• ×

قصيدتان ( ذهب الطعان ) للشريف عمر آل زيد و ( من هام هاشم ) للشريف حسن آل خيرات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هذه القصيدة للشاعر الشريف عمر بن فيصل آل زيد ومناسبتها كما قال الشاعر نفسه : (قلتها تأنيباً لجهول طعن خاصرته وهو يبتسم) , أي أساء لنفسه وهو يحسب أنه يحسن صنعاً َ!

(ذهب الطعان)


ذهب الطعان ولم يعــد في وسعنا=إلا التطاعن في المكــارمِ والنسبْ
وأرى النخيل العاقرات شواخصـاً=والقوم تقـذِفُ في صويحـبةِ الرطبْ
والعيسُ إن تَــرِدِ المياهَ جميعُهــا=تُحدى عن الأقداحِ صاحبةُ الجـربْ
يا ويحهم قد جرَّدوا سيف الـردى=كي يعزلون الأمشاجَ عن حبلِ العصبْ
وأقولُها قـد جَلْجَلَتْ في خاطِري=ما ذاك إلا مثل حـاملةِ الحــطبْ

فعقب عليه الشاعر الشريف الحسن بن أحمد آل خيرات بهذه القصيدة الرائعة بعنوان ( من هام هاشم ) "


لا غَرْو يا ابن الأكرمين ولا عجـب=أن تفضح الباغي وتدْحضَ مَنْ كَذَبْ
فلأَنتَ مَنْ ورثَ الشجاعـة واغتذى=بلبانـها ودنانـها عــن خيرِ أبْ
أعنـي رسـول الحـق سـلَّم ربُنا=وعليــه صلَّى والثناء لـه وجَـبْ
فـلأنـتَ تـدري أن ثمــةَ أمَّـةٌ=جُبلتْ على حُـبِ التعـنُّت والغلبْ
وبأن أخـرى لا تـزال وراءهــا=تسعى لتكسب من دنـيء المكتَسبْ
وبرغـــم ذاك أقــول دون ترددٍ=ما ضرَّنا مـن قـد تطاول أو نَعَـبْ
فالناس تعــرفنا وتعــرف أننـا=من هام ((هاشم))في المكارم والنسـبْ
وبأننا حـاشاك أكــرم أهلهـا=وأعزُّها في الحاضرين ومن ذهــبْ
ذاك الذي لو كان أصغى ساعــةً=للحـاقدين الحـاسدين لما غَلَـبْ
ولما أقــام شريعـةً شَرُفَتْ بهــا=دنياهـمُ رغــم العـداوةِ والحَرَبْ
وكـذاك يا ابن الأكـرمين أقولهـا=أخـرى وأعلنها تجلجـل: لاعجبْ
أن يـرجـفَ الباغي بغـير تـورعٍ =ويحـطَّ مـن قـدْرِ الكرامِ بلا سَببْ
لكنما الحقـدُ الــدفين مصيبـةٌ=أعمتْ قديماً عين حـاملةِ الحـطبْ
ورمَتْ بعتبــة والوليد وجحفـلٍ=من أهل مكة في السعـير وفي اللهبْ
هذا وصلَّى الله جَـلَّ جـلالــه=والمسلـمون على النبيِّ المنتخــبْ
تعـداد ما غنَّى الحـمام وما سجا=قمـريُّ بـانٍ أو تمـايل وانـطربْ

بواسطة : hashim
 2  0  1646
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-06-33 02:15 مساءً سعد بن عبد الله الشريف :
    فالناس تعرفنا وتعرف أننا
    من هام ((هاشم))في المكارم والنسبْ

    وبأننا حاشاك أكرم أهلها
    وأعزُّها في الحاضرين ومن ذهبْ

    ذاك الذي لو كان أصغى ساعةً
    للحاقدين الحاسدين لما غَلَبْ


    صح لسانك وأحسنت وبارك الله فيك
  • #2
    04-06-33 09:53 مساءً ابو عبد الله الشنبري :
    وكذاك يا ابن الأكرمين أقولها
    أخرى وأعلنها تجلجل: لاعجبْ

    أن يرجفَ الباغي بغير تورعٍ
    ويحطَّ من قدْرِ الكرامِ بلا سَببْ

    لكنما الحقدُ الدفين مصيبةٌ
    أعمتْ قديماً عين حاملةِ الحطبْ

    ورمَتْ بعتبة والوليد وجحفلٍ
    من أهل مكة في السعير وفي اللهبْ

    هذا وصلَّى الله جَلَّ جلاله
    والمسلمون على النبيِّ المنتخبْ

    تعداد ما غنَّى الحمام وما سجا
    قمريُّ بانٍ أو تمايل وانطربْ



    والنعم فيكم أبناء المكارم والنسبْ ووالنعم بكل الهواشم
-->