• ×

سيرة الحافظ القدوة أبي بكر الآجري المكي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سيرة الحافظ القدوة أبي بكر الآجري المكي
المتوفى سنة 360هـ
لأبي هاشم إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ‏ الحمدَ‏ لله نحمدُه ونستعينهُ‏ ونستغفرُه‏ ،‏ ونعوذُ‏ بالله من شُرور أنفسِنا‏،‏ ومن سيِّئاتِ‏ أعمالِنا‏،‏ مَنْ‏ يهدهِ الله فلا مُضِلَّ‏ له،‏ ومنْ‏ يضلِلْ‏ فلا هاديَ‏ له،‏ وأَشهد أنْ‏ لا إله إلا الله وحده لاشريكَ‏ له‏،‏ وأَشهدُ‏ أَنَّ‏ محمدًا عبدُهُ‏ ورسولُه‏.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾[آل عمران:102]
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ الله الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾[الأحزاب:70-71].
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.
وبعد: فهذه سيرة الحافظ الهمام أبي بكر محمد بن الحسين الآجري كتبتها على مرحلتين عندما حققت مؤلفاته: «جزء فيه حكايات عن الشافعي وغيره» -مطبوع-، و «جزء فيه ثمانون حديثًا عن ثمانين شيخًا» -تحت الطبع-.
ولما في هذه السيرة من فوائد تشد على علو الهمة في طلب العلم، وخدمة السنة النبوية، رأيت افرادها ونشرها على صفحات الانترنت؛ فأقول وبالله التوفيق:

اسم الحافظ الآجري ونسبه ومنزلته:
هو محمد( [1]) بن الحسين بن عبدالله، أبو بكر الآجُرِّي( [2]) البغدادي، المكي، شيخ الحرم المكي الشريف، الإمام، القدوة، الزاهد، الحافظ، الحجة، إمام عصره في الحديث والفقه، الأثري، الأخباري.

ولادة الحافظ الآجري:
ولد رحمه الله تعالى- سنة ثمانين ومئتين ببغداد( [3]).

نشأة الحافظ الآجري:
نشأ الحافظ الآجُرِّي ببغداد، وسمع من علمائها، ورحل إلى مكة سنة (299هـ)( [4]) وهو في التاسعة عشر من عمره وسمع في المسجد الحرام من المفضل بن محمد الجندي وغيره، ثم عاد إلى بغداد، وحدّث ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلاث مئة، ثم انتقل إلى مكة سنة ثلاثين وثلاث مئة، وسكنها والتقى فيها بجمع كبير من العلماء، ومدة إقامته في مكة ثلاثون سنة( [5])؛ وقد ذكر الحافظ الآجري أن من أسباب انتقاله من بغداد فشو البدع، فقال: «خرجت من بغداد ولم يمل لي المقام بها، قد ابتدعوا في كل شيء حتى قراءة القرآن وفي الأذان»( [6]).

شيوخ الحافظ الآجري:
جاوز عدد شيوخ الحافظ الآجري المائة، وقد أفردتهم في رسالة باسم: «معجم شيوخ الحافظ أبي بكر الآجري»، وهي تحت الطبع.

تلامذة الحافظ الآجري:
تتلمذ على الحافظ الآجُرِّي وروى عنه خلق من العلماء، قال الحافظ الذهبي(ت748هـ): «روى عنه خلق كثير في مكة المكرمة من الحجاج والمغاربة، والمجاورين»( [7])؛ ولقد تتبعت أخبار تلامذته، فوقفت على ثلاث وسبعين تلميذًا، وإليك أسماءهم:
1) إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر، الشريف أبو جعفر الموسوي العلوي المكي، قاضي الحرمين، (ت 399هـ)، روى عن الحافظ الآجري بمكة( [8]).
2) أحمد بن إبراهيم البغراسي، روى عن الحافظ الآجري( [9]).
3) أحمد بن عبد الله، أبو نعيم الأصبهاني، الحافظ، صاحب «حلية الأولياء»، (336هـ-430هـ)، روى عن الحافظ الآجري بمكة( [10])، وأكثر عنه في كتاب: «حلية الأولياء»، و كتاب: «معرفة الصحابة».
4) أحمد بن عيسى، أبو الحسين الصايغ السهروردي، لقي الحافظ الآجري( [11]).
5) أحمد بن محمد بن بطال بن وهب، أبو القاسم التيمي اللورقي (ت412هـ)( [12]).
6) أحمد بن محمد بن معروف بن وليد، أبو عمر الجذامي القرطبي، القاضي، (ت 372هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [13]).
7) أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر البزاز المكي، روى عن الحافظ الآجري كتاب: «الشريعة»( [14]).
8) أحمد بن محمد بن هشام بن جهور، أبو عمر المرشاني القرطبي، صاحب سنة واستقامة، (355هـ- 430هـ)، أجازه الحافظ الآجري في مكة سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة( [15])، وستأتيترجمة أبيه برقم (67).
9) أحمد بن موفق بن نمر، أبو القاسم الأموي القرطبي؛ (323هـ-396هـ)، أخذ عن الحافظ الآجري( [16]).
10) أفلح مولى إبراهيم بن يوسف، أبو يحيى القرطبي، (ت394هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [17]).
11) أفلح مولى الناصر عبد الرحمن بن محمد أمير المؤمنين، أبو يحيى القرطبي (ت 385هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [18]).
12) جعفر بن محمد بن عبدالله بن جعفر، أبو الفضل، راوي جزء «الثمانين»( [19]).
13) جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، سمع من الحافظ الآجري( [20]).
14) حزم بن أحمد بن حزم بن كوثر، أبو بكر القيسي القرطبي، (ت393هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [21]).
15) حسن بن أحمد بن حزم بن كوثر، أبو بكر القيسي القرطبي (ت393هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [22])، لا أدري هل هو أخو حزم السابق ذكره، أم إن اسم أحدهما تصحّف!!
16) الحسين بن حي بن عبد الملك، أبو عبدالله التجيبي القرطبي، الفقيه، ويعرف بالحزقة، (336هـ- 401هـ)، أخذ عن الآجري كثيرًا من تصانيفه( [23]).
17) حماد بن شقران، أبو محمد الطليطلي الإستجي، المجاهد، (ت354هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [24]).
18) حمزة بن موسى المؤدب، أبو محمد الإشبيلي، روى عن الحافظ الآجري بمكة ( [25]).
19) خالد بن عبد الملك بن خالد، أبو بكر الاستجي، (ت362هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [26]).
20) خلاص بن منصور بن سملتون، أبو القاسم البزاز البطليوسي القرطبي، (ت380هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [27]).
21) خلف بن سعيد بن عبدالله، أبو القاسم ابن المرابط الكلبي القرطبي (ت قبل 400هـ)، سمع من الحافظ الآجري( [28]).
22) خلف بن فرح بن عثمان، أبو محمد الكلاعي الإلبيري، (ت371هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [29]).
23) خلف بن القاسم بن سهل، أبو القاسم الأزدي الأندلسي القرطبي، الحافظ ، الإمام المتقن، المعروف بابن الدباغ؛ (325هـ -393هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [30]).
24) رشيد بن فتح الدجاج، أبو القاسم القرطبي، (ت376هـ)، سمع من الحافظ الآجري كثيرًا من مؤلفاته( [31]).
25) سعيد بن حمدون بن محمد، أبو عثمان القيسي القرطبي، الصوف (ت378هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [32]).
26) سعيد بن عثمان، أبو عثمان البنا، الشيخ الصالح، المجاهد؛ سمع من الحافظ الآجري بمكة، وقال: سمعته يقول: «من قبل يد سلطان فكأنما سجد لغير الله»( [33]).
27) سعيد بن محمد بن سيد أبيه، أبو عثمان الأموي الأندلسي، الزاهد، المجاهد، (328هـ -397هـ)، حج وأكثرعن الحافظ الآجري( [34]).
28) سلمة بن سعيد بن سلمة، أبو القاسم الإستجي القرطبي الأنصاري، المحدث؛ (327هـ-406هـ)، لقي الحافظ الآجري، وسمع منه بعض مصنفاته( [35]).
29) صخر بن سعيد بن صخر، أبو عمر المرشاني (314- وكان حيًا 399هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [36]).
30) طلحة بن أسد بن عبدالله، الرقي الأسدي نزيل دمشق، ثقة مأمون، (ت394هـ)، روى عن الحافظ الآجري، وحدث بكتبه كلها( [37]).
31) العباس، أبو الفتح الحمراوي، يعرف بمولى الخادم، (ت 413هـ)، عنده عن الحافظ الآجري( [38]).
32) عبد الحميد بن محمد بن عبدالله، أبو بكر الزهيري القرطبي، من ولد سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-، ويعرف بابن عصيمة(330هـ - نحو 380هـ)، كتب بمكة عن الحافظ الآجري( [39]).
33) عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، أبو المطرف البكري البزاز القرطبي، ويعرف بابن المنخرين، (ت370هـ)، سمع من الحافظ الآجري كثيرًا من مؤلفاته( [40]).
34) عبد الرحمن بن خلف بن سدمون، أبو المطرف التجيبي (ولد300- حج سنة 349هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [41]).
35) عبد الرحمن بن عبيد الله بن موسى، أبو المطرف القرطبي، المحدث، ويعرف بابن الزامر، (320هـ-369هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [42]).
36) عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد، أبو محمد التجيبي المصري، المالكي، الشيخ، الإمام، الفقيه، المحدث، مسند الديار المصرية، المعروف بابن النحاس؛ (323هـ - 416هـ)، حدث عن الحافظ الآجري( [43]).
37) عبد الرحمن بن عيسى بن محمد، أبو المطرف الطليطلي، المحدث، الزاهد، الورع، (ت363هـ)، رحل بعد الأربعين فسمع من الحافظ الآجري بمكة( [44]).
38) عبد الرحمن بن هشام بن جهور، أبو موسى المرشاني، شيخ حليم صالح، (ت384هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [45]).
39) عبدالعزيز بن أحمد بن يعقوب، أبو القاسم الحربي، الواعظ الحنبلي، المعروف بغلام الزجاج، (كان حيًا 388هـ) ( [46]).
40) عبد الله بن إبراهيم بن محمد، أبو محمد الأصيلي الأندلسي، الحافظ الثبت، شيخ المالكية، لم يرَ مثله الدارقطني، (ت392هـ)، كتب عن الحافظ الآجري بمكة( [47]).
41) عبد الله بن بكر بن المثنى، أبو العباس السهمي المدني، (ت416هـ)، روى عن الحافظ الآجري( [48]).
42) عبد الله بن سعد، أبو محمد القرطبي (ت قبل370هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [49]).
43) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم القرطبي، محدث صالح، رحل إلى المشرق فسمع من الحافظ الآجري( [50]).
44) عبدالله بن يوسف، أبو محمد الفقيه، روى عن الحافظ الآجري بمكة( [51]).
45) عبد الملك بن محمد بن عبدالله بن بشران، أبو القاسم السكري الأموي مولاهم، البغدادي، الشيخ، الإمام، المحدث الصادق، مسند العراق؛ (339هـ - 430هـ)، سمع من الحافظ الآجري، وروى مؤلفاته، ومنها كتاب: «الشريعة»، و كتاب: «الثمانين» للآجري( [52]).
46) عبدوس بن محمد بن عبدوس، أبو الفرج الطليطلي، ثقة، (ت390هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [53]).
47) عبيدالله بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو القاسم السقطي البغدادي، الإمام، المحدث، الثقة؛ (ت406هـ)، روى مؤلفات الحافظ الآجري، ومنها كتاب: «الشريعة»( [54]).
48) عبيد الله بن محمد بن محمد، أبو عبدالله العكبري، ابن بطة، الإمام، القدوة، العابد، الفقيه، المحدث، شيخ العراق الحنبلي، (304هـ - 387هـ)، روى عن الحافظ الآجري( [55]).
49) عثمان بن سعد، أبو القاسم البزاز القرطبي، (ت379هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [56]).
50) علي بن أحمد بن عمر بن حفص، أبو الحسن الحمامي البغدادي، الإمام، المحدث، مقرىءُ العراق؛ (328هـ - 417هـ)، حدث عن الحافظ الآجري، وهو أحد رواة جزء: «الثمانين» للآجري( [57]).
51) علي بن أحمد بن محمد بن الحسين بن أبي حامد، الأصبهاني، حدث عن الحافظ الآجري( [58]).
52) علي بن محمد بن عبدالله بن بشران، أبو الحسين الأموي البغدادي المعدل؛ (328هـ - 415هـ)، روى عن الحافظ الآجري( [59]).
53) علي بن محمد بن علي، أبو القاسم الحسيني الزيدي الحراني، المقرئ الحنبلي السني، (ت433هـ)، روى عن الحافظ الآجري( [60]).
54) علي بن معاوية بن مصلح، أبو الحسن الأندلسي، شيخ فاضل، ثقة، (313هـ-397 هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [61]).
55) عمر بن محمد بن عمر، أبو حفص الجهني الأندلسي (ت 409هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة، وحدّث بكتاب «الأربعين حديثًا» للآجري، وحدّث به عنه الحافظ الأثري أبو عمر أحمد بن محمد المقرئ الطلمنكي( [62]).
56) عيسى بن إبراهيم بن سعد( [63])، أبو بكر الأنصاري القيرواني.
57) فتح بن إبراهيم، أبو نصر الأموي القشاري الطليطلي، شيخ صالح، يعرف بابن القشاري، (323هـ-403هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [64]).
58) قاسم بن أبي شجاع السرتي، ذكره الحافظ ابن ميمون( [65])، والحافظ ابن شنظير( [66]) في شيوخهما، حدث عن الحافظ الآجري( [67]).
59) محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو بكر الهمداني الذكواني الأصبهاني العالم الحافظ الرحال، الثقة، (333هـ-419هـ)، صاحب كتاب «طبقات الأصبهانيين»، روى عن الحافظ الآجري( [68]).
60) محمد بن الحسن، أبو الفتح الحمراوي، روى عن الحافظ الآجري بمكة( [69]).
61) محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل، أبو الحسين القطان البغدادي الأزرق، العالم الثقة، المسند، (335هـ-415هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [70]).
62) محمد بن خليفة بن عبدالجبار، أبو عبدالله البلوي القرطبي، المؤدب، (ت392هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة، وروى كتبه( [71]).
63) محمد بن سعدون، أبو عبدالله الأندلسي، الزاهد، الورع، (ت392هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [72]).
64) محمد بن علي بن عطية، أبو طالب الحارثي المكي، مصنف كتاب «قوت القلوب»، (ت386هـ)، روى عن الحافظ الآجري بمكة( [73]).
65) محمد بن علي بن عمرو، أبو سعيد النقاش الأصبهاني، الإمام الحافظ، البارع الثبت، الحنبلي، من أئمة الأثر؛ (ت414هـ)، روى عن الحافظ الآجري( [74]).
66) محمد بن محمد بن مسلمة بن سعيد، أبو محمد الأيادي الأندلسي، الفقيه الزاهد؛ (ت391هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [75]).
67) محمد بن هشام بن جهور، أبو الوكيل المرشاني القرطبي، (ت371هـ)، رحل بعد الخمسين فسمع من الحافظ الآجري، قرئ عليه كتب الحافظ الآجري وأجازها للحافظ ابن الفرضي عبدالله الأزدي( [76]) صاحب كتاب: «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس».
68) محمود بن عمر بن جعفر، أبو سهل العكبري الفارسي، الشيخ الأديب، (321هـ-413هـ)، سمع بمكة من الحافظ الآجري، وأجاز كتب الآجري( [77]).
69) مسعود بن سعيد، أبو سعيد السرقسطي القرطبي، روى عن الحافظ الآجري( [78]).
70) مسلمة بن محمد بن مسلمة، أبو محمد الأيادي القرطبي، الفقيه، الزاهد، الورع، المجاهد، (ت391هـ)، سمع من الحافظ الآجري يسيرًا( [79]).
71) معاذ بن محمد بن عبدالغالب، أبو محمد الصيداوي، روى عن الحافظ الآجري بمكة( [80]).
72) معاوية بن منتيل بن معاوية، أبو عبدالرحمن الطليطلي، (ت375هـ)، سمع من الحافظ الآجري بمكة( [81]).
73) يوسف بن عمر بن مسرور، أبو الفتح القواس البغدادي، الزاهد المحدث، الثقة، (300هـ-385هـ)، روى عن الحافظ الآجري( [82]).

مذهب الحافظ الآجري الفقهي:
لم يلتزم الحافظ الآجُرِّي رحمه الله تعالى- مذهبًا من المذاهب الأربعة المشهورة، إنما كان كغيره من المحدثين فقيهًا مجتهدًا.
ولقد تَنازع العلماء في تعيين مذهب الحافظ الآجري، فمن العلماء من عدَّه شافعي المذهب، ومن أوائل من جزم بذلك المؤرخ ابن النديم(ت438هـ)، القائل: «الآجُرِّي، كان على مذهب الشافعي»( [83]).
وبه جزم المؤرخ ياقوت الحموي(ت626هـ)؛ والفقيه المؤرخ ابن خلكان الشافعي(ت681هـ)؛ والمؤرخ الفقيه الصفدي الشافعي(ت764هـ)؛ والفقيه يحيى العامري الشافعي(ت893هـ)؛ والفقيه المؤرخ محمد الغزي الشافعي(ت1168هـ)؛ والحافظ محمد مرتضى الزبيدي الحنفي(ت1205هـ)؛ والمحدث الكتاني المالكي(ت1345هـ) بقولهم: «الآجُرِّي، الفقيه الشافعي»( [84]).
وبذلك ترجم الفقيه السبكي الشافعي(ت771هـ) والفقيه الأسنوي الشافعي(ت772هـ) للحافظ الآجري في طبقاتهم عن الشافعية( [85]).
ولعل من أدلة علماء الشافعية وغيرهم بشافعية الحافظ أبي بكر الآجري، التالي:
1) أن الحافظ أبي بكر الآجري ألف مصنفًا في مناقب الشافعي( [86]).
2) إفتاء الحافظ أبي بكر الآجري بمذهب الإمام الشافعي، واقتنائه لكتب الشافعي، وذلك في الحكاية التي وقعت بينه وبين الفقيه المحدث ابن بطة عبيد الله بن محمد العكبري الحنبلي(304هـ - 387هـ)، القائل: «سألت أبا بكر الآجري وأنا وهو في منزله في مكة- عن هذا الخلع الذي يفتي به الناس وهو أن يحلف رجل أن لا يفعل شيئًا لا بد له من فعله، فيقال له: اخلع زوجتك، وافعل ما حلفت عليه، ثم راجعها-، واليمين بالطلاق ثلاثًا، وقلت: إن قومًا يفتون الرجل الذي يحلف بأيمان البيع ويحنث أن لا شيء عليهن ويذكرون أن الشافعي لم يرَ على من حلف بيمين البيعة شيئًا، فجعل أبو بكر يعجب من سؤالي عن هاتين المسألتين في وقت واحد؛ ثم قال لي: اعلم منذ كتبت العلم وجلست للكلام فيه، والفتوى ما أفتيت في هاتين المسألتين بحرف، ولقد سألت أبا عبدالله الزبيري الضرير عن هاتين المسألتين، كما سألتني عن التعجب ممن يقدم على الفتوى فيهما، فأجابني بجواب كتبته عنه، ثم قام [أي بكر الآجري] فأخرج لي كتاب أحكام الرجعة والنشوز من كتابي الشافعي، وإذا مكتوب على ظهره بخط أبي بكر: سألت أبا عبدالله الزبيري فقلت له: الرجل يحلف بالطلاق ثلاثً أن لا يفعل شيئًا، ثم يريد أن يفعله، وقلت له: إن أصحاب الشافعي يفتون فيها بالخلع؛ يخالع ثم يفعل فقال الزبيري: ما أعرف هذا من قول الشافعي، وما بلغني أن له في هذا قولاً معروفًا، ولا أرى من يذكر هذا عنه إلا محيلاً.
وقلت له: الرجل يحلف بأيمان البيعة، فيحنث ويبلغني أن قومًا يفتونهم أن لا شيء عليهن أو كفارة يمين، فجعل الزبيري يتعجب من هذا ، وقال: أما هذا فما بلغني عن عالم ولا بلغني فيه قول ولا فتوى، ولا سمعت أن أحدًا أفتى في هذه المسألة بشيء قط. قلت للزبيري: ولا عندك فيها جوابٌ، فقال: إن ألزم الحالف نفسه جميع ما في يمين البيعة، وإلا فلا أقول غير هذا.
قال الإمام أبو عبدالله ابن بطة: فكتبت هذا الكلام من ظهر كتاب أبي بكر وقرأته عليه، ثم قلت له: فأنت إيش تقول يا أبا بكر؟ فقال: هكذا أقول، وإلا فالسكوت عن الجواب أسلم لمن أراد السلامة إن شاء الله تعالى. ذكر هذا الإمام أبو عبدالله ابن بطة في جزء صنفه في الرد على من يفتي بخلع اليمين وذكر الآثار فيه عن السلف بالرد عليه وأنه مُحدث في الإسلام: وأبو عبدالله الزبيري أحد الأئمة الأعلام من قدماء أصحاب الشافعي رضي الله عنه»( [87]).
3) بلد الحافظ أبي بكر الآجري الذي استقر به أعني مكة المكرمة-، لأن جُل ساكنيها في تلك الفترة من الشافعية.
بيد أن الحافظ تقي الدين الفاسي المالكي المكي(ت832هـ) عارض من قال بشافعية الحافظ أبي بكر الآجري، فقال: «وفيما ذكره ابن خلكان: من أن الآجُرِّي كان شافعيًا نظر؛ لأنه حنبلي»( [88]).
ومن العلماء من عدَّ الحافظ الآجري حنبلي المذهب، من ذلك الحافظ أبو الفرج بن الجوزي(ت597هـ)( [89])، والحافظ تقي الدين الفاسي المكي المالكي(ت832هـ)( [90])، والفقيه ابن مفلح الحنبلي(ت884هـ)( [91])، والفقيه ابن العماد الحنبلي(ت1089هـ)( [92]).
ولعل من أدلة علماء الحنابلة وغيرهم، بحنبلية الحافظ أبي بكر الآجري، التالي:
1) بيئة الحافظ أبي بكر الآجري التي ولد فيها ونشأ فيها أعني بغداد، فقد كانت من مساكن الحنابلة لفترات طويلة.
2) موافقة الحافظ أبي بكر الآجري للإمام أحمد بن حنبل(ت241هـ) في كثير من مسائل الاعتقاد على ما تشهد به كتبه كـكتاب: «الشريعة»، وكتاب: «التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة»( [93])، وكتاب «شرح قصيدة ابن أبي داود»( [94]).
3) كون بعض فقهاء الحنابلة ينقل عنه في الفروع بعض الاختيارات( [95]).
4) كون ابن الزاغوني ذكر في «الواضح» عن الإمام أحمد أن الجد كالأب يحجب الإخوة، وهي اختيار أبي حفص العكبري وأبي بكر الآجري، وعادة ابن الزاغوني ألا يذكر إلا اختيارات الحنابلة( [96]).
5) مصنفه «النصحية» في الفقه الحنبلي، كما قال الفقيه عبدالقادر بن بدران الحنبلي(ت1346هـ) في كتابه «المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل»، وهذا نصه: «الآجري محمد، له مصنفات منها: كتاب «النصيحة» في الفقه وعادته فيه أنه لا يذكر إلا اختيارات الأصحاب»( [97]).
بيد أن الفقيه الأسنوى الشافعي(ت772هـ) عارض من قال بحنبلية الحافظ أبي بكر الآجري، فقال: «نازع بعضهم في كونه شافعيًا، وادعى أنه حنبلي»( [98]).
ومن العلماء من عد الحافظ الآجري مالكي المذهب، وقد رد هذا القول الفقيه ابن مفلح الحنبلي(ت884هـ)، فقال: «نُقل عن الشيخ تقي الدين ابن تيمية أنه مالكي المذهب، والأصح خلافه»( [99]) ، أي إنه حنبلي المذهب ولذلك ترجم له في كتابه «المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد».
ولعل من أدلة علماء المالكية وغيرهم، بمالكية الحافظ أبي بكر الآجري، التالي:
1) كثرة الآخذين عن الحافظ أبي بكر الآجري من علماء الأندلس وحجاج المغاربة( [100]).
2) كون الحافظ أبي بكر الآجري على مذهب الإمام مالك في جملة من المسائل الفقهية، كتحريم إتيان النساء في أدبارهن( [101])، وتحريم النرد والشطرنج والملاهي( [102])، ومسألة الجهر بالذكر( [103])، وكذا مسألة وضع المصلي يمينه على شماله في الصلاة( [104])، وكُل هذه المسائل ألف فيها الحافظ الآجري كتبًا.
قلت: والذي أميل إليه أن الحافظ الآجري رحمه الله تعالى-، لم يلتزم مذهبًا بعينه، إنما هو محدث فقيه مجتهد كالحفاظ المتقدمين البخاري، ومسلم، وغيرهم.
فائدة: سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية(ت728هـ) عن الإمام البخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي هل كانوا مجتهدين أم مقلدين؟ فأجاب رحمه الله تعالى- بقوله: «أما البخاري، وأبو داود، فإمامان في الفقه من أهل الاجتهاد؛ وأما مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وأبو يعلى، والبزار، ونحوهم؛ فهم على مذهب أهل الحديث، ليسوا مقلدين لواحد بعينه من العلماء، ولا هم من الأئمة المجتهدين على الإطلاق، بل هم يميلون إلى قول أئمة الحديث، كالشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبي عبيد، وأمثالهم»( [105]).

وإلى عدم التزام الحافظ الآجري لمذهب من المذاهب الأربعة المشهورة مَالَ الدكتور عبدالله الدميجي في مقدمة تحقيقه لكتاب «الشريعة»للآجري( [106])؛ والشيخ الوليد بن محمد سيف النصر في تحقيق آخر لكتاب: «الشريعة» للآجري( [107]).

عقيــدة الحافظ الآجري:
كان الإمام الآجُرِّي سلفي العقيدة، وكتبه شاهدة على سلفيته ونصرته للكتاب والسُّنة، وخاصة في كتابه: «الشريعة»، قال الحافظ محمد بن أحمد الصالحي(ت744هـ) والحافظ الذهبي(ت748هـ): «الآجُرِّي، صاحب سُنَّة واتباع»( [108]).
وقال الفقيه ابن العماد الحنبلي(ت1089هـ): «الآجُرِّي، صاحب سُنَّة»( [109]).

مصنفــات الحافظ الآجري:
صنف الحافظ الآجُرِّي مصنفات كثيرة في شتى العلوم، قال المؤرخ ياقوت الحموي(ت626هـ)، والحافظ ابن كثير(ت774هـ): «له مصنفات كثيرة»( [110])، وقال الفقيه ابن العماد الحنبلي(ت1089هـ): «الآجُرِّي، صنف كثيرًا»( [111]).
وقال المؤرخ الفقيه الصفدي(ت764هـ): «الآجُرِّي، صنف في الحديث، والفقه كثيرًا»( [112]).
وهي مع كثرتها قيمة ومفيدة، قال الحافظ الذهبي(ت748هـ): «حسن التصانيف»( [113])، وقال الحافظ ابن كثير(ت774هـ): «مفيدة»( [114])، وقال الفقيه ابن مفلح(ت884هـ): «اختياراته حسنة»( [115]).
وقد أحصى مصنفاته جمع من أهل العلم، من ذلك: الشيخ الوليد محقق كتاب: «الشريعة» للحافظ الآجُرِّي، القائل: إن للحافظ الآجري ثلاثًا وأربعين مصنفًا( [116]).
أما الدكتور عبدالله الطريقي فقال: إن للحافظ الآجُرِّي ثمانٍ وأربعين مصنفًا( [117])، وقد بينا حفظهما الله تعالى- المطبوع والمخطوط منها.
ودونك المطبوع، والمخطوط من مصنفات الحافظ محمد بن الحسين الآجُرِّي رحمه الله تعالى:
1) «أخبار عمر بن عبدالعزيز وسيرته»( [118])، مطبوع( [119]).
2) «أخلاق حملة القرآن»( [120])، مطبوع( [121])، قال الفقيه أبو شامة عبدالرحمن(ت665هـ): «خرّج أبو بكر محمد بن الحسين الآجري جزءًا في حلية القارئ، جمع فيه أخبارًا وآثارًا حسنة»( [122]).
3) «أخلاق العلماء»( [123])، مطبوع( [124]).
4) «أدب النفوس»( [125])، مطبوع( [126]).
5) «الأربعون»( [127])، مطبوع( [128])؛ قال المحدث الكتاني(ت1345هـ): ««الأربعون» لأبي بكر الآجري جزء لطيف في كراريس»( [129]).
6) «الأمر بلزوم الجماعة وترك الابتداع»، مخطوط( [130]).
7) «تحريم إتيان النساء في أدبارهن»( [131])، مطبوع( [132]).
8) «تحريم النرد والشطرنج والملاهي»( [133])، مطبوع( [134]).
9) «التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة»( [135])، مطبوع( [136])؛ وهو ضمن أبواب كتاب: «الشريعة» للآجري.
10) «التهجد وفضائل قيام الليل»( [137])، مطبوع( [138]).
11) «الجزء فيه ثمانون حديثًا عن ثمانين شيخًا»( [139])، مطبوع بين يديك( [140]).
12) «جزء فيه حكايات عن الشافعي وغيره»( [141])، مطبوع( [142]).
13) «الشريعة»( [143])، مطبوع( [144])؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية(ت728هـ): «وقد صنف الشيخ أبو بكر الآجري كتاب: «الشريعة»، وصنف الشيخ أبو عبدالله ابن بطة كتاب: «الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية»، وإنما مقصود هؤلاء الأئمة في السنة باسم «الشريعة»: العقائد التي يعتقدها أهل السنة من الإيمان، مثل اعتقادهم أن الإيمان قول وعمل، وأن الله موصوف بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله، وأن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأن الله خالق كل شيء وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه على كل شيء قدير، وأنهم لا يكفرون أهل القبلة بمجرد الذنوب، ويؤمنون بالشفاعة لأهل الكبائر، ونحو ذلك من عقائد أهل السنة، فسمّوا أصول اعتقادهم شريعتهم، وفرقوا بين شريعتهم وشريعة غيرهم»( [145]).
14) «الغرباء»( [146])، مطبوع( [147]).
15) «فرض طلب العلم»( [148])، مطبوع( [149]).
16) «المختار على أصول السنة على سياق كتاب الشريعة»، مخطوط( [150]).
قلت: أنكر الدكتور عبدالله الدميجي نسبة هذا الكتاب للحافظ أبي بكر الآجري، وقال: «هو تلخيص لكتاب «الشريعة»، لخصه أبو علي الحسن بن عبدالله بن البنا البغدادي»، وساق الأدلة على ذلك( [151]).
17) «مسألة الطائفين»، مطبوع( [152]).
18) «وصول المشتاقين ونزهة المستمعين»( [153])، مخطوط( [154]).

وفـــاة الحافظ الآجري:
توفي الحافظ الآجُرِّي في يوم الجمعة أول يوم من المحرم، سنة ستين وثلاث مئة بمكة حرسها الله تعالى-، ودفن بها( [155]).

ثناء العلماء على الحافظ الآجُرِّي:
أثنى على الحافظ الآجُرِّي جمع كبير من العلماء، من ذلك:
الحافظ الخطيب البغدادي(ت463هـ) القائل: «الآجُرِّي، كان ثقة صدوقًا دينًا»( [156]).
والعالم الفقيه ابن البنا الحسن(ت471هـ)، القائل: «الآجري، كان إمامًا ناصحًا، ورعًا صالحًا، وكلامه نير»( [157]).
والحافظ السمعاني(ت562هـ)، القائل: «الآجري، ثقة، صدوق، دين»( [158]).
والمؤرخ الفقيه ابن خلكان(ت681) القائل: «الآجُرِّي، كان صالحًا عابدًا»( [159]).
والحافظ محمد بن أحمد بن عبدالهادي الصالحي(ت744هـ)، القائل: «الآجُرِّي، الإمام، القدوة، كان عالمًا، عاملاً، صاحب سُنَّة واتباع»( [160]).
والحافظ الذهبي(ت748هـ) القائل: «الآجُرِّي، الإمام المحدث القدوة، شيخ الحرم الشريف، كان صدوقًا، عالمًا، عاملاً، خيرًا، عابدًا، صاحب سُنَّة واتباع»( [161]).
والحافظ ابن قيم الجوزيه(ت751هـ)، القائل: «أبو بكر الآجري، إمام عصره في الحديث والفقه»( [162]).
والحافظ ابن كثير(ت774هـ) القائل: «الآجُرِّي، كان ثقة، صادقًا، دينًا»( [163]).
والفقيه إبراهيم الشاطبي(ت790هـ)، القائل: «الإمام العالم السني أبو بكر الآجري رضي الله عنه»( [164]).
و الفقيه برهان الدين بن مفلح(ت884هـ) القائل: «الآجُرِّي، كان من الفقهاء الكبار، له مصنفات، واختيارات حسنة»( [165]).
والعلامة محمد ناصر الدين الألباني(ت1420هـ) القائل: «الآجُرِّي، ثقة حافظ»( [166]).
هذا ما تسنى لي جمعه من سيرة شيخ الحرم المكي الحافظ الحجة القدوة أبي بكر محمد بن الحسين الآجري رحمه الله تعالى-.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وكتب
أبو هاشم إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير
ص. ب: 10403 جـدة 21433
المملكة العربية السعودية
البريد الإلكتروني: hashemi89@hotmail.com
28/1/1432هـ

الحواشي:

________________________________________

( [1]) للآجري ترجمة في: «الفهرست» (ص264)، «تاريخ مدينة السلام» (3/35)، «فهرسة ابن خير» (ص285)، «الأنساب» (1/94)، «مناقب الإمام أحمد» (ص515)، «صفة الصفوة» (2/471)، «المنتظم» (14/208)، «تلقيح فهوم أهل الأثر» (ص529)، «معجم البلدان» (1/51)، «الكامل في التاريخ» (7/301)، «وفيات الأعيان» (4/292)، «طبقات علماء الحديث» (3/128)، «سير أعلام النبلاء» (16/133)، «تذكرة الحفاظ» (3/936)، «تاريخ الإسلام» (8/153)، «العبر» (2/107)، «الوافي بالوفيات» (2/373)، «مرآة الجنان» (2/280)، «إثارة الفوائد» (1/169)، «طبقات الشافعية الكبرى» (3/149)، «طبقات الشافعية» للأسنوي (1/50)، «البداية والنهاية» (11/288)، «العقد الثمين» (2/3)، «التبيان لبديعة البيان» (2/1022)، «توضيح المشتبه» (1/159)، «النجوم الزاهرة» (4/60)، «طبقات الحفاظ» (ص379)، «المقصد الأرشد» (2/389)، «غربال الزمان» (ص311)، «المنهج الأحمد» (2/271)، «الدر المنضد» (1/175)، «قلادة النحر» (3/171)، «شذرات الذهب» (4/316)، «كشف الظنون» (1/37، 52، 523)، «ديوان الإسلام» (1/74)، «تاج العروس» مادة «أجر»، «هدية العارفين» (2/46)، «الرسالة المستطرفة» (ص42)، «الأعلام» (6/97)، «علماء الحنابلة» برقم (660)، «معجم مصنفات الحنابلة» (1/336).
( [2]) الآجُرِّي: بفتح الألف وضم الجيم وتشديد الراء المهملة، هذه النسبة إلى عمل الآجر وبيعه، ونسبة إلى درب الآجر في بغداد بنهر المعلى أيضًا. «الأنساب» للسمعاني (1/94)، «معجم البلدان» مادة «الآجر».
( [3]) سنة ولادته عرفناها من عمره حين وفاته، فقد مات سنة (360هـ) عن ثمانين سنة كما نص على ذلك الحافظ الذهبي. «سير أعلام النبلاء» (16/135).
( [4]) انظر جزء «الثمانين» رقم (12).
( [5]) اقتباسًا من «تاريخ مدينة السلام» (3/35)، «سير أعلام النبلاء» (16/133).
( [6]) «المدخل إلى تنمية الأعمال» (2/407).
( [7]) «تذكرة الحفاظ» (3/936)، «سير أعلام النبلاء» (16/135).
( [8]) «تاريخ دمشق» (6/351)، «تاريخ الإسلام» (8/796).
( [9]) «معجم البلدان» مادة «بغراس».
( [10]) «تاريخ مدينة السلام» (3/35)، «المنهج الأحمد» (2/272).
( [11]) «تاريخ دمشق» (35/83).
( [12]) «تاريخ الإسلام» (9/202).
( [13]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/63)، «تاريخ الإسلام» (8/371).
( [14]) «الأنساب» (12/226)، «العقد الثمين» (3/178).
( [15]) «تاريخ الإسلام» (9/472).
( [16]) «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» (1/17).
( [17]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/100)، «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» (1/51).
( [18]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/99).
( [19]) «الثمانون» (ص66).
( [20]) «الفقيه والمتفقه» (2/94).
( [21]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/137).
( [22]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/132).
( [23]) «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» (1/139)، «تاريخ الإسلام» (9/29).
( [24]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/148).
( [25]) «التكملة لكتاب الصلة» (1/225).
( [26]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/156).
( [27]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/167).
( [28]) «تاريخ الإسلام» (8/828).
( [29]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/162).
( [30]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/163)، «سير أعلام النبلاء» (17/311).
( [31]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/174).
( [32]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/206).
( [33]) «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» (1/206).
( [34]) «تاريخ الإسلام» (8/772).
( [35]) «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» (1/219).
( [36]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/239).
( [37]) «تاريخ الإسلام» (8/739).
( [38]) «تاريخ الإسلام» (9/218).
( [39]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/335).
( [40]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/307).
( [41]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/310).
( [42]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/307)، «تاريخ الإسلام» (8/307).
( [43]) «سير أعلام النبلاء» (16/135)، (17/313).
( [44]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/305).
( [45]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/308).
( [46]) «تاريخ مدينة السلام» (12/240)، «طبقات الحنابلة» (3/302).
( [47]) «تاريخ الإسلام» (8/712)، «سير أعلام النبلاء» (16/560)، «طبقات الحفاظ» للسيوطي(ص406).
( [48]) «تاريخ الإسلام» (9/269).
( [49]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/275).
( [50]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/273).
( [51]) «الجامع لشعب الإيمان» برقم (1716، 7884، 7886).
( [52]) «تاريخ الإسلام» (9/476)، «سير أعلام النبلاء» (17/450).
( [53]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/383)، «فهرسة ابن خير» (ص285).
( [54]) «فهرسة ابن خير» (ص285)، «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» (2/623)، «سير أعلام النبلاء» (17/236).
( [55]) «الابانة عن شريعة الفرقة الناجية» برقم (82، 229)، «سير أعلام النبلاء» (16/529).
( [56]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (1/351).
( [57]) «تاريخ مدينة السلام» (3/35)، «سير أعلام النبلاء» (17/402).
( [58]) «الجامع لأخلاق الراوي» برقم (537).
( [59]) «تاريخ مدينة السلام» (3/35)، «تاريخ الإسلام» (9/258)، «العقد الثمين» (2/3).
( [60]) «تعزية المسلم» لابن عساكر برقم (92)، «تاريخ الإسلام» (9/529).
( [61]) «تاريخ الإسلام» (8/776).
( [62]) «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» (1/375)، «تاريخ الإسلام» (9/143).
( [63]) «فرض طلب العلم» (ص52).
( [64]) «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» (2/435)، «تاريخ الإسلام» (9/62).
( [65]) الحافظ ابن ميمون: هو أحمد بن محمد بن عبيدة بن ميمون، أبو جعفر الأموي الطليطلي، الإمام الحافظ؛ توفي سنة (400هـ). «سير أعلام النبلاء» (17/150).
( [66]) الحافظ ابن شنظير: هو إبراهيم بن محمد بن حسين بن شنظير، أبو إسحاق الأموي، الإمام الحافظ؛ توفي سنة (402هـ). «سير أعلام النبلاء» (17/151).
( [67]) «معجم البلدان» مادة «سرتة»، «تكملة الإكمال» (3/324)، «توضيح المشتبه» (5/83).
( [68]) «سير أعلام النبلاء» (17/433)، «تاريخ الإسلام» (9/311).
( [69]) «مسند الشهاب» رقم (740).
( [70]) «تاريخ مدينة السلام» (3/35)، «سير أعلام النبلاء» (17/331).
( [71]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (2/106)، «فهرسة ابن خير» (ص285).
( [72]) «تاريخ الإسلام» (8/719).
( [73]) «تاريخ الإسلام» (8/599).
( [74]) «فوائد العراقيين» برقم (20، 82)، «سير أعلام النبلاء» (17/307).
( [75]) لم أقف على ترجمته في «تاريخ الإسلام» طبعة دار الغرب، ووقفت عليه في «تاريخ الإسلام» (27/260) طبعة دار الكتاب العربي.
( [76]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (2/84)، «تاريخ الإسلام» (8/370).
( [77]) «تاريخ مدينة السلام» (3/35) (15/115).
( [78]) «التكملة لكتاب الصلة» (2/195).
( [79]) «تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس» (2/130)، «ترتيب المدارك» (7/14).
( [80]) «تاريخ دمشق» (58/464).
( [81]) «الصلة في تارخي أئمة الأندلس» (2/580).
( [82]) «تاريخ دمشق» (51/260)، «تاريخ الإسلام» (8/587).
( [83]) «الفهرست» (ص264).
( [84]) «معجم البلدان» مادة «أجر»، «وفيات الأعيان» (4/292)، «الوافي بالوفيات» (2/373)، «غربال الزمان» (ص311)، «ديوان الإسلام» (1/74)، «تاج العروس» مادة «أجر»، «الرسالة المستطرفة» (ص42).
( [85]) «طبقات الشافعية الكبرى» (3/149)، «طبقات الشافعية» للأسنوي (1/50).
( [86]) انظر «تهذيب الأسماء واللغات» (ص110)، «الجواهر والدرر» (3/1259).
( [87]) «بيان الدليل على بطلان التحليل» (ص36).
( [88]) «العقد الثمين» (2/4).
( [89]) «مناقب الإمام أحمد» (ص515).
( [90]) «العقد الثمين» (2/4).
( [91]) «المقصد الأرشد» (2/389).
( [92]) «شذرات الذهب» (4/317).
( [93]) «مجموع الفتاوى» (6/486)، «صلة الخلف» (ص163).
( [94]) «فهرسة ابن خير» (ص285).
( [95]) «المقصد الأرشد» (2/390).
( [96]) «المقصد الأرشد» ((2/390).
( [97]) «المدخل إلى مذهب الإمام أحمد» (ص417).
( [98]) «طبقات الشافعية» للأسنوي (1/50).
( [99]) «المقصد الأرشد» (2/390).
( [100]) انظر فصل (تلامذة الحافظ الآجري).
( [101]) انظر «صلة الخلف» (ص164).
( [102]) انظر «إيضاح المكنون» (1/235).
( [103]) انظر «تاريخ التراث العربي» (1/392).
( [104]) انظر «صلة الخلف» (ص164).
( [105]) «مجموع الفتاوى» (20/39-40).
( [106]) مقدمة كتاب «الشريعة» للآجري (1/163).
( [107]) مقدمة كتاب «الشريعة» للآجري(1/42).
( [108]) «طبقات علماء الحديث» (3/129)، «تذكرة الحفاظ» (3/936)، «سير أعلام النبلاء» (16/134).
( [109]) «شذرات الذهب» (4/317).
( [110]) «معجم البلدان» مادة «آجر»، «البداية والنهاية» (11/288).
( [111]) «شذرات الذهب» (4/317).
( [112]) «الوافي بالوفيات» (2/373).
( [113]) «العلو» (ص229).
( [114]) «البداية والنهاية» (11/288).
( [115]) «المقصد الأرشد» (2/389).
( [116]) مقدمة كتاب «الشريعة» للآجري (1/43-51)، وانظر «فهرسة ابن خير الإشبيلي» (ص285-286)، وكتابنا: «المصنفات التي تكلم عليها الحافظ الذهبي» (2/599-600).
( [117]) «معجم مصنفات الحنابلة» (1/337-348).
( [118]) «كشف الظنون» (1/28)، «هدية العارفين» (2/46).
( [119]) مطبوع، بتحقيق: د. عبدالله عسيلان، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، 1399هـ/1979م.
( [120]) «فهرسة ابن خير» (ص285)، «الأعلام» (6/97).
( [121]) مطبوع، بتحقيق: فواز زمرلي، الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت، 1407هـ/1987م. وطبع بتحقيق: د. عبدالعزيز القارئ، الناشر: مكتبة الدار، المدينة النبوية، 1408هـ/1987م؛ وهي أجود من الطبعة الأولى.
( [122]) «المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز» (ص439).
( [123]) «كشف الظنون» (1/37)، «هدية العارفين» (1/46).
( [124]) مطبوع، بتحقيق: إسماعيل بن محمد الأنصاري وعبدالله آل الشيخ، الناشر: مكتبة التوعية الإسلامية، القاهرة، بدون تاريخ نشر. وطبع بتحقيق: أحمد حاج عثمان، الناشر: أضواء السلف، الرياض، 1428هـ/2007م.
( [125]) «الرسالة المستطرفة» (ص53، 166).
( [126]) مطبوع، بتحقيق: عبدالعزيز بن محمد المكي، الناشر: مكتبة لينة؛ وطبع ضمن مجموع بتحقيق: مشهور آل سلمان، الناشر: دار ابن حزم، بيروت، 1422هـ/2001م.
( [127]) «فهرسة ابن خير» (ص286)، «سير أعلام النبلاء» (16/134).
( [128]) مطبوع، بتحقيق: بدر البدر، الناشر: مكتبة المعلا، الكويت، 1408هـ/1987م.
( [129]) «الرسالة المستطرفة» (ص102).
( [130]) مخطوط في مكتبة الأسد بدمشق مجموع رقم 48 (ق18-29).
( [131]) «صلة الخلف» (ص164).
( [132]) مطبوع باسم «تحريم اللواط»، تحقيق: خالد علي محمد، الناشر: الصفحات الذهبية، الرياض، 1408هـ/1988م.
( [133]) «إيضاح المكنون» (1/235)، «هدية العارفين» (2/46).
( [134]) مطبوع، بتحقيق: عمر غرامة العمرواي، الناشر: دار البخاري للنشر والتوزيع، 1407هـ.
( [135]) «صلة الخلف» (ص163)، «هدية العارفين» (2/46).
( [136]) مطبوع، بتحقيق: سمير الزهيري، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، 1408هـ/1988م.
( [137]) «فهرسة ابن خير» (ص285)، «صلة الخلف» (ص164).
( [138]) مطبوع باسم «فضل قيام الليل والتهجد»، تحقيق: عبداللطيف الجيلاني، الناشر: دار الخضيري، المدينة النبوية، 1417هـ.
تنبيه: فرق الدكتور عبداللطيف الجيلاني بين كتاب «فضل قيام الليل والتهجد»، وكتاب «قيام الليل وفضل رمضان»، فقال: «والكتاب الذي بين أيدينا يعني «فضل قيام الليل والتهجد»- لا يتضمن الحديث عن فضل قيام رمضان مما يقوي القول بأن ما ذكره ابن خير كتاب آخر». «فضل قيام الليل والتهجد» (ص46).
( [139]) «سير أعلام النبلاء» (16/134)، «العقد الثمين» (2/4).
( [140]) وقد حققه الأستاذ نبيل سعد جرار ضمن مجموع فيه مصنفات أبي الحسن الحمامي وأجزء حديثية أخرى، الناشر: أضواء السلف، الرياض، 1425هـ/2004م. وهي طبعة جيدة، إلا أن المحقق وفقه الله لما يحبه ويرضاه- لم يعتن بسماعات كبار العلماء والحفاظ النفيسة التي في أول الجزء وعلى متنه وآخره، والتعريف بهؤلاء الأعلام؛ ولا التعريف بشيوخ الحافظ الآجري، وتصويب الأخطاء الواقعة في أسماء بعض الأعلام، وفاته التعريف بالمحدث عتيق العمري(723هـ) صاحب الرموز المصطلحة للتصحيحات التي على الجزء المخطوط .
( [141]) «فهرست الكتب» لابن المبرد (ص117)، «فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (المنتخب من مخطوطات الحديث» (ص18).
( [142]) مطبوع، بتحقيق: إبراهيم الهاشمي الأمير، الناشر: دار البشائر الإسلامية، بيروت، 1431هـ/2010م.
( [143]) «فهرسة ابن خير» (ص285)، «سير أعلام النبلاء» (16/134).
( [144]) مطبوع، بتحقيق: حامد الفقي بالقاهرة سنة 1369هـ وهي طبعة ناقصة ورديئة -كما قال الدكتور عبد اللطيف الجيلاني محقق كتاب «فضل قيام الليل» للآجري-؛ وطبع بتحقيق: الوليد بن محمد سيف النصر، الناشر: مؤسسة قرطبة بمصر، والمكتبة المكية بمكة، 1417هـ/1996. وطبع بتحقيق: د. عبدالله الدميجي، الناشر: دار الوطن، الرياض، 1420هـ/1999م. وطبع بتحقيق: عصام موسى هادي، ومحلى بأحكام العلامة الألباني، الناشر: دار الدليل الأثرية، الجبيل، 1428هـ/2007م.
( [145]) «مجموع الفتاوى» (19/306).
( [146]) «فهرسة ابن خير» (ص285)، «سير أعلام النبلاء» (16/134).
( [147]) مطبوع باسم «صفة الغرباء من المؤمنين»، تحقيق: بدر البدر، الناشر: دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، الكويت، 1407هـ/1987م.
( [148]) «فهرسة ابن خير» (ص285)، «الإعلام» (6/97).
( [149]) مطبوع، بتحقيق: علي الرازحي، الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، 1431هـ/2010هـ.
( [150]) مخطوط في مكتبة الأسد، تحت رقم 164 (ق201-227)، وفي مجموع 955.
( [151]) انظر «الشريعة» بتحقيق الدميجي (1/148، 187).
( [152]) مطبوع، بتحقيق: عمرو علي عمر، دار الكتبي، القاهرة، 1412هـ/1992م.
( [153]) «هدية العارفين» (2/47).
( [154]) مخطوط في أولو جامع في بورسة تحت رقم (2067/1) (1أ-47أ)، القرن السابع الهجري. «معجم مصنفات الحنابلة» (1/348).
( [155]) «العقد الثمين» (2/3، 4)، «شذرات الذهب» (4/317).
( [156]) «تاريخ مدينة السلام» (3/35).
( [157]) «المختار في أصول السنة» (ص32).
( [158]) «الأنساب» (1/94).
( [159]) «وفيات الأعيان» (4/292).
( [160]) «طبقات علماء الحديث» (3/129).
( [161]) «سير أعلام النبلاء» (16/133، 134)، «تذكرة الحفاظ» (3/936).
( [162]) «اجتماع الجيوش الإسلامية» (ص185).
( [163]) «البداية والنهاية» (11/288).
( [164]) «الاعتصام» (2/130).
( [165]) «المقصد الأرشد» (2/389).
( [166]) «فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (المنتخب من مخطوطات الحديث)» (ص17).

بواسطة : hashim
 3  0  2921
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-04-34 02:37 مساءً ابن رزق :
    مقال ماتع.
    زادكم الله توفيقًا.
  • #2
    03-06-34 02:04 مساءً ابراهيم طنطاوي :
    أسأل الله تعالى أن يجعله بميزان حسناتكم
-->