسى النجار، حيوان وحشي، قال: قال محمد الأموي: حدثنا عبدالله بن محمد البلوي، فذكر محنة مكذوبة للشافعي فضيحة لمن تدبرها»([138]).

وقال الحافظ ابن قيم الجوزيه(ت751هـ): «محمد بن عبدالله البلوي، كذّاب وضّاع، وهو الذي وضع رحلة الشافعي وذكر فيها مناظرته لأبي يوسف بحضرة الرشيد، ولم يرَ الشافعي أبا يوسف ولا اجتمع به قطّ وإنما دخل بغداد بعد موته، ثم إن في سياق الحكاية ما يدلّ مَن له عقل على أنها كذب مُفترى، فإن الشافعي لم يعرف لغة هؤلاء اليونان البتّة حتى يقول إني أعرف ما قالوه بلغاتهم وأيضاً فإن هذه الحكاية، أن محمد بن الحسن وشى بالشافعي إلى الرشيد وأراد قتله وتعظيم محمد الشافعي ومحبته له وثناؤه عليه هو المعروف وهو يدفع هذا الكذب، وأيضاً فإن الشافعي -رحمه الله- لم يكن يعرف علم الطب اليوناني بل كان عنده من طبّ العرب طرف حفظ عنه في منثور كلامه بعضه: كنهيه عن أكل الباذنجان بالليل، وأكل البيض المسلوق بالليل، وكان يقول: عجباً لمَن يتعشّى ببيض وينام كيف يعيش، وكان يقول: عجبًا لمَن يخرج من الحمّام ولا يأكل كيف يعيش وكان يقول: عجبًا لمَن يحتجم ثم يأكل كيف يعيش يعني عقب الحجامة، وكان يقول: احذر أن تشرب لهؤلاء الأطباء دواء ولا تعرفه، وكان يقول: لا تسكن ببلدة ليس فيها عالم يُنبِئك عن دينك ولا طبيب يُنبِئك عن أمر بدنك، وكان يقول: لم أرَ شيئًا أنفع للوباء من البنفسج يدهن به ويشرب، إلى أمثال هذه الكلمات التي حفظت عنه فأما أنه كان يعلم طبّ اليونان والروم والهند والفرس بلغاتها فهذا بهت وكذب عليه قد أعاذه الله عن دعواه.

وبالجملة فمَن له علم بالمنقولات لا يستريب في كذب هذه الحكاية عليه ولولا طولها لسقناها ليتبيّن أثر الصّنعة والوضع عليها»([139]).

وقال الحافظ ابن كثير إسماعيل الدمشقي(ت774هـ): «وما ذكره عبدالله بن محمد البلوي في «رحلة الشافعي» رضي الله عنه من مناظرة الشافعي رضي الله عنه أبا يوسف بحضرة الرشيد، وتأليب أبي يوسف عليه، فكلام مكذوب باطل، اختلقه هذا البلوي، قبحه الله. وأبو يوسف رحمه الله- كان أجل قدرًا، وأعلى منزلة، مما نسب إليه، وإنما أدرك الشافعي رضي الله عنه في هذه القدمة محمد بن الحسن الشيباني، فأنزله محمد بن الحسن في داره، وأجرى عليه نفقة وأحسن إليه بالكتب وغير ذلك، رحمهم الله، وكانا يتناظران فيما بينهما، كما جرت عادة الفقهاء: هذا على مذهب أهل الحجاز، وهذا على مذهب أهل العراق، وكلاهما بحر لا تكدره الدلاء»([140]). وبمثله قال الفقيه عبدالرؤوف المناوي(ت1031هـ)([141]).

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني(ت852هـ) عن هذه الرحلة: «عبدالله بن محمد البلوي: هو صاحب رحلة الشافعي طولها ونمقها، وغالب ما أورده فيها مختلق»([142]).

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني: «وأما الرحلة المنسوبة إلى الشافعي المروية من طريق عبدالله بن محمد البلوي فقد أخرجها الآبري والبيهقي وغيرهما مطولة ومختصرة وساقها الفخر الرازي في «مناقب الشافعي» بغير إسناد معتمدًا عليها وهي مكذوبة وغالب [ما] فيها موضوع وبعضها ملفق من روايات مفرقة، وأوضح ما فيها من الكذب قوله فيها: إن أبا يوسف ومحمد بن الحسن حرضا الرشيد على قتل الشافعي وهذا باطل من وجهين أحدهما أن أبا يوسف لما دخل الشافعي بغداد كان قد مات ولم يجتمع به الشافعي.

والثاني: أنهما كانا أتقى لله من أن يسعيا في قتل رجل مسلم لا سيما وقد اشتهر بالعلم وليس له إليهما ذنب إلا الحسد له على ما آتاه الله من العلم، وهذا مما لا يظن بهما وإن منصبهما وجلالتهما وما اشتهر من دينهما ليصد عن ذلك، والذي تحرر لنا بالطرق الصحيحة أن قدوم الشافعي بغداد أول ما قدم كان سنة أربع وثمانين وكان أبو يوسف قد مات قبل ذلك بسنتين وأنه لقي محمد بن الحسن في تلك [القدمة]([143]) وكان يعرفه قبل ذلك من الحجاز وأخذ عنه ولازمه، وقد روينا في كتاب «الألقاب» لأبي بكر الشيرازي بسنده إلى محمد بن أبي بكر المقدمي قال: قال الشافعي: لم يزل محمد بن الحسن عندي عظيمًا جليلاً، وأنفقت على كتبه ستين دينارًا حتى جمعني وإياه مجلس عند هارون أميرالمؤمنين فابتدأ محمد بن الحسن فقال: يا أمير المؤمنين إن أهل المدينة خالفوا كتاب الله نصًا وأحكام رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم وأحكام المسلمين وقضوا بشاهد ويمين.

قال الشافعي: فأخذني ما قرب وما بعد فقمت: إني أراك قد قصدت لبيت النبوة ومن نزل القرآن فيهم وأحكم الله أمره بهم وقبر النبي صلى الله عليه و آله وسلم بين أظهرهم عمدت تهجوهم! أريتك أنت بأي شيء قضيت بشهادة القابلة وحدها حتى ورثت خليفة ملكًا كبيرًا وما لاً عظيمًا؟

قال: بعلي بن أبي طالب.

قلت: إنما روى هذا عن علي رجل مجهول يقال له عبدالله بن نجي ورواه عن عبدالله بن نجي: جابر الجعفي وكان يؤمن بالرجعة...» وذكر القصة([144]).

فهذا الذي كان بينه وبين محمد بن الحسن ومع ذلك فكان محمد بن الحسن يبالغ في إكرامه والتأدب معه والاغتباط به»([145]).

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني: «والذي نقل عن محمد بن الحسن في حق الشافعي ليس بثابت»([146]).

وقال الحافظ محمد مرتضى الزبيدي(ت1205هـ) عقب حكاية للحارث بن أسد عن الشافعي في «رحلة الشافعي» للبلوي: «وفي هذه الحكاية نظر من وجوه:

أما أولاً: اجتماع الحارث بالشافعي، وقد تقدم أنه لم يثبت.

وثانيًا: كون الحارث تلميذًا للمري وسنة وفاة المري كان الحارث لم يولد، أو كان رضيعًا.

وثالثًا: قوله: فسألت من هذا بعد قوله أولاً: «ما رأيت أورع ولا أفصح الخ»، وعند التأمل يظهر فيها غير ما ذكرت والآفة فيها من البلوي فإنه اختلقها، وفي الصحيح من الأقوال الدالة على زهد الشافعي وخشيته مما نقله غير واحد من أصحابه مقنع عن هذا الذي اختلقه البلوي»([147]).

2) رحلة الشافعي، للحافظ ابن المنذر محمد بن إبراهيم النيسابوري(ت319هـ)([148]).

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني(ت852هـ): «يحيى بن الحسن بن موسى المقرىء المصري: لا أعرفه، وحدث عنه رحلة الشافعي، حدث فيها عن علي بن محمد البصري عن أبي بكر بن المنذر، عن الربيع، عن الشافعي بأشياء منكرة، أنه لما اجتمع بمالك، كان عمره أربع عشرة، وأنه حضر مجلس مالك، فسمعه يملي الحديث، وكان كلما أملأ حديثاً كتبه بريقه، فسأله مالك لما انقضى المجلس عن ذلك فقال: كنت أكتبه لأحفظه، وسرد عليه مما أملاه خمساً وعشرين حديثاً، وفيه أن مالكًا زوده إلى الكوفة([149]) بصاع تمر بعد ثمانية أشهر أقامها عنده، فوجد بـالكوفة محمد بن الحسن، فاستعار منه كتاب أبي حنيفة، فحفظه في ليلة واحدة، ثم توجه إلى بغداد أول ما ولي الرشيد الخلافة، فعرض عليه القضاء فامتنع، فولاه صدقات نجران([150])، وأنه لما خرج عنها، نزل حران([151])، فضيفه شخص من أهلها، ووهب له أربعين ألفاً، وأنه لما خرج منها، شيعه الأوزاعي، وابن عيينة، وأحمد بن حنبل. وذكر أشياء من هذا الجنس، يعرف كل أهل الفن أنها أحاديث مختلقة، ورأيت في الجزء أنه قرأ بحضرة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، على أبي الفتح نصر بن الحسن بن القاسم، عن عبد الله بن عبد الله بن خيران، عن يحيى المذكور، ورواها عن أبي الفتح المذكور شبيب بن الحسين، ولا أعرف شبيبًا، ولا شيخه، ولا شيخ شيخه»([152]).

3) رحلة الإمام الشافعي، لمحمد بن أسعد الجواني(ت588هـ)([153]).

4) رحلة الإمام الشافعي، لـيوسف بن إبراهيم الأرديبلي(ت799هـ)([154]).

5) رحلة الإمام الشافعي من مكة إلى المدينة المنورة، لعبد الوهاب بن أحمد الشعراني(ت973هـ)([155]).



المصنفات التي ألفت في محنة الإمام الشافعي:

1) محنة الإمام الشافعي، لإسماعيل بن الجباب الحميدي([156]).

2) محنة الإمام الشافعي، لجعفر بن محمد بن نصير الخلدي(ت348هـ)([157]).



المصنفات التي ألفت في شعر الإمام الشافعي:

وجمع شعر الإمام الشافعي في كتاب:

1) الحافظ محمد بن محمد بن محمد الأصبهاني المعروف بابن المقري(ت ح600هـ)، واسم كتابه: «ديوان الشافعي»([158]).

2) الفقيه أحمد بن أحمد بن عبدالرحمن العجمي(ت1029هـ)، واسم كتابه: «نتيجة الأفكار فيما يعزى إلى الإمام الشافعي من الأشعار»([159]).

قلت: وألف جمع من العلماء في جوانب من سيرة وعلوم الإمام الشافعي، من ذلك: ما أفرده الفقيه عبدالله بن عبدالرحمن العقيلي الآمدي(ت769هـ) في أصالة مذهب الإمام الشافعي([160])، والفقيه الحسن بن أحمد البناء البغدادي(ت471هـ) في ثناء الإمام أحمد بن حنبل الشيباني على الإمام الشافعي([161])، والفقيه أبو الطيب طاهر بن عبدالله الطبري(ت450هـ)([162]) في ولادة الإمام الشافعي، وغيرهم.

وفي الختام: فقد أطلعتك -ولعلي أتحفتك- أيها القارئ في هذه الرسالة على المصنفات التي أفردها العلماء في مناقب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى-؛ وكلي أمــل أن يتقبل الله هذا العمل.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم.

كتبها

أبو هاشم إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير

ص. ب: 10403 جـدة 21433

المملكة العربية السعودية

البريد الالكتروني: hashemi89@ahotmail.com

19/9/1431هـ




--------------------------------------------------------------------------------

([1]) «كشف الظنون» (2/1840).

([2]) «مناقب الإمام الشافعي» للفخر الرازي(ص27).

([3]) «تهذيب الأسماء واللغات» (ص110)، «تهذيب الكمال» (18/221)، «كشف الظنون» (2/1829).

([4]) «طبقات فقهاء اليمن» (ص140).

([5]) «الجواهر والدرر» (3/1258).

([6]) «معرفة السنن والآثار» (1/218)، «تاريخ الإسلام» (6/1003)، «توالي التأنيس» (ص26)، «كشف الظنون» (2/1840).

قلت: وقد ذكر المؤرخ ابن أعثم (ت314هـ): بأن له قصيدة يرثي بها الشافعي، ويذكر فيها بضعة عشر رجلاً من أجلاء أصحابه، وبمن كان يقول معه بقوله ويميل إليه ويناضل عنه، وذكر اسمائهم، ومنهم أحمد بن حنبل. «الفتوح» (8/253)، فلعل هذه القصيدة وأسماء أصحاب الشافعي من كتاب «مناقب الشافعي» للبوشنجي.

([7]) «تاريخ مدينة السلام» (3/32)، «الجواهر والدرر» (3/1258).

([8]) «تاريخ الإسلام» (7/448)، «الإصابة» (4/687).

([9]) «مناقب الإمام الشافعي»للفخر الرازي(ص241).

([10]) «تاريخ الإسلام» (5/150)، «طبقات الشافعية الكبرى» (1/344) (2/71)، «فتح الباري» (2/345)، «كشف الظنون» (2/1840).

قلت: وهو مطبوع باسم: «آداب الشافعي ومناقبه»، تحقيق: عبدالغني عبدالخالق، الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة، 1413هـ/1993م.

([11]) «تهذيب الأسماء واللغات» (ص115)، «لسان الميزان» (1/296)، «كشف الظنون» (2/1839)، «تاريخ دمشق» (51/438).

([12]) «طبقات الفقهاء الشافعية» لابن الصلاح (1/183)، «طبقات الشافعية» (1/133).

([13]) «الثقات» لابن حبان (9/31)، «الجامع لأخلاق الراوي» (2/303)، «سير أعلام النبلاء» (16/95).

([14]) «تهذيب الأسماء واللغات» (ص110)، «الجواهر والدرر» (3/1259).

قلت: للآجري كتاب مخطوط باسم: «جزء فيه حكايات عن الشافعي وغيره» في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض تحت رقم (1566/ف)، وفي المكتبة المركزية في جامعة أم القرى تحت رقم (696/4). وقد حققته ونشرته: دار البشائر الإسلامية، بيروت، 1431هـ/2010م..

([15]) «مناقب الشافعي» للبيهقي(2/226)، «معجم الأدباء» (6/2399)، «سير أعلام النبلاء» (16/300)، «كشف الظنون» (2/1839)، «تاريخ دمشق» (51/438).

قلت: هو مطبوع بتحقيق الشيخ الفاضل الدكتور جمال عزون بناءً على قطعة منه في تركيا مع ملاحق فيها نصوص منقولة عنه في كتب اللاحقين، الناشر: الدار الأثرية، عمان، 1430هـ/2009م.

([16]) «معجم البلدان» (1/49) مادة «آبر».

([17]) «طبقات الشافعية الكبرى» (1/344).

([18]) «طبقات الشافعية الكبرى» (3/147).

([19]) «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (1/147).

([20]) «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (1/147).

([21]) «توالي التأنيس» (ص130، 131).

([22]) «مناقب الإمام الشافعي» للمناوي (ص140).

([23]) «مناقب الإمام الشافعي وطبقات أصحابه» (ص56).

([24]) «الجواهر والدرر» (3/1258).

([25]) «الجواهر والدرر» (3/1259).

([26]) «مناقب الإمام الشافعي» للفخر الرازي(ص225)، «تهذيب الأسماء واللغات» (ص110).

([27]) «مناقب الشافعي» للبيهقي (2/178)، «تهذيب الأسماء واللغات» (ص110).

([28]) «مناقب الإمام الشافعي» للفخر الرازي (ص225).

([29]) «مناقب الإمام الشافعي» للفخر الرازي(ص225).

([30]) «طبقات الشافعية الكبرى» (2/136)، وله كتاب آخر في «فضائل أحمد بن حنبل». «ذيل طبقات الحنابلة» (1/296).

([31]) «الجواهر والدرر» (3/1258)، وفي «صلة الخلف بموصول السلف» (ص316) اسم المؤلف: «أبوعلي الحسين بن بدر التفليسي».

قلت: والكتاب منه نسخة خطية مخطوطة باسم: «الفوائد والأخبار والحكايات عن الشافعي وابي حاتم الأصم» في مكتبة تشستربيتي في دبلن بايرلندا تحت رقم (2917)، ومنه صورة في مكتبة المخطوطات العربية بجامعة الكويت تحت رقم (ف-ل/110).

([32]) «مناقب الإمام الشافعي» للفخر الرازي(ص225)، «سير أعلام النبلاء» (17/170)، «كشف الظنون» (2/1839).

([33]) «مفتاح دار السعادة» (3/245)، ولحديثه تتمة حول حكايات التنجيم المفتراة على الإمام الشافعي في «مفتاحه» فانظره إن شئت في (3/245-260).

([34]) «توالي التأنيس» (ص26-27).

([35]) «مناقب الإمام الشافعي وطبقات أصحابه» (ص56).

([36]) «تاريخ الإسلام» (5/160)، «طبقات الشافعية الكبرى» (4/304) (1/344) (2/100)، «كشف الظنون» (2/1839).

([37]) «شذرات الذهب» (5/30).

([38]) «مناقب الإمام الشافعي» لابن كثير (ص266)، «إتحاف السادة المتقين» (1/201).

([39]) «تاريخ الإسلام» (9/123)، «العبر في أخبار من غبر» (2/214)، «طبقات الشافعية الكبرى» (4/95)، «كشف الظنون» (2/1839).

قلت: هي مخطوطة في مكتبة ألمالي (أنطاليا) بتركيا تحت رقم (2601) (ق3ب إلى 32أ)، ولقد تصحف لقب المؤلف «القطان» على الأستاذ رمضان ششن في نسبة الكتاب إلى «العطار» أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن عمرو، والصواب أن الكتاب لـ «للقطان» أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن عمرو بن شاكر. أفادني بهذا الدكتور الفاضل جمال عزون صاحب التحقيقات النافعة.

([40]) «المنتخب من معجم شيوخ السمعاني» (3/1537).

([41]) «سير أعلام النبلاء» (17/380)، «طبقات الشافعية الكبرى» (1/344) (4/266)، «كشف الظنون» (2/1839).

([42]) «طبقات الشافعية الكبرى» (4/266).

([43]) «طبقات الشافعية الكبرى» (1/344).

([44]) «التدوين في أخبار قزوين» (3/429)

([45]) «طبقات الشافعية الكبرى» (1/344)، «كشف الظنون» (2/1839).

([46]) «طبقات الشافعية الكبرى» (1/344).

([47]) وهذا الفقيه الجرجاني، لم أقف على من نص على اسمه، بالرغم من كثرة من رد عليه من أهل العلم، ولقد جهدت في البحث إلى أن ترجح لدي أنه الفقيه محمد بن يحيى بن مهدي الجرجاني الحنفي(ت398هـ) صاحب كتاب «ترجيح مذهب أبي حنيفة»، ودليلنا على ذلك أن الفقيه عبد القاهر بن طاهر البغدادي الشافعي(ت429هـ) رد عليه، قال الفقيه السبكي(ت771هـ): «صنف الأستاذ الجليل أبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي مختصرًا محقق يختص بالرد على الجُرجاني الحنفي الذي تعرض لجناب هذا الإمام»، وبنحوه قال المؤرخ حاجي خليفة(ت1067هـ) ونص على أن الأستاذ عبد القاهر بن طاهر البغدادي رد على محمد بن يحيى بن مهدي الجرجاني الحنفي، فتبين أن الجرجاني هو من ذكرناه. «تاريخ مدينة السلام» (4/683)، «طبقات الشافعية الكبرى» (1/344)، «كشف الظنون» (1/398) (2/1046، 1242)، «هدية العارفين» (2/57)، «الأعلام» (7/136)، «معجم المؤلفين» لكحالة (3/772).

([48]) «طبقات الشافعية الكبرى» (1/344).

([49]) «مناقب الإمام الشافعي» للفخر الرازي (ص225). مخطوط في مكتبة الشيخ نظام يعقوبي العباسي في البحرين، وقد شرع في تحقيق الشيخ نظام.

([50]) «مجمع الأحباب» (3/287-288).

([51]) «الدر الثمين في أسماء المصنفين» (1/77)، «سير أعلام النبلاء» (18/93)، «الوافي بالوفيات» (3/116)، «كشف الظنون» (2/1839)، «وفيات الأعيان» (4/212).

([52]) «تاريخ دمشق» (51/438)، «سير أعلام النبلاء» (18/166)، «كشف الظنون» (2/1839).

قلت: وهو مطبوع باسم «مناقب الشافعي»، تحقيق: السيد أحمد صقر، الناشر: مكتبة دار التراث، القاهرة، بدون تاريخ.

([53]) «تهذيب الأسماء واللغات» (ص110)، «المجموع» (1/23).

([54]) «طبقات الشافعية» (1/344).

([55]) «تاج الملوك النفيس» (ق16).

([56]) «توالي التأنيس» (ص27).

([57]) «توالي التأنيس» (ص130، 131).

([58]) أي رحلة الإمام الشافعي إلى بغداد.

([59]) «تحفة المحتاج بشرح المنهاج» (1/25) ومابين المعقوفتين في الأصل [كـ] والصواب ما أثبتناه ليستقيم الحديث.

([60]) «مناقب الإمام الشافعي» للمناوي (ص140).

([61]) «تاريخ مدينة السلام» (2/414)، «طبقات الشافعية» (1/344)، «غربال الزمان» (ص191). قلت: وهي مخطوطة في مكتبة سليم أغا في تركيا تحت رقم (538/3) كتبت سنة 997هـ (من 193أ إلى 203آ)، ونسخة ثانية في مكتبة مراد منلا تحت رقم (702) كتبت في القرن التاسع (من 203آ إلى 214آ)، وفي مركز جمعة الماجد بدبي نسخة من المخطوط تحت رقم (344031) في عشر ورقات وكتب في حاشيتها أنها من كتاب «تاريخ مدينة السلام» للخطيب البغدادي.

([62]) «التدوين في أخبار قزوين» (1/336)، «الذيل على طبقات الحنابلة» (1/78)، «الجواهروالدرر» (3/1258).

([63]) «كشف الظنون» (2/1839).

([64]) «سير أعلام النبلاء» (19/159)، «طبقات الشافعية الكبرى» (5/94)، «كشف الظنون» (2/1840).

([65]) «تهذيب الأسماء واللغات» (ص110)، «الجواهر والدرر» (3/1259)، «كشف الظنون» (2/1840).

([66]) «الجواهر والدرر» (3/1258).

([67]) وفي «حياة الحيوان الكبرى» (2/479) و «تاج الملوك النفيس» (ق55): «غانم».

([68]) «مجمع الأحباب» (3/308-309)، أما اسمه عند صاحبي«حياة الحيوان الكبرى» (2/479) و«الجواهر والدرر» (3/1258): أبو القاسم عبدالمحسن بن عثمان بن غانم.

([69]) «المنتظم» (10/136).

([70]) «مناقب الإمام الشافعي» للفخر الرازي(ص242)، «الجواهر والدرر» (3/1259)، «البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة» (ص221).

([71]) «كشف الظنون» (2/1839)، «الأعلام» (8/146).

([72]) «حلية الإمام الشافعي» (ص23)، «طبقات الشافعية الكبرى» (1/344)،«توالي التأنيس» (ص126)، «الإعلان بالتوبيخ» (ص187).

([73]) «طبقات الشافعية الكبرى» (1/344).

([74]) «حلية الإمام الشافعي» (ص23).

([75]) «الجواهر والدرر» (3/1258).

([76]) «سير أعلام النبلاء» (21/369).

([77]) «الجواهر والدرر» (3/1259).

([78]) «الجواهر والدرر» (3/1259).

([79]) «طبقات فقهاء اليمن» (ص188)، «الجواهر والدرر» (3/1258).

([80]) «طبقات فقهاء اليمن» (ص188).

([81]) «الجواهر والدرر» (3/1259).

([82]) «الجواهر والدرر» (3/1259).

([83]) «تكملة الإكمال» (1/125) (4/404)، «التمييز والفصل» (1/182)، «مناقب الأئمة الأربعة» (ص119)، «تاريخ الإسلام» (5/169)، «سير أعلام النبلاء» (10/73)، «طبقات الشافعية الكبرى» (1/194، 344) (2/113)، «مناقب الأئمة الأربعة» (ص119).

([84]) «طبقات الشافعية الكبرى» (1/194-195).

([85]) «مناقب الإمام الشافعي وطبقات أصحابه» (ص89).

([86]) «مناقب الإمام الشافعي وطبقات أصحابه» (ص66).

([87]) «مناقب الإمام الشافعي» للفخر الرازي(ص16)، «تهذيب الأسماء واللغات» (ص110)، «طبقات الشافعية الكبرى» (1/344)، «كشف الظنون» (2/1840).

قلت: وهو مطبوع باسم: «مناقب الإمام الشافعي»، تحقيق: أحمد حجازي السقا، الناشر: مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة، 1406هـ/1986م. و

بواسطة : hashim
 2  0  5692
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    19-09-31 01:54 صباحًا المصطفى ولد أحمد سالم الشريف :
    بسم الله الرحمن الرحيم تحية طيبة وكل عام وأنتم بخير أيها الشريف الأمير الهاشمي وكل رواد موقعكم المتألق وشكرا على هذا الجهد العلمي الذى يتطلب كثير عناية وضبط ومطالعة وتنقيب بارك الله في جهدكم وعملكم وسعيكم وعمركم ومتعكم بالصحة وجعل ذلك في ميزان حسناتكم وأنتم تقدمون للقارئ علما وإماما جليلا وأنتم بذلك تذكرون الجيل الجديد وتربطونهم بأعلام الأمة فلكم كل الشكر مع الدعاء (كافوا ولو بالدعاء)
  • #2
    20-09-31 05:19 مساءً محمد الشريف :
    مقالة باحث منقب مخلص إن شاء الله تدل على مكانة وقدرالإمام العلم في نفس الباحث نرجو الله أن ينفع بعلمه ، ويعظم أجره ، ويمتعنا بعمره.
-->