• ×

سيرة المؤرخ الأديب الشريف عبدالله بن الحسن الدويبي الحسيني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سيرة المؤرخ الأديب الشريف عبدالله بن الحسن الدويبي الحسيني


هو من مواليد المدينة المنورة، وبها تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي.
نال درجة الدكتوراه بامتياز من جامعة دمشق على أطروحته بعنوان " البعد الاجتماعي في شعر المتنبي، دراسة نصيّة تحليلية". وكان قبل ذلك قد حصل على درجة الماجستير من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، برسالة عنوانها "طبيعة التفاعلات الاجتماعية في إطار التنظيم الرسمي، دراسة تحليلية وصفية لأدوار موظفي خدمات الركاب بالخطوط الجوية العربية السعودية، ومن ذات الجامعة الأخيرة مُنِحَ من قبلُ شهادة البكالوريوس.
عمل في حقل التعليم ثمان سنين، كان في الأربع الأخيرة منها عضواً بالبعثة التعليمية السعودية بسلطنة عُمان الشقيقة، ثمّ انتقل إلى مجال التدريب بالخطوط السعودية، حيث أتيحت له بها فرصة الابتعاث إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فحصل فيها على دبلومين عاليين من جامعتي كالفورنيا، وأوريغان، وتقلب بالخطوط السعودية في عدد من المناصب، وله بها الكثير من المنجزات، ومن أهمها تأسيسه للمناهج العربية بإدارة تدريب مهارات الأنظمة الآلية، وتأسيسه لشبكة التدريب والتنمية، ثمّ إدارته لإدارة تدريب الحاسب الآلي وتطبيقاته البرمجية على مدى عقد من الزمان. وشغل أمانة سر مجلس التدريب الذي يضم تدريب سبع قطاعات مختلفة من أهم قطاعات الخطوط السعودية لمدة سبع سنوات، ولديه أكثر من أربعين شهادة تأهيل على برامج ودورات وحلقات عمل معظمها ذو طبيعة إدارية وفنية وتقنية وثيقة الصلة بصناعة النقل الجوي، كما شارك في كثيرٍ من المؤتمرات التدريبية والتعليمية والتقويمية وتكنولوجيا المعلومات داخل المملكة وخارجها، وهو الآن يشغل منصب مدير عام التقويم والاختبارات بالخطوط السعودية.
يحمل عدة تراخيص دولية وعضوية فاعلة في مجال التقويم الوظيفي، وبرامج التنمية البشرية ، والاستشارات الإدارية والاجتماعية، من العديد من المنظمات العالمية أمثال: DDI والـــ ASTD الأمريكيتين و SHL ، و Herrmann البريطانيتين، والمركز الإداري الأوربي ببلجيكا، والبورد الياباني الأمريكي للإدارة بطوكيو، وجملة من المنظمات الإقليمية والمحلية، علاوة على كونه مدربا و Master Practitioner في مجال الـــNLP (البرمجة اللغوية العصبية).
قدم ولا يزال يقدم عدداً من البرامج وحلقات العمل، والدورات الإدارية والتطويرية والتنموية، كفعاليات التقويم الوظيفي، ومقابلات الاختيار الوظيفي الموجه، وتحديد المسار الوظيفي، وتحديد الاحتياجات التدريبية للقطاعات والأفراد، والبرمجة اللغوية العصبية، وكتابة التقارير الفنية والإدارية، ومهارات التفاعل الإيجابي مع الآخرين، وتحليل العلاقات التبادلية، وبناء فِرَقِ العمل، وكافة برامج التطوير الإداري، والمداخل التنظيمية لتشخيص بيئات العمل، والتأسيس للمهام والأقسام الجديدة ، وهيكلة الأعمال الصغيرة، والمتوسطة، والكبيرة، وتطوير وصياغة رسائل التنظيم، والرؤى الاستراتيجية، ومختبرات التخطيط الاستراتيجي، وتحديد بوصلة التفكير باستخدام مقياس هيرمان، وصناعة القرارات باستخدام الحاسب الآلي، كما قدّم العديد من الاستشارات الإدارية والتقنية، والتنظيمية.
وله مؤلفات إبداعية معتمدة من جهات الاختصاص في مجال التدريب والتطوير والتنمية البشرية منها على سبيل المثال، سلسلة موضوعات الساعة بالخطوط السعودية التي ساهم في تأسيسها وخصّص لها بقلمه ستة إصدارات عن فعاليات مراكز التقويم الوظيفي وآلية عملها، علاوة على نشره لجملة من المقالات بمجلة عالم السعودية، ومجلة كلية الآداب بجامعة دمشق، كما طور موادَ تدريبية لعدد من الدورات والبرامج آنفة الذكر، وكتب ثمانية وعشرين حالة دراسية لمراكز التقويم الوظيفي لا يزال العمل بأحدثها جارياً وهو الخاص بتقويم منسوبي برنامج روّاد المستقبل الحديث الإنشاء، والذي هو أحد الأعضاء المؤسسين لكافة فعالياته.
وله على صعيد البحوث الأكاديمية بحثان بجامعة الملك عبد العزيز أحدهما بإشراف الدكتور عبدالله المحمد الخريجي في مجال علم الاجتماع الإسلامي، عن الآثار الاجتماعية للتعامل مع البنوك الربوية. والبحث الثاني في الانثروبولوجيا الاجتماعية بإشراف الدكتور أبو بكر باقادر عن " الراية" وهي رمز لاحتفال فلكلوري .
وله بحثان محكّمان بجامعة دمشق أحدهما بعنوان: "العامل الديني ونتائج الانتخابات البلدية في المملكة العربية السعودية".
والثاني بعنوان: "دور المدرسة العلوية بالكوفة في التنشئة الاجتماعية، وتنوع التأسيس المعرفي لثقافة المتنبي".
وهو شاعر، وروائي، ورسّام، بادر بمسرحة المناهج الدراسية بسلطنة عُمان وكان عضواً مؤسساً للمعرض السنوي الأول ثم الثاني والثالث بالسلطنة، وشارك بالتمثيل في مسرحية شعرية من تأليفه بعنوان عودة الحق على مسرح (ثانوية طيبة بالمدينة المنورة)، ومسرحية تاريخية في نطاق مسرحة المناهج التعليمية بسلطنة عُمان بعنوان "محاكمة الفراعنة"، وله إسهامات فاعلة في الصفحة الأدبية بمجلة الأضواء العُمانية إبّان عمله هناك.
وقد حصد العديد من الجوائز وشهادات التقدير لقاء منجزاته الأدبية والفنية والتقنية، من عدد من الجهات التعليمية والتربوية والتدريبية. ثمّ شغله العمل الوظيفي بالخطوط السعودية عن الالتفات إلى نتاجه الأدبي.

بواسطة : hashim
 4  0  4127
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-03-32 06:25 صباحًا ابو الياس :
    تاريخ حافل يستحق الإشادة والتقديرفمن هذه النافذة أحب أن أقدّم له جل احترامي وتقديري

    الشريف عبدالرحيم بن ناصر الحسيني البركاتي
  • #2
    10-03-32 06:38 مساءً علي الشريف :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد التحيه ومزيد من الود والعرفان
    اتقدم بالشكر لادارة الموقع لما يزودونا به من العلم والمعرفه
    وتراجم السادة الاشراف الهواشم من سير ذاتيه معطره بالعلم والخبرات الشيقه لتمر على قلوب ابناء الاسره الطيبه بلسم نافع للجميع والشكر موصول للدكتور الشريف عبدالله الحسن ابو نايف الرجل اللذي كافح من اجل العلم انحرم من فن التعلم حينماكان متاح لاكثر الناس سهر الليل
    وسافر الامصار وجلب الكتب ونقلها بدل الامتعه والهدايا تصارع مع الكتاب ليوصله البيت البعيد عن المكتبه ووزن الكتاب الذي يتارجع بين يديه من الوزن واللتعب هذا ابونايف وابو الدكتور سعيد وهذا الاسد تتبعه الاشبال اتمنى التوفيق للاستاذ الكبير والمفكر البهيج والى الاما يابني هاشم تحياتي لمن ساهم في الفن الرائع والفكر المنير
    وتاج على الراس يااستاذنا/ إبراهيم الامير والمشرفين جميعا
  • #3
    24-12-32 03:47 صباحًا الشريفه بنت الشيخ :
    الى الامام وبتوفيق
  • #4
    07-11-33 09:26 صباحًا م.خير الحلبي :
    بمودة اقدم للشريف تحياتي وتهاني على شرف الدكتوراه...
    دمشق 23/9/2012
-->